وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

مولدوفا وليختنشتاين وسان مارينو: دول أوروبية لا يزورها سياح تقريبا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

مع تزايد ظاهرة السياحة المفرطة في عدد من الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، بات المسافرون اليوم يبحثون عن وجهات يمكنهم فيها تفادي الحشود من دون التخلي عن عطلة تبقى في الذاكرة.ويقو...

ملخص مرصد
تزايدت ظاهرة السياحة المفرطة في أوروبا، مما دفع المسافرين لاختيار وجهات بديلة قليلة الزوار. مولدوفا وليختنشتاين وسان مارينو ودول أخرى استقطبت أعداداً محدودة من السياح، حيث بلغ عدد زوار مولدوفا 525.100 سائح في 2025، وليختنشتاين 85.000 سائح في 2022، وسان مارينو 2 مليون سائح في 2025. هذه الوجهات توفر تجارب أصيلة وثقافة محلية غنية، إلى جانب مناظر طبيعية خلابة.
  • مولدوفا استقبلت 525.100 سائح في 2025، تتميز بثقافة نبيذ عريقة ومناظر ريفية بكر
  • ليختنشتاين استقبلت 85.000 سائح في 2022، تضم مناظر ألبية وقصراً تاريخياً
  • سان مارينو استقبلت 2 مليون سائح في 2025، أقدم جمهورية في العالم محاطة بإيطاليا
أين: مولدوفا، ليختنشتاين، سان مارينو

مع تزايد ظاهرة السياحة المفرطة في عدد من الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا، بات المسافرون اليوم يبحثون عن وجهات يمكنهم فيها تفادي الحشود من دون التخلي عن عطلة تبقى في الذاكرة.

ويقود هذا التوجه أساسا أفراد جيل زد والجيل الألفي، الذين يرغبون في اكتشاف كنوز خفية وتجارب أصيلة خلال أسفارهم؛ سواء عبر البحث عن وجهات بديلة تحل محل المقاصد السياحية الأشهر، أو التوجه إلى أماكن نائية تركز على المجتمعات المحلية والحفاظ على البيئة.

كما يدعم البحث عن وجهات أكثر توفيرا هذا التحول في أنماط السفر.

فأي من الدول الأوروبية القليلة الزوار يمكنك أن تختار لعطلتك المقبلة؟مولدوفا: ثقافة نبيذ عريقة وتاريخ سوفييتيمولدوفا من أقل دول أوروبا استقطابا للزوار ومن أكثرها ملاءمة للميزانية.

فقد استقبلت نحو 525.

100 سائح في 2025، وفقا لبيانات المكتب الوطني للإحصاء، كما نقلها موقع SeeNews (المصدر باللغة الإنجليزية).

ومع ذلك، لن يخيب ظن المسافرين الباحثين عن تجارب أصيلة وغامرة، بفضل المناظر الريفية البِكر والمطبخ المحلي الغني.

ويمتزج في هذا البلد مزيج فريد من الثقافة السوفييتية واللاتينية والسلافية والرومانية، يتجلى خصوصا في هندسته المعمارية، بما في ذلك نمط الواقعية الاشتراكية السوفييتي في العاصمة تشيسيناو.

تشتهر مولدوفا بتاريخها العريق في إنتاج النبيذ، إذ يمكن للمسافرين استكشاف أقبية ميلشتي ميك، التي تضم أكبر مجموعة نبيذ في العالم، إضافة إلى مصنع نبيذ كريكوڤا، وهو مدينة تحت الأرض مخصصة للنبيذ.

يمكنك الاستمتاع بأجواء منطقة ترانسنيستريا التي تبدو وكأن الزمن توقف فيها، وغالبا ما يُنظر إليها باعتبارها متحفا حيا للعهد السوفييتي، أو زيارة مجمع دير أورهيول فيكي (أورهي القديم) على بعد نحو 60 كيلومترا شمالي تشيسيناو، حيث توجد أديرة كهوف قديمة منحوتة في منحدرات من الحجر الجيري.

ويمكن لعشاق المشي في الطبيعة والأنشطة الخارجية استكشاف غابة كودري الجميلة أو التنزه في حديقة شتيفان تشيل ماري في تشيسيناو.

ولا تكتمل الزيارة من دون تذوق أطباق مولدوفا التقليدية الدسمة مثل ماماليغا (البولنتا) وبلاسينتي (فطائر محشوة)، إلى جانب الكونياك المحلي والنبيذ.

كما يمكن للمسافرين التعمق أكثر في حياة القرى من خلال التعرف على طيف واسع من الحِرف والتقاليد وأساليب الزراعة المتوارثة عبر الأجيال.

ليختنشتاين: سحر قصصي وجمال أَلْبِيتُعد ليختنشتاين دولة أوروبية أخرى قليلة الزوار؛ إذ لم تستقبل سوى نحو 85.

000 سائح في 2022، بحسب موقع Planet of Hotels (المصدر باللغة الإنجليزية).

وهي واحدة من أصغر دول العالم وإحدى دولتين فقط لا تطلان على البحر ومحاطتين بدول لا منفذ بحري لها أيضا، وتوفر مناظر طبيعية ألبية خلابة وأجواء أشبه بحكايات الخيال، يتوسطها قصر يعلو التلال.

يمكنك القيام بجولة سريعة على متن قطار المدينة" سيتي ترين فادوتس" تستغرق 35 دقيقة، للحصول على لمحة عامة عن البلد والتعرف أكثر إلى الحياة الجبلية التقليدية والتاريخ الملكي والفن المعاصر.

كما يمكن زيارة قلعة فادوتس للمشي في مسارات ذات إطلالات بانورامية، أو التوجه إلى المتحف الوطني في ليختنشتاين أو متحف الطوابع أو غرفة الكنوز.

ويمكن لعشاق النبيذ المشاركة في جلسة تذوق في مصنع النبيذ التابع للأمير.

وسيعجب محبو الفن الحديث والمعاصر بمتحف" كونست موزيوم ليختنشتاين"، وهو مبنى حديث لافت على شكل" مكعب أسود".

أما هواة التزلج فيمكنهم الإقامة في قرية مالبون الجبلية الدافئة، الشهيرة برحلاتها الصيفية ومسارات التزلج في الشتاء، بينما يستطيع عشاق الحياة البرية الانضمام إلى جولة بصحبة اللاما في الجبال قرب تريزنبرغ.

وإن كنت تبحث عن تذكار فريد، فيمكنك ختم جواز سفرك في مركز ليختنشتاين في فادوتس.

سان مارينو: جمال تلالي في أقدم جمهورية في العالمعلى الرغم من أن سان مارينو دويلة مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو وأقدم جمهورية في العالم، وتحيط بها إيطاليا من كل جانب، فإنها لا تزال تستقطب أعدادا محدودة من السياح؛ إذ وصل عدد زوارها في 2025 إلى ما يزيد قليلا على مليوني شخص، وفقا لهيئة Visit San Marino.

وتُعد البلاد من أغنى الدويلات في أوروبا، وتوفر إطلالات بانورامية دراماتيكية على البحر الأدرياتيكي والريف الإيطالي.

ومن الأفضل استكشاف سان مارينو سيرا على الأقدام، إذ يمكن للزوار زيارة أبراجها الثلاثة التي تعود للعصور الوسطى – تشيستا، وغاويتا المشيد في القرن الحادي عشر، وبرج مونتالي ذي الإطلالة الخلابة – عبر" مسار الساحرات" (باسو ديللي ستيغي) الذي يقدم مشاهد ساحرة للبحر الأدرياتيكي وجبال الأبينين.

ويمكنك التجول في ساحة بيازا ديلا ليبرتا وقصر بالاتسو بوبليكو للتعرف إلى نظام الحكم في سان مارينو ومشاهدة مراسم تبديل الحرس، أو زيارة كنيسة بازيليكا القديس مارينوس ذات الطراز الكلاسيكي الجديد.

وللباحثين عن مزيد من الإثارة، يمكن ركوب التلفريك البانورامي من بورغو ماجيوري إلى أعلى المدينة للاستمتاع بإطلالات مذهلة.

كما يمكن القيام بنزهة على مسار منحدر سنتييرو ديلا روبي، أو زيارة المتحف الوطني لسان مارينو ومتحف الطوابع والعملات للاطلاع على جوانب تاريخية وثقافية، فيما يتيح المركز التاريخي المرصوف بالحصى تشكيلة واسعة من الطوابع والسيراميك والمنتجات الحرفية.

كوسوفو: مناظر جبلية وعرة وتاريخ عثمانيكوسوفو، أحدث دولة في أوروبا، لم تحجز مكانها بعد على مسار الرحلات السياحية الشائع.

فالبلاد تقدم مزيجا فريدا من الجبال الدرامية وثقافة المقاهي النابضة بالحياة والتاريخ العثماني الغني.

وقد استقبلت 463.

092 سائحا في 2025، وفقا لبيانات وكالة الإحصاء فيها.

ويمكن للمسافرين الصعود إلى قلعة كالايا في بريزرن للاستمتاع بإطلالات بانورامية على المدينة، أو زيارة مسجد سنان باشا الذي يعود إلى القرن السابع عشر.

وفي بريشتينا، يمكن التجول على طول جادة الأم تيريزا، أو زيارة نصب" نيو بورن" الشهير.

كما تتميز المكتبة الوطنية هناك بهندسة" بروتالية" لافتة.

ويمكن للزوار أيضا التوجه إلى دير غراتشانيكا المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو قرب بريشتينا، إضافة إلى دير فيسوكي ديشاني الذي يعود إلى القرن الرابع عشر قرب مدينة بيا.

أما عشاق التنزه في الجبال فيمكنهم استكشاف جبال روغوفا أو زيارة شلالات ميروشا لمسارات ذات مناظر خلابة وفرص للسباحة، في حين يستطيع محبو الحياة البرية زيارة ملجأ الدببة الأخلاقي قرب بريشتينا، حيث تعيش دببة بنية كانت في السابق محتجزة في أقفاص، وقد أُعيد تأهيلها الآن.

ولا تفوّت زيارة أقدم بازار في كوسوفو، بازار غياكوفا الكبير، الذي يضم مقاه تقليدية ومحال للحِرف، أو تذوق الأطباق المحلية مثل فليا (فطيرة طبقية) وغيبابا (لحم مشوي على الفحم).

مقدونيا الشمالية: طبيعة خلابة وتراث ثقافي غنيعلى الرغم من أن مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي مثل بحيرة أوخريد تشهد ازديادا في الإقبال خلال الأعوام الأخيرة، فإن مقدونيا الشمالية ما زالت ككل قليلة الزوار نسبيا.

فقد زار البلاد نحو 1.

2 مليون سائح (المصدر باللغة الإنجليزية) بين يناير ونوفمبر من العام الماضي، بحسب هيئة الإحصاء الرسمية.

مقدونيا الشمالية تقدم مزيجا من الطبيعة الخلابة والتاريخ البلقاني والتراث الثقافي الغني.

تجمع العاصمة سكوبيه بين عمارة حديثة وأخرى عثمانية الطابع، كما أنها مسقط رأس الأم تيريزا.

يمكن زيارة بحيرة أوخريد، إحدى أعمق وأقدم البحيرات في أوروبا، أو كنيسة القديس يوحنا كانيو التي تعود إلى القرن الثالث عشر.

ويمكن استكشاف البلدة القديمة في أوخريد أو زيارة دير القديس ناوم، فيما يتيح سوق الحُلي شراء اللآلئ التقليدية الشهيرة في أوخريد.

وفي سكوبيه، يمكن للزوار التجول في البازار القديم، أو زيارة قلعة كالي والعبور فوق الجسر الحجري.

وتنتشر في ساحة مقدونيا تماثيل عديدة لافتة للنظر.

ولمحبي المغامرة، يمكن القيام برحلة بالقارب إلى كهف فريلو أو التنزه على طول منحدرات الوادي، مع مجموعة من الأديرة الصغيرة القريبة التي تستحق الزيارة.

وتضم مقدونيا الشمالية أيضا ثلاثة متنزهات وطنية – مافروفو وبيليستر وغاليتشيكا – تتميز بقمم شاهقة ومسارات صخرية وبحيرات جليدية، إلى جانب أنواع نادرة من الحياة البرية مثل الوشق البلقاني والبجع الدلماسي.

كما يمكن القيام بجولات في مصانع النبيذ في وادي فاردار، حيث يمكن للزوار تذوق شراب الراكية، وهو نوع من مشروب العرق المصنوع من الفاكهة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك