المجلس الأعلى الإسلامي العراقي: توصيف فصائل المقاومة بأنها موالية لإيران لا يعكس حقيقة دورهاصرّح الدكتور علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بأن" المجلس يمثل إحدى القوى السياسية الأساسية ضمن" الإطار التنسيقي"، الذي يشكل الكتلة.
08.
04.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1a/1109648321_0: 0: 1446: 813_1920x0_80_0_0_b29e0495dc2ecea18c3c1292557f45a5.
png.
webpوقال الدفاعي، في تصريحات لإذاعة" سبوتنيك" عبر برنامج" لقاء سبوتنيك"، إن" المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الذي تأسس عام 1982، لعب منذ عام 2003، دورا محوريا إلى جانب قوى وطنية أخرى في تأسيس النظام الديمقراطي الدستوري الجديد في العراق"، مبيّنًا أن" المجلس بقيادة الشيخ الدكتور همام حمودي، يشارك بفاعلية في المشاورات السياسية المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة ومتابعة تنفيذ الملفات الوطنية".
وأشار الدفاعي إلى أن" الدستور العراقي لعام 2005، نصّ بوضوح على رفض استخدام الأراضي العراقية ممرًا أو مقرًا لأي اعتداء على دول المنطقة"، مؤكدًا التزام بغداد بهذا المبدأ منذ إقراره.
وأضاف المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن" الموقع الجغرافي للعراق جعله في قلب التحديات الإقليمية، لكنه يسعى للقيام بدور جسر تواصل بين دول المنطقة بهدف تعزيز الاستقرار والسلام والتنمية"، مشددًا على أن" بغداد تدعم أي جهود لوقف الحروب والتوترات في المنطقة".
وأوضح الدفاعي أن" العراق يمتلك خبرة في الوساطة بين دول المنطقة"، مستشهدًا بدوره السابق في تقريب وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، لافتًا إلى أن" التدخلات الخارجية تشكل أحد أبرز أسباب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط".
وأكد الدفاعي أن" العراق بحاجة إلى التهدئة الإقليمية لإعادة ترتيب أولوياته الداخلية، خصوصًا في ظل التأثيرات الاقتصادية والسياسية للحرب الأخيرة"، مشيرًا إلى أن" إغلاق مضيق هرمز وتداعياته انعكسا بشكل مباشر على الوضع الاقتصادي والمعيشي ومسار تشكيل الحكومة".
وأضاف المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أن" بغداد يمكن أن تلعب دور الوسيط في تخفيف التوترات بين إيران وبعض دول الخليج العربي، بما يسهم في إزالة آثار الحرب المفروضة على المنطقة".
وأضاف أن" الضغوط الاقتصادية العالمية والانقسامات الداخلية في الولايات المتحدة، إضافة إلى تراجع دعم بعض الحلفاء، أسهمت في دفع الإدارة الأمريكية نحو قبول التهدئة".
وفي ما يتعلق بالوجود الأمريكي في العراق، أكد الدفاعي أن" القوى السياسية العراقية تدعم إقامة علاقات متكافئة مع الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية غير القتالية، لكنها ترفض وجود قواعد عسكرية قتالية أمريكية داخل البلاد".
وأشار الدفاعي إلى أن" العراق أنهى فعليًا ملف القواعد العسكرية القتالية، وأن الاتفاق مع واشنطن يقضي بمغادرة القوات المتبقية في إقليم كردستان بحلول نهاية عام 2026"، مؤكدًا أن" هذا القرار يمثل إرادة وطنية وشعبية".
وشدد الدفاعي على أن" هيئة الحشد الشعبي مؤسسة دستورية تعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة"، معربًا عن إدانته للضربات التي استهدفت بعض مقراتها، مؤكدًا أن" الحكومة العراقية اتخذت إجراءات رسمية بهذا الشأن".
وأوضح أن" استمرار وجود هذه الفصائل مرتبط باستمرار العدوان الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن" انتهاء الاحتلال وتحقيق الاستقرار وإقامة دولة فلسطينية سيؤديان إلى انتفاء الحاجة لوجودها".
https: //sarabic.
ae/20260408/العراق-أمام-اختبار-السيادة-هل-ينهي-احتكار-السلاح-الأمريكي؟ -1112379401.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260408/المقاومة-الإسلامية-في-العراق-تعلن-إيقاف-العمليات-العسكرية-لمدة-أسبوعين-1112371347.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260406/من-معبر-مدني-إلى-ساحة-قصف-هجوم-يهز-منفذ-الشلامجة-العراقي-ويوقع-قتلى-وجرحى-1112321028.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/01/1a/1109648321_113: 0: 1285: 879_1920x0_80_0_0_38c69e0cf5e001e82e0cf4d0855c68fd.
png.
webpالعراق, أخبار العراق اليوم, إيران, أخبار إيران, حصري© Sputnik.
HASSAN NABILهل يتحمل العراق كلفة ملف" داعش" وحده؟صرّح الدكتور علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، بأن" المجلس يمثل إحدى القوى السياسية الأساسية ضمن" الإطار التنسيقي"، الذي يشكل الكتلة النيابية الأكبر في البرلمان"، مشددًا على أن" هذه الكتلة ستكون صاحبة الدور الرئيس في تشكيل الحكومة المقبلة، وفقًا للدستور العراقي وآليات النظام البرلماني".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك