يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

الصين تعلن اتفاق باكستان وأفغانستان على تجنب التصعيد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، توصُّل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق على تجنب" أي تصعيد بينهما"، واستكشاف" حل شامل" خلال محادثات الوساطة التي استضافتها الحكومة الصينية.وبعد أسابيع من القتال الحدودي بين ...

ملخص مرصد
أعلنت الصين اليوم، الأربعاء، أن باكستان وأفغانستان اتفقتا على تجنب أي تصعيد بينهما، وذلك بعد أسبوع من محادثات سلام استضافتها أورومتشي تحت رعاية صينية. وأفادت المتحدثة باسم الخارجية الصينية، ماو نينغ، بأن الأطراف التزمت بحل خلافاتها عبر الحوار وعدم اتخاذ خطوات تزيد من تعقيد الوضع. وحسب الأمم المتحدة، أدى النزاع إلى نزوح 94 ألف شخص وانقطاع الطرق عن 100 ألف آخرين في مناطق حدودية أفغانية منذ فبراير الماضي.
  • الصين تعلن اتفاق باكستان وأفغانستان على تجنب التصعيد بعد محادثات أورومتشي
  • أفغانستان وباكستان التزمتا بحل خلافاتهما وإعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها
  • النزاع تسبب في نزوح 94 ألف شخص وانقطاع طرق عن 100 ألف آخرين منذ فبراير
من: الصين، باكستان، أفغانستان أين: مدينة أورومتشي (غرب الصين)

أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، توصُّل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق على تجنب" أي تصعيد بينهما"، واستكشاف" حل شامل" خلال محادثات الوساطة التي استضافتها الحكومة الصينية.

وبعد أسابيع من القتال الحدودي بين البلدين الذي أسفرعن مقتل المئات، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ" بعد سبعة أيام من محادثات السلام في مدينة أورومتشي غربي الصين برعاية صينية، اتفق جميع الأطراف على مواصلة الحوار".

وأوضحت أن" ممثلين لكل من الصين وأفغانستان وباكستان عقدوا اجتماعات غير رسمية على مدى أسبوع في أورومتشي في شينجيانغ من الأول حتى السابع من أبريل/نيسان".

وأفادت خلال مؤتمر صحفي دوري في بكين بأن أعضاء الوفود الثلاثة" خاضوا مباحثات صريحة وبراغماتية في أجواء إيجابية".

وأشارت إلى أن أفغانستان وباكستان أعلنتا" التزامهما بحل خلافاتهما في أقرب وقت، وإعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها، والاتفاق على عدم القيام بأي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أو تعقيده".

وحسب المتحدثة، فقد" اتفقت الأطراف الثلاثة على استكشاف حل شامل للقضايا العالقة في العلاقات بين أفغانستان وباكستان، وحددت القضايا الجوهرية والأولوية التي يجب معالجتها"، مضيفة أنهم أقروا بأن" الإرهاب هو القضية الأساسية التي تؤثر في العلاقات".

وكشف دبلوماسيون من باكستان وأفغانستان بالفعل عن المحادثات التي استضافتها الصين الأسبوع الماضي، لكنَّ بكين لم تؤكدها قبل اليوم.

وصرحت أفغانستان وباكستان بأنهما" لن تتخذا أي إجراءات من شأنها تصعيد الموقف أو تعقيده"، وقالت وزارة الخارجية الأفغانية أمس الثلاثاء إن" المحادثات كانت بناءة".

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، أمس الثلاثاء، بأن النزاع تسبب في نزوح 94 ألف شخص، مع انقطاع الطرق تماما عن 100 ألف شخص في منطقتين أفغانيتين قرب الحدود، جرّاء القتال منذ فبراير/شباط الماضي.

وحتى خلال المحادثات، اتهمت أفغانستان باكستان بقصف أراضيها عبر الحدود في مناسبات عدة، في حين تتهم باكستان أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للمسلحين الذين يشنون هجمات دامية داخل باكستان، وخاصة حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم" تحريك طالبان باكستان".

وتدور مواجهات عنيفة بين البلدين الجارين على خلفية اتهام إسلام آباد أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لجماعات مسلحة شنت هجمات عبر الحدود، وهو أمر تنفيه حكومة طالبان.

وتصاعدت حدة الأعمال العدائية بشكل كبير أواخر فبراير/شباط الماضي، عندما أعقبت عملية برية أفغانية ضربات جوية باكستانية، مما دفع إسلام آباد إلى الإعلان عن بدء" حرب مفتوحة" مع جارتها، وشنت غارات جوية داخل أفغانستان، بما في ذلك على العاصمة كابل.

ويوم 16 مارس/آذار الماضي، أسفرت ضربة باكستانية على مستشفى في كابل عن مقتل مئات المدنيين، وأثارت تنديدا دوليا، في حين تجددت الدعوات لعقد محادثات تضع حدا للنزاع.

ويوم 24 مارس/آذار، انتهت مهلة هدنة بين الطرفين دخلت حيّز التنفيذ في عطلة عيد الفطر، وأغلِقت الحدود البرية بين باكستان وأفغانستان بشكل شبه كامل أثناء المعارك، وهو ما كانت له انعكاسات اقتصادية كبيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك