قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي ينذر قرى بجنوب لبنان.. ويحث السكان على الإخلاء العربي الجديد - واشنطن قد تخصّ دولاً محددة بإعفاءات شراء النفط الروسي وكالة شينخوا الصينية - البرازيل تدافع عن قاضٍ يواجه دعوى قضائية أمريكية العربية نت - الذهب يهبط ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توتر الشرق الأوسط Euronews عــربي - "ظننا أننا سنفقد السفينة".. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والدخان داخل أكبر حاملة طائرات أميركية قناة القاهرة الإخبارية - عدسة الشباب تروى الحكاية.. مهرجان عمان للأفلام القصيرة يحتضن المبدعين وكالة الأناضول - إسطنبول.. قمة الاقتصاد الإسلامي تبحث مستقبل الصكوك وصناديق الاستثمار CNN بالعربية - "أقر بالذنب".. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب السابق للأمن القومي جون بولتون قناة التليفزيون العربي - دمرت إسرائيل منزليه ولاحقته غاراتها إلى مدخل مستشفى عامل جبل.. وهكذا نجا من الغارة الأخيرة! قناة الجزيرة مباشر - رئيس مؤتمر فلسطينيي أوروبا: اعتقلت في غرفة منفردا لعام كامل
عامة

"أربعينية ترامب" وأنياب الدب والتنين في هرمز

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

فعلى مدى أربعين يوما؛ تلقت بلدان الخليج صواريخ ومسيرات إيران الانتقامية في حرب شنها رئيس لم يتورع خصومه وطيف واسع من مثقفي وعلماء وكتاب وسينمائيين وخبراء في الولايات المتحدة وخارجها عن إطلاق أشنع النع...

ملخص مرصد
أثارت حرب الأربعين يوماً بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف خليجية من التصعيد العسكري، حيث اتهم خصوم ترامب سياساته بالتسبب في خسائر مالية وأزمات دولية. لم تغلق إيران مضيق هرمز رغم التوترات، لكن ترامب (بحسب تصريحاته) زعم أن طهران وافقت على فتحه تحت الضغط. تدخلت روسيا والصين عبر الأمم المتحدة لوقف «العربدة الأمريكية»، معتبرين القرار الأمريكي انتهاكاً للقواعد الدولية.
  • ترامب (بحسب خصومه) اتهم بتبني سياسات مغامرة تسببت بخسائر مالية وإفلاسات متكررة
  • إيران لم تغلق مضيق هرمز رغم الحرب، لكن ترامب زعم أنها وافقت على فتحه تحت الضغط
  • روسيا والصين عارضتا قرار مجلس الأمن الأمريكي عبر الأمم المتحدة لوقف «العربدة»
من: ترامب، نتنياهو، إيران، روسيا، الصين، دول الخليج أين: مضيق هرمز، الخليج العربي، الولايات المتحدة، إيران

فعلى مدى أربعين يوما؛ تلقت بلدان الخليج صواريخ ومسيرات إيران الانتقامية في حرب شنها رئيس لم يتورع خصومه وطيف واسع من مثقفي وعلماء وكتاب وسينمائيين وخبراء في الولايات المتحدة وخارجها عن إطلاق أشنع النعوت على تصرفاته إلى حد جمع تواقيع في مجلسي الكونغرس تطالب بعرضه على لجنة طبية والتحقق من سلامته العقلية.

ليس بالضرورة ان يكون ترامب مصاب بلوثة عقلية؛ لكن المؤكد أن عقلية التاجر المغامر تتلبسه وكانت سببا في خسائر مالية تعرض لها منذ أن ورث عن والده إمبراطورية عقارية أغرقها اكثر من مرة بالفضائح وإشهار الإفلاس.

في حربه المشتركة مع نتنياهو على إيران كان خلال أيامها الأربعين يغير الأهداف، حتى أن العالم لم يعد يتذكر المسوغات التي قادها قبل بدء العمليات العسكرية بشهور.

لم تغلق إيران مضيق هرمز بوجه الملاحة العالمية حتى أثناء حروب الخليج السابقة؛ ربما حصلت اختناقات ومحاولات عرقلة لكنها لم توقف مسارات البواخر والسفن وسلاسل التصدير.

اليوم وفي محاولة مضحكة لتبرير القبول بوقف إطلاق النار والجلوس مع الإيرانيين الى طاولة المفاوضات ليس كدولة أرهاب كما ردد منذ دخوله البيت الأبيض بل كشريك مقتدر؛ يعلن ترامب أن طهران وافقت على فتح مضيق هرمز ملمحا إلى انها مجبرة وليست مخيرة.

كانت إحدى آخر محاولات ترامب لتوريط دول الخليج العربية في حرب بذلوا جهودا لدرئها وكانوا على دراية مسبقة بكوارثها؛ إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي حول حرية الملاحة وفتح هرمز.

أسقطت روسيا والصين القرار من منطلق الرؤية الاستراتيجية لموسكو وبكين إزاء العربدة الأمريكية في العالم وتخريب ترامب لكل القواعد والنظم الدولية وقد بلغت درجة تفوق الخيال باختطاف رئيس فنزويلا وسجنه في معتقل أمريكي دون أن يعلم أحد مصيره؛ وقتل بالتنسيق مع الموساد الصفوف الأولى في القيادة الإيرانية وصولا الى التعامل مع قادة التحالف الأنغلوسكسوني وكأنهم بائعات هوى او بتعبير أخف تلامذة كسالى.

برزت أنياب الدب الروسي والتنين الصيني في هرمز بعد ان بلغ السيل الزبى ولم يكن أمام الدولتين العظميين غير التصدي ومن خلال الأمم المتحدة تحديدا للعربدة الأمريكية؛ ليس فقط دفاعا عن المصالح الجيوسياسة لروسيا والصين؛ بل وأيضاً للتذكير بوجود منظمة جامعة ما تزال منبرا لجميع دول العالم وليس بارا لعربدة رئيس مهووس بالإعلام.

أثبتت موسكو وبكين قدرة واضحة على خلق محور معادل وأن مجموعة بريكس ليست لافتة جوفاء، الأمر الذي يشكل مثالا يمكن لبلدان الخليج العربية أن تحذوه؛ وأن تفعّل منظومة مجلس التعاون بعد أن أثبتت حرب الأربعين يوما أن قوات العم سام ختلت مرعوبة بين السكان وأن دفاعاتها المشتراة بمئات المليارات هي من حمت القواعد والمصالح الأمريكية وليس العكس.

على مدى أيام الحرب المدمرة؛ تعالت مع هدير الصواريخ أصوات خليجية واعية ومدركة لخيوط اللعبة والمخاطر المهددة لمستقبل دول وشعوب المنطقة.

ففيما تصرفت القيادات السياسية بحكمة ولم تنجر الى حرب ترامب- نتنياهو الكارثية؛ طالب كتاب وأكاديميون خليجيون مرموقون بإعادة صياغة منظومة أمن الخليج وفق قواعد الجوار الجغرافي الأزلي والامتداد التاريخي الحضاري واستبعاد حليف يحتمي ببعده الجغرافي ويترك الحلفاء عرضة لشتى أشكال المغامرات ليس دفاعا عن مصالحهم وإنما تلبية لمشاريع المهووس ترامب والمطلوب للعدالة الدولية نتنياهو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك