قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي صحافيتين وأصابت صحافياً بجروح، اليوم الأربعاء، جرّاء غارات استهدفت جنوب لبنان، في سلسلة ضربات وُصفت بأنها من بين الأعنف منذ أسابيع.
وتسبّبت الغارات في استشهاد المقدمة في قناة المنار سوزان خليل، كما استشهدت المذيعة في راديو" صوت الفرح" غادة دايخ بغارة إسرائيلية استهدفت منزلها في مدينة صور في الجنوب.
كما أصيب الصحافي أمين شومر بجروح بالغارة الإسرائيلية على مجمع الزهراء في صيدا جنوباً.
واعتبرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين اغتيال وشاح" جريمة مكتملة الأركان لا يمكن توصيفها إلا كعملية إعدام ميداني للصحافة والحقيقة".
وقالت النقابة في بيان نعي إن ما جرى ليس حادثاً عابراً، بل جريمة واضحة تعكس إصرار الاحتلال على ملاحقة الصوت الفلسطيني الحر، واستهداف كل من يحمل الكاميرا أو القلم، في محاولة يائسة لطمس الحقيقة وكسر الرواية الفلسطينية.
ودعت النقابة إلى توفير حماية دولية عاجلة للصحافيين كافة، والتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، ووقف سياسة الاستهداف الممنهج للإعلام الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
ودان وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية التي تشكّل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وخرقاً فاضحاً ومستمراً لأي التزامات أو ترتيبات قائمة، مشيراً إلى أن" هذا التصعيد الخطير، الذي أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، واستمرار الغارات التي تستهدف المدنيين والأحياء والمباني السكنية، يؤكد نهجاً متمادياً في تقويض الاستقرار، تتحمّل إسرائيل مسؤوليته الكاملة، كما أكد الرئيس جوزاف عون".
وأشار مرقص إلى أن" استشهاد وجرح إعلاميين يشكّل دليلاً إضافياً على خطورة هذه الاعتداءات وعدم تجنّب المدنيين".
وناشد الوزير المجتمع الدولي وأصدقاء لبنان في العالم التحرك العاجل للمساعدة في وقف هذه الاعتداءات العشوائية، تمهيداً لملاقاة المبادرة الرئاسية التفاوضية لإحلال الاستقرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك