نفت وحدة مكافحة التضليل الرقمي في وزارة الإعلام السورية، اليوم الأربعاء، صحة الشائعة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إغلاق السفارة الإماراتية في دمشق، مؤكدة أن السفارة تواصل عملها بشكل طبيعي.
وأوضحت الوحدة في بيان لها أن عمليات التتبع والرصد الرقمي التي أجرتها كشفت أن مصدر الشائعة يعود إلى صفحات مرتبطة بما وصفته بـ" فلول النظام البائد"، حيث جرى نشر معلومات مضللة مرفقة بصور مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف الإيهام بصحتها وإثارة البلبلة على منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت في بيانها أن التحقيقات الرقمية أظهرت أن تلك الصفحات عملت على إعادة نشر المحتوى ذاته عبر حسابات متعددة في محاولة لتوسيع نطاق انتشاره وإظهاره وكأنه خبر موثوق.
وشددت الوحدة على ضرورة تحري الدقة وتلقي الأخبار من مصادرها الرسمية، مشيرة إلى أن السفارة الإماراتية في دمشق تعمل بشكل طبيعي ولم يصدر عنها أو عن أي جهة رسمية ما يشير إلى توقف عملها أو إغلاقها.
كما دعت المستخدمين إلى عدم تداول الأخبار غير الموثقة، خاصة في ظل انتشار المحتوى المضلل الذي يعتمد أحياناً على صور أو مواد مصممة بتقنيات حديثة لإضفاء طابع واقعي عليها.
وكانت قد أصدرت وحدة مكافحة تضليل الرقمي في وزارة الإعلام السورية في وقت سابق تقريراً تناول نشاط حملات رقمية مرتبطة بحادثة محلية وقعت في مدينة السقيلبية بريف محافظة حماة.
وأشار التقرير حينها إلى أن الحادثة تعود إلى مساء يوم الجمعة 27 آذار الماضي، حيث وقع شجار محدود بين عدد من الشبان، بعضهم من أبناء المدينة وآخرون من القرى المجاورة.
وبحسب ما ورد في البيان الذي نشر على الصفحة الرسمية لوزارة الإعلام السورية على منصة فيس بوك، فإن الحادثة تندرج ضمن الخلافات الاجتماعية المحلية التي شهدتها المنطقة في فترات سابقة، وهي حوادث غالباً ما تكون محدودة النطاق ويمكن احتواؤها بسرعة.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تدخلت في حينه بشكل سريع لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المدينة، من دون تسجيل أي تطورات ميدانية استثنائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك