الجزيرة نت - لم يتبق سوى واحدة في العالم.. سباق مع الزمن لإنقاذ شجرة نادرة القدس العربي - الجيش الأمريكي يقول إنه أسقط مسيّرات إيرانية أُطلقت نحو مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - ترامب يدفع الجيش الأميركي نحو عصر الذكاء الاصطناعي العربي الجديد - إرث "الصهر" أتاتورك حاضر دائم في إزمير وكالة شينخوا الصينية - أوزبكستان تبدأ بناء أول محطة للطاقة النووية قناة الجزيرة مباشر - كيف يتعامل الشارع الإيراني مع تداعيات الحرب؟ العربي الجديد - زيارة شي إلى بيونغ يانغ... ضبط العلاقات بعد مرحلة فتور قناة التليفزيون العربي - إسقاط مسيرات في مضيق هرمز وضربات جوية على مواقع إيرانية.. ماذا يحدث بين أميركا وإيران؟ روسيا اليوم - جنبلاط يحذر من تكرار تجربة أوسلو ومصير فلسطين في المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - نائب ألماني: أوكرانيا لن تصل إلى معايير الاتحاد الأوروبي حتى خلال 30-40 عاما
عامة

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا "لمواصلة بناء الجسور بين العالمين المسيحي والإسلامي"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
2

وقال الكاردينال جان بول فيسكو الاثنين إن البابا" يأتي على خطى القديس أوغسطينوس في جزء" من زيارته التي تستمر من 13 إلى 15 نيسان/أبريل، " لكنه يأتي أيضا من أجل جزائر اليوم".وإذ لاحظ أن للجزائر" مكانة ...

ملخص مرصد
أعلن الكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر، أن زيارة البابا فرانسيس إلى الجزائر من 13 إلى 15 أبريل تأتي لمواصلة بناء جسور بين العالمين المسيحي والإسلامي، مستذكراً دور القديس أوغسطينوس في البلاد. وقال فيسكو إن الزيارة تهدف إلى لقاء الشعب الجزائري بغالبية مسلمة، مع تأكيد أن البابا يأتي بقلب مفتوح للحوار الإنساني وليس الديني. وأكد أن الزيارة لا علاقة لها بزيارة ماكرون المقررة للفاتيكان أو قضية الصحافي غليز.
  • زيارة البابا للجزائر من 13 إلى 15 أبريل لمواصلة بناء جسور بين الأديان بحسب فيسكو
  • البابا سيزور مقام الشهيد بالعاصمة ويلتقي كبار مسؤولي الدولة بجامع الجزائر الكبير
  • أكد فيسكو عدم وجود صلة بين زيارة البابا وزيارة ماكرون أو قضية الصحافي غليز
من: البابا فرانسيس، الكاردينال جان بول فيسكو أين: الجزائر (مدينة عنابة، العاصمة)

وقال الكاردينال جان بول فيسكو الاثنين إن البابا" يأتي على خطى القديس أوغسطينوس في جزء" من زيارته التي تستمر من 13 إلى 15 نيسان/أبريل، " لكنه يأتي أيضا من أجل جزائر اليوم".

وإذ لاحظ أن للجزائر" مكانة خاصة في عقل (البابا) وقلبه بسبب القديس أوغسطينوس" الذي وصف لاوون الرابع عشر نفسه يوم انتخابه بأنه" ابنه"، مذكّرا بأن الحبر الأعظم سبق أن جاء" مرتين" إلى الدولة الإفريقية الشمالية عندما كان مسؤولا عن رهبنة القديس أوغسطينوس.

وتشمل زيارة البابا مدينة عنابة في شرق الجزائر التي كانت تُعرَف قديما بهيبون، وكان القديس أوغسطينوس (354-430) أسقفا عليها.

وقال الكاردينال فيسكو المولود في مدينة ليون الفرنسية عام 1962 والحاصل على الجنسية الجزائرية منذ 2023 إن البابا" أخ يأتي لزيارة إخوته" و" للقاء الشعب" في بلد ذي غالبية مسلمة ساحقة، إذ أن الطائفة المسيحية قليلة العدد وإن كانت موجودة منذ زمن طويل.

ومن المقرر أن تكون أول كلمة علنية للبابا في مقام الشهيد بأعالي العاصمة، قبل أن يلتقي كبار مسؤولي الدولة في مركز المؤتمرات بجامع الجزائر الكبير.

وشدّد الكاردينال فيسكو على أن لاوون الرابع عشر" يأتي إلى الجزائر لمواصلة بناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي بحسب كلماته".

وإذ قال فيسكو لذي يعيش في الجزائر منذ أكثر من 20 عاما إنه لا يحبّذ استخدام عبارة الحوار الإسلامي–المسيحي، شرح أن" الأديان لا تتحاور، بل الأشخاص هم من يتحاورون"، ورأى أن المهم هو" العيش معا، والاحترام المتبادل، والبناء معا.

هذا في نظري جميل جدا".

واستبعد الكاردينال أي صلة بين زيارة البابا إلى الجزائر والزيارة المقررة في 9 و10 نيسان/أبريل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الفاتيكان، حيث من المفترض أن يلتقي الحبر الأعظم للمرة الأولى.

وبحسب بعض وسائل الإعلام الجزائرية، سيذهب ماكرون ليطلب من البابا التدخل لدى الجزائر لإطلاق سراح الصحافي الرياضي كريستوف غليز المحتجز منذ الصيف الماضي، والمحكوم عليه في كانون الأول/ديسمبر بالسجن سبع سنوات بتهمة" الإشادة بالإرهاب".

وقال فيسكو" ثمة نوع من النزعة الفرنسية التي تعتقد أن فرنسا، بطريقة أو بأخرى، ستتدخل.

وثمة نزوع ربما جزائري يظن أن لفرنسا تأثيرا في هذه الزيارة.

لا علاقة لهذا بذاك".

وأكد فيسكو أن العلاقات بين باريس والجزائر" غائبة" عن اعتبارات البابا الذي تتميز رؤيته بأنها" عالمية" وغير مرتبطة بالعلاقات الثنائية بين البلدان.

وكل محاولة لربط الأجندتين هي بمثابة" فهم خاطئ".

وأفاد الكاردينال فيسكو بأنه يزور الصحافي غليز بانتظام في السجن لتقديم" دعم روحي" له، معربا عن إعجابه" بالطريقة التي يجتاز بها هذه المحنة" وبكونه" لا يحمل أي ضغينة ولا عداوة".

وخلال زيارته التاريخية إلى الجزائر، يصلي البابا على انفراد في كنيسة" شهداء الجزائر" التسعة عشر، وهم كهنة وراهبات قُتلوا خلال حقبة الحرب الأهلية المعروفة بالعشرية السوداء (1992-2002)، ومن بينهم رهبان تبحيرين، الذين لا يزال الكثير من الغموض يكتنف ملابسات خطفهم وقتلهم عام 1996.

وقال رئيس أساقفة الجزائر إن" تلك الفترة مهمة بالنسبة إلينا لأنها كانت امتحانا للتضامن"، مذكرا بأن هذه الكنيسة" كانت تتكون أساسا من أناس غير جزائريين (.

)، اختاروا البقاء" رغم أنهم" كانوا عرضة للخطر" باعتبارهم أجانب ومسيحيين.

وأضاف الكاردينال" ما يهمني هو هذه العلاقة أكثر من الحوار بين الأديان؛ أن نتقاسم أفراح حياتنا وأحزانها، أيّا كانت دياناتنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك