رويترز العربية - ترامب: أعتقد أن تقدما يُحرز فيما يتعلق بلبنان رويترز العربية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب قناة الغد - ترمب: تواصلت مع حزب الله.. ولا أريد مقابلة المرشد الإيراني Euronews عــربي - الجزائر تطلق رسمياً أشغال الشطر الخاص بها من أنبوب الغاز العابر للصحراء العربية نت - الاحتجاجات تعصف بالمكسيك قبل أسبوع من انطلاقة كأس العالم رويترز العربية - نظرة فاحصة-هُدن ترامب تفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط الجزيرة نت - شهداء ومصابون بغزة وإسرائيل تعلن اغتيال مسؤولين كبار في حماس التلفزيون العربي - فيفا يطرح لعبة "كأس العالم" على نتفليكس.. إليكم موعد الإطلاق والتفاصيل وكالة الأناضول - مقتل قائد دبابة إسرائيلي بجنوب لبنان يرفع قتلى الجيش إلى 28 العربية نت - ترامب: لسنا بحاجة لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

رئيس أساقفة الجزائر: زيارة البابا لمواصلة بناء الجسور بين العالمين المسيحي والإسلامي

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

يسير البابا لاوون الرابع عشر خلال أول زيارة لرئيس الكنيسة الكاثوليكية إلى الجزائر الأسبوع المقبل، على خطى المفكر المسيحي الكبير القديس أوغسطينوس، لكنه يأتي أيضا من أجل" جزائر اليوم" و" مواصلة بناء الج...

ملخص مرصد
يزور البابا لاوون الرابع عشر الجزائر في 13-15 أبريل ضمن جولة لتعزيز العلاقات بين المسيحية والإسلام، مستلهماً إرث القديس أوغسطينوس. وقال الكاردينال جان بول فيسكو إن الزيارة تأتي لتعميق الروابط مع المجتمع الجزائري ذي الغالبية المسلمة، مع التركيز على العيش المشترك والاحترام المتبادل. كما ستشمل الزيارة صلوات خاصة لذكرى شهداء الجزائر التسعة عشر من الحرب الأهلية (1992-2002).
  • زيارة البابا للجزائر 13-15 أبريل لمواصلة بناء الجسور بين الأديان بحسب الكاردينال فيسكو
  • زيارة البابا تأتي على خطى القديس أوغسطينوس الذي كان أسقفاً بمدينة عنابة شرق الجزائر
  • البابا سيلتقي كبار مسؤولي الدولة بعد كلمة علنية بمقام الشهيد بالعاصمة الجزائرية
من: البابا لاوون الرابع عشر، الكاردينال جان بول فيسكو أين: الجزائر (مدينة عنابة، العاصمة، مقام الشهيد، جامع الجزائر الكبير)

يسير البابا لاوون الرابع عشر خلال أول زيارة لرئيس الكنيسة الكاثوليكية إلى الجزائر الأسبوع المقبل، على خطى المفكر المسيحي الكبير القديس أوغسطينوس، لكنه يأتي أيضا من أجل" جزائر اليوم" و" مواصلة بناء الجسور" مع العالم الإسلامي، على ما صرح لوكالة فرانس برس رئيس أساقفة الجزائر.

وقال الكاردينال جان بول فيسكو الاثنين إن البابا" يأتي على خطى القديس أوغسطينوس في جزء" من زيارته التي تستمر من 13 إلى 15 نيسان/أبريل، " لكنه يأتي أيضا من أجل جزائر اليوم".

وإذ لاحظ أن للجزائر" مكانة خاصة في عقل (البابا) وقلبه بسبب القديس أوغسطينوس" الذي وصف لاوون الرابع عشر نفسه يوم انتخابه بأنه" ابنه"، مذكّرا بأن الحبر الأعظم سبق أن جاء" مرتين" إلى الدولة الإفريقية الشمالية عندما كان مسؤولا عن رهبنة القديس أوغسطينوس.

وتشمل زيارة البابا مدينة عنابة في شرق الجزائر التي كانت تُعرَف قديما بهيبون، وكان القديس أوغسطينوس (354-430) أسقفا عليها.

وقال الكاردينال فيسكو المولود في مدينة ليون الفرنسية عام 1962 والحاصل على الجنسية الجزائرية منذ 2023 إن البابا" أخ يأتي لزيارة إخوته" و" للقاء الشعب" في بلد ذي غالبية مسلمة ساحقة، إذ أن الطائفة المسيحية قليلة العدد وإن كانت موجودة منذ زمن طويل.

ومن المقرر أن تكون أول كلمة علنية للبابا في مقام الشهيد بأعالي العاصمة، قبل أن يلتقي كبار مسؤولي الدولة في مركز المؤتمرات بجامع الجزائر الكبير.

وشدّد الكاردينال فيسكو على أن لاوون الرابع عشر" يأتي إلى الجزائر لمواصلة بناء الجسور بين العالم المسيحي والعالم الإسلامي بحسب كلماته".

وإذ قال فيسكو الذي يعيش في الجزائر منذ أكثر من 20 عاما إنه لا يحبّذ استخدام عبارة الحوار الإسلامي-المسيحي، شرح أن" الأديان لا تتحاور، بل الأشخاص هم من يتحاورون"، ورأى أن المهم هو" العيش معا، والاحترام المتبادل، والبناء معا.

هذا في نظري جميل جدا".

واستبعد الكاردينال أي صلة بين زيارة البابا إلى الجزائر والزيارة المقررة في 9 و10 نيسان/أبريل للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الفاتيكان، حيث من المفترض أن يلتقي الحبر الأعظم للمرة الأولى.

وخلال زيارته التاريخية إلى الجزائر، يصلي البابا على انفراد في كنيسة" شهداء الجزائر" التسعة عشر، وهم كهنة وراهبات قُتلوا خلال حقبة الحرب الأهلية المعروفة بالعشرية السوداء (1992-2002)، ومن بينهم رهبان تبحيرين، الذين لا يزال الكثير من الغموض يكتنف ملابسات خطفهم وقتلهم عام 1996.

وقال رئيس أساقفة الجزائر إن" تلك الفترة مهمة بالنسبة إلينا لأنها كانت امتحانا للتضامن"، مذكرا بأن هذه الكنيسة" كانت تتكون أساسا من أناس غير جزائريين (.

)، اختاروا البقاء" رغم أنهم" كانوا عرضة للخطر" باعتبارهم أجانب ومسيحيين.

وأضاف الكاردينال" ما يهمني هو هذه العلاقة أكثر من الحوار بين الأديان؛ أن نتقاسم أفراح حياتنا وأحزانها، أيّا كانت دياناتنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك