تُعد منتجات الألبان المصدر الأشهر لتعزيز صحة العظام بفضل احتوائها على الكالسيوم وفيتامين “د”، إلا أن الحفاظ على قوة العظام لا يقتصر عليها فقط، إذ توجد مجموعة من الأطعمة الأخرى غير المتوقعة التي تساهم في دعم كثافة العظام والوقاية من الهشاشة مع التقدم في العمر.
القراصيا ودورها في دعم العظامأشارت تقارير علمية نقلها موقع Harvard Health إلى أن البرقوق المجفف (القراصيا) قد يكون له تأثير إيجابي على صحة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
ووفقًا لإحدى الدراسات، فإن تناول 5 إلى 6 حبات يوميًا قد يساعد في الحفاظ على كثافة المعادن في عظام الورك، كما يساهم في تقليل الالتهابات المرتبطة بتآكل العظام، ما يقلل من احتمالات التعرض للكسور.
مصادر غير تقليدية للكالسيومإلى جانب الألبان، توجد أطعمة أخرى غنية بالكالسيوم تلعب دورًا مهمًا في دعم العظام، منها:التين المجفف: يوفر نحو 65 ملليجرامًا من الكالسيوم في حبتينسمك السلمون المعلب: يحتوي 85 جرامًا على حوالي 180 ملليجرامًا، بفضل العظام القابلة للأكلالحليب النباتي: مثل اللوز أو الصويا أو الأرز، وغالبًا ما يتم تدعيمه بالكالسيوماللوز وزبدة اللوز: ربع كوب من اللوز يحتوي على نحو 75 ملليجرامًاالفاصوليا البيضاء: كوب واحد يمد الجسم بحوالي 190 ملليجرامًا من الكالسيومنمط الحياة ودوره في صحة العظاملا يقتصر الحفاظ على قوة العظام على الغذاء فقط، بل يمتد ليشمل النشاط البدني المنتظم الذي يساعد على تعزيز الكتلة العظمية وتحفيز قوتها.
ومن أبرز التمارين المفيدة:التمارين الهوائية الخفيفةاستخدام الأجهزة الرياضية البيضاويةينصح الخبراء كبار السن بتجنب التمارين عالية التأثير مثل القفز أو الأنشطة العنيفة، نظرًا لاحتمالية تسببها في إصابات، خاصة لمن يعانون من مشكلات في المفاصل أو انخفاض كثافة العظام.
بدلًا من ذلك، يُفضل الاعتماد على تمارين منخفضة التأثير توفر نفس الفائدة بشكل أكثر أمانًا وتدرجًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك