رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

خسائر إيران خلال حرب الـ 39 يومًا

قناة النيل للأخبار
1

تدخل إيران مرحلة التهدئة مثقلة باستنزاف واسع طال قدراتها العسكرية وبنيتها الاستراتيجية، بعدما تكبّدت خسائر بارزة شملت تراجعاً في ترسانتها الصاروخية، وأضراراً واسعة في بنيتها العسكرية، إلى جانب تآكل دو...

ملخص مرصد
دخلت إيران مرحلة التهدئة بعد حرب استمرت 39 يومًا، تكبّدت خلالها خسائر عسكرية واستراتيجية كبيرة، شملت تدمير ثلث ترسانتها الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بمنشآتها العسكرية. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية تدمير أكثر من 66% من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الإيرانية. ورغم الضربات، لا تزال طهران تحتفظ بقدرات عسكرية متبقية، وإن كانت أقل فعالية.
  • تدمير ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية بحسب تقديرات استخباراتية أمريكية
  • إلحاق أضرار بأكثر من 66% من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة
  • تآكل دور شبكة وكلاء إيران في المنطقة نتيجة اغتيال قيادات وتراجع خطوط الإمداد
من: إيران، الولايات المتحدة، إسرائيل أين: إيران، المنطقة (سوريا وغيرها)

تدخل إيران مرحلة التهدئة مثقلة باستنزاف واسع طال قدراتها العسكرية وبنيتها الاستراتيجية، بعدما تكبّدت خسائر بارزة شملت تراجعاً في ترسانتها الصاروخية، وأضراراً واسعة في بنيتها العسكرية، إلى جانب تآكل دور شبكتها من الوكلاء في المنطقة.

أشارت تقديرات استخباراتية أمريكية إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية، مع استمرار الغموض بشأن مصير جزء كبير من القدرات المتبقية.

وبحسب مصادر مطلعة تحدثت إلى وكالة “رويترز”، فإن قسما إضافيا من الصواريخ يُرجح أنه تضرر أو دُمّر أو دُفن داخل أنفاق ومنشآت تحت الأرض نتيجة الضربات، فيما لا يزال جزء من هذه القدرات قائماً، مع إمكانية استعادة بعضها بعد توقف القتال.

وتشير التقديرات إلى أن الوضع ينطبق بشكل مشابه على برنامج الطائرات المسيّرة، حيث يوجد قدر من التأكيد على تدمير نحو ثلث القدرات، مقابل حالة عدم وضوح بشأن البقية.

القيادة المركزية الأمريكية أكدت قبل أيام أن العمليات العسكرية استهدفت أكثر من 10 آلاف موقع عسكري إيراني منذ بدء الحرب، مشيرة إلى تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 66 بالمئة من منشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن، إضافة إلى إغراق نحو 92 بالمئة من السفن الحربية الكبيرة التابعة للبحرية الإيرانية.

رغم حجم الضربات، يواجه التقييم الأمريكى صعوبات كبيرة، أبرزها عدم وضوح حجم المخزون الصاروخي الإيراني قبل الحرب، إلى جانب انتشار الصواريخ داخل شبكة واسعة من الأنفاق والتحصينات تحت الأرض، ما يجعل تحديد حجم الخسائر بدقة أمراً معقداً.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن الوصول إلى رقم دقيق قد يكون مستحيلاً، في ظل طبيعة البرنامج الإيراني وانتشاره الجغرافي.

وتكشف هذه المعطيات أن الضربات الأميركية الإسرائيلية ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، إلا أنها لم تؤدِ إلى إنهائها بالكامل، حيث لا تزال طهران تحتفظ بقدرات صاروخية ومسيّرة قابلة للاستخدام، وإن كانت أقل فعالية وأكثر تعرضاً للضغطتشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن جزءاً من البرنامج النووي الإيراني بات داخل منشآت تحت الأرض، في وقت تعتمد فيه عمليات المتابعة الدولية على صور الأقمار الصناعية والمعلومات الاستخباراتية لرصد هذه المواقع.

والرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قال قبل أيام إنه لم يعد يقلق كثيرا بشأن اليورانيوم الإيراني عالي المخصب الذي تخزنه طهران في منشآتها النووية.

وعند سؤاله عن مصير حوالي 440 كيلو جرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، والذي يقول المفتشون الدوليون إنه مدفون تحت الأرض في موقعين عسكريين داخل إيران، قال ترامب في مقابلة مع وكالة “رويترز” إن الأمر لم يعد مصدر قلق.

وأوضح ترامب: “سنظل نراقبه دائما عبر الأقمار الصناعية”، وكانت هذه المرة الثانية خلال 24 ساعة التي يقول فيها إن المشكلة النووية الإيرانية تم حلها.

ماذا عن وكلاء إيران فى المنطقة؟تشير تحقيقات نشرتها وكالة “رويترز” إلى أن شبكة الوكلاء التي بنتها إيران على مدى سنوات، لم تظهر اندفاعة متوقعة للدخول في الحرب، رغم التصعيد مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأظهرت المقابلات التي أجرتها الوكالة مع مقاتلين ومسؤولين أن هذه الشبكة تعرضت لعملية استنزاف تدريجية، نتيجة: اغتيال قيادات بارزة، تراجع خطوط الإمداد، فقدان قواعد نفوذ أساسية، خصوصاً في سوريا، ما أدى إلى تآكل التماسك الداخلي لهذه الأذرع.

بالإضافة إلى أن عدداً من قادة هذه الفصائل باتوا يفضلون الانخراط في العمل السياسي أو الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية بدلاً من الانجرار إلى مواجهة مفتوحة، ما يعكس تحولاً في أولويات هذه الجماعات.

وبالتالي فإن كل هذه الخسائر تكشف أن إيران لم تدخل التهدئة من موقع قوة، بل تحت ضغط خسائر متراكمة طالت قدراتها العسكرية وأذرعها الإقليمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك