روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

إنقاذ البيسون من الانقراض يحقق فوائد بيئية كبرى لأوروبا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

عاد البيسون الأوروبي إلى الظهور في مختلف أنحاء القارة، حاملا معه طيفا واسعا من الفوائد للحياة البرية.بعد أن كان منتشرا على نطاق واسع، اقتيد أكبر ثدييات أوروبا البرية القاطنة على اليابسة إلى حافة الا...

ملخص مرصد
حقق البيسون الأوروبي نجاحًا ملحوظًا في التعافي البيئي عبر أوروبا، بعد أن كان على وشك الانقراض مطلع القرن العشرين. ارتفع عدده من 60 فردًا عام 1927 إلى 7 آلاف رأس حاليًا، مع وجود قطعان في دول مثل رومانيا وبولندا والمملكة المتحدة. تساهم هذه الحيوانات في تعزيز التنوع الحيوي واحتجاز الكربون، بحسب دراسات ومنظمات بيئية.
  • انتشار البيسون الأوروبي في 7 دول أوروبية بعد جهود إعادة التوطين
  • ارتفاع عدده من 60 إلى 7 آلاف رأس خلال 100 عام
  • دوره في تجديد الغابات واحتجاز الكربون بحسب دراسات بيئية
من: منظمة ريوايلدينغ يوروب، الصندوق العالمي للطبيعة، جامعة ييل، هانا ماكينز أين: أوروبا (المملكة المتحدة، رومانيا، بولندا، ألمانيا، سويسرا، بيلاروس، ليتوانيا)

عاد البيسون الأوروبي إلى الظهور في مختلف أنحاء القارة، حاملا معه طيفا واسعا من الفوائد للحياة البرية.

بعد أن كان منتشرا على نطاق واسع، اقتيد أكبر ثدييات أوروبا البرية القاطنة على اليابسة إلى حافة الانقراض في مطلع القرن العشرين بسبب الصيد وفقدان الموائل.

أما اليوم فيمكن العثور على قطعانه في المملكة المتحدة ورومانيا وألمانيا وسويسرا وبولندا وبيلاروس وليتوانيا.

كان البيسون الأوروبي، أو" الويزنت"، يعيش في أجزاء واسعة من القارة الأوروبية قبل أن تُفنى تجمعاته بفعل الصيد.

عندما قُتِل آخر بيسون أوروبي بري في منطقة القوقاز عام 1927، لم يكن يتبقى سوى أقل من 60 فردا على قيد الحياة في حدائق الحيوان والمتنزهات الخاصة، وفقا لمنظمة" ريوايلدينغ يوروب" المعنية بإقامة مناظر طبيعية مُعاد إليها الطابع البري.

بدأت إعادة إطلاق البيسون الأوروبي في البرية في خمسينيات القرن الماضي، ليتحول إلى واحدة من أنجح قصص تعافي الحياة البرية في أوروبا.

خلال السنوات العشر الماضية ارتفع العدد التقديري للبيسون الأوروبي الحر التجول من 2.

579 إلى 7.

000 رأس، مع أكبر القطعان في بيلاروس وبولندا.

أسفرت جهود منظمة" ريوايلدينغ يوروب" عن إطلاق أكثر من 100 بيسون أوروبي ليتجول بحرية في جبال الكاربات الجنوبية برومانيا، بينما تحتضن جبال رودوبي في بلغاريا منذ عام 2019 مجموعة صغيرة لكنها آخذة في النمو من البيسون البري، وذلك للمرة الأولى التي يجوب فيها هذا الحيوان المنطقة حرا منذ العصور الوسطى.

البيسون يعزز التنوع الحيوي في غابات المملكة المتحدةكما أن إعادة توطين البيسون في أوروبا تحدث أثرا إيجابيا أوسع على البيئة.

في المملكة المتحدة أُعيد إطلاق قطيع في غابة بلين بمقاطعة كِنت عام 2022.

وبعد سنوات قليلة فقط بات لهذا القطيع بالفعل" تأثير كبير"، على حد تعبير الناشطة في مجال الحفاظ على الطبيعة هانا ماكينز لصحيفة" ذا إندبندنت" البريطانية.

وتساعد هذه الحيوانات على تجديد الغابات وإدارة الموائل لكائنات برية أخرى من خلال الرعي، وإسقاط الأشجار، وتقشير اللحاء، والاستحمام في الغبار.

ويساهم ذلك في تعزيز التنوع الحيوي واستعادة النظم البيئية المعقدة، ما يجعل البيئات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.

وتقول ماكينز إن الأثر بات ملموسا بالفعل.

" عندما نسير هناك، نلاحظ قدرا أكبر بكثير من الضوء على أرض الغابة، وتوجد أنواع نباتية تنمو الآن لم تكن لتنمو سابقا، لأن المكان كان كثيفا جدا بالأشجار والسراخس والعليق"، على حد قولها.

وتُنشأ حاليا" جسور للبيسون"؛ اثنان منها تم تركيبهما بالفعل واثنان آخران سيجري تشييدهما بحلول نهاية العام، على أمل تمكين القطيع من الوصول إلى مساحة أوسع بكثير من الغابة.

بيسون رومانيا يساعد في احتجاز الكربونبعد اختفاء البيسون من رومانيا لأكثر من 200 عام، أعادت منظمة" ريوايلدينغ يوروب" و" الصندوق العالمي للطبيعة" في رومانيا توطين هذه الحيوانات في جبال الكاربات عام 2014.

وتشير دراسة أجرتها جامعة ييل عام 2024 إلى أن هذه العواشب الضخمة يمكن أن تؤدي دورا في التخفيف من آثار تغير المناخ.

وقد يساعد القطيع المكون من 170 رأسا في احتجاز وتخزين الكربون المنبعث سنويا من ما يصل إلى 84.

000 سيارة بنزين أمريكية متوسطة.

ويتحقق ذلك من خلال مزيج من الرعي المتوازن في المراعي العشبية، وإعادة تدوير المغذيات التي تسمّد التربة، ونثر البذور، وضغط التربة لمنع انبعاث الكربون.

ويقول الباحثون إن هذه الحيوانات تطورت جنبا إلى جنب مع هذا النظام البيئي على مدى ملايين السنين، وإن اختفاءها أخلّ بالتوازن الدقيق فيه وتسبب في إطلاق الكربون.

لكن معدّي التقرير أشاروا إلى أن هذا التقدير قد يكون أعلى أو أدنى بنسبة تصل إلى 55 في المئة.

فالتقدير الأعلى يعادل تقريبا انبعاثات نحو 84.

000 سيارة بنزين أمريكية سنويا، بينما يبلغ المتوسط 43.

000 سيارة.

بيسون هولندا يعود بالنفع على الطيور المغردةفي هولندا يقدّم البيسون عونا غير متوقع للطيور المغردة خلال موسم التكاثر.

في منتزه ساوث كِنِّرمرلاند الوطني، تعيد طيور الجواثم استخدام الفراء الشتوي الذي يطرحه القطيع في الربيع لبناء أعشاشها.

وبحسب مشروع" ويسنت برويكت كرانسفلاك" الذي يدير المنطقة، فإن شعر البيسون مفضّل لأنه صوفي وناعم، ما يوفّر عزلا جيدا ويحافظ على درجة الحرارة المناسبة للبيض.

ويضيف أن طلاب" البيولوجيا التطبيقية" يدرسون الآن ما إذا كان لمادة التعشيش هذه تأثير في نجاح تكاثر الطيور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك