العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

منسق الشؤون الإنسانية في لبنان: مشاهد دمار في بيروت غير مسبوقة والضحايا بالمئات

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: أوضح منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران رضا، خلال مؤتمر صحفي، عقده عن بعد اليوم الأربعاء، من العاصمة اللبنانية بيروت، حول الوضع الإنساني في...

ملخص مرصد
أكد منسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران رضا، خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، أن مشاهد الدمار في بيروت غير مسبوقة مع مئات الضحايا، مشيرًا إلى استمرار الغارات الجوية رغم وقف إطلاق النار. وأوضح رضا أن المستشفيات مكتظة وأن 1.2 مليون شخص نزحوا داخليًا، بينما لم يتم حصر عدد الضحايا بدقة بعد. ودعا إلى وقف فوري للتصعيد واحترام القانون الإنساني الدولي لضمان وصول المساعدات الإنسانية.
  • مئات الضحايا ومشاهد دمار غير مسبوقة في بيروت بعد غارات جوية مكثفة
  • 1.2 مليون نازح داخليًا (20% من سكان لبنان) منذ آذار/مارس
  • المستشفيات مكتظة بعد استهداف 51 مركزًا صحيًا و6 مستشفيات
من: عمران رضا (منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان) أين: بيروت، لبنان

الأمم المتحدة- “القدس العربي”: أوضح منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان، عمران رضا، خلال مؤتمر صحفي، عقده عن بعد اليوم الأربعاء، من العاصمة اللبنانية بيروت، حول الوضع الإنساني في البلاد، أن الوضع لا يزال شديد الصعوبة حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار الأخير.

وأكد رضا أن هناك حالة من عدم اليقين حول مدى تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان، حيث أبدت العديد من الجهات المحلية والدولية اهتماما بهذا الشأن، آملة في شمول لبنان بالاتفاق.

وأشار رضا إلى أن الوضع في بيروت شديد التوتر، مع استمرار سماع أصوات سيارات الإسعاف خلال الساعات الأخيرة.

وإذ لفت إلى أن الغارات الجوية لم تتوقف، ذكر من بين الغارات التي شهدتها بيروت، صباح الأربعاء، غارة أسفرت عن استشهاد 8 أشخاص في مقهى على الكورنيش، إضافة إلى أكثر من 12 غارة جوية خلال النصف الأول من اليوم قبل التصعيد الكبير.

وتابع أنه في الساعة 2: 15 ظهرًا، شنت موجة غارات شديدة بلغت أكثر من 100 غارة خلال عشر دقائق، ما أدى إلى مشاهد دمار واسعة في العاصمة، ولم يتم بعد حصر عدد القتلى والإصابات بدقة، لكن التقديرات الأولية تشير إلى مئات الضحايا، مع حالات إصابات كبيرة، بينما أصبحت المستشفيات مكتظة بشكل يفوق طاقتها.

وأشار رضا إلى أن 1530 شخصًا، بينهم 130 طفلا، راحوا ضحية التصعيد منذ آذار/ مارس، كما أصيب 461 طفلا.

وتابع القول أن عدد النازحين داخليا بلغ نحو مليون ومئتي شخص، أي ما يعادل نحو 20% من سكان لبنان، وهو مستوى يفوق حجم النزوح الذي سجل في عام 2024.

ويقيم 138 ألف نازح في 678 موقعا جماعيا، معظمها مدارس، بينما يقيم ما يقارب 800 ألف آخرين في مجتمعات مضيفة أو أماكن غير رسمية، مع محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.

ضرورة وقف التصعيد فورًا، احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية، تسهيل الوصول الإنساني السريع وغير المعرقل، وتوفير التمويل الكافي لتلبية الاحتياجات الإنسانية الضخمةوأضاف رضا أن هناك بين 110 ألفا و140 ألف شخص ممن لم يتمكنوا من مغادرة مناطقهم، خصوصا في الجنوب، إما خوفا من عدم العودة أو لاعتبارات أمنية أخرى.

وأوضح أن الضغوط على المجتمعات المضيفة كبيرة، خصوصًا مع تزايد أعداد النازحين مقارنة بالتجارب السابقة في عام 2024، حيث عاد حوالي 800 ألف شخص بعد انتهاء التصعيد الأخير، إلا أن الظروف الحالية تجعل من الصعب تكرار ذلك.

وذكر رضا إلى أن البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة تحت ضغط شديد.

ففي القطاع الصحي، تم تسجيل أكثر من 106 حادث استهدف العاملين في المجال الصحي، ما أسفر عن 57 حالة وفاة و158 إصابة، وقد أثر ذلك على قدرة النظام الصحي على الاستجابة.

وأدى ذلك إلى إغلاق 51 مركزا صحيا و6 مستشفيات، بينما تضررت مراكز صحية أخرى أو أصبحت مكتظة بالمرضى.

وحول قطاع التعليم، قال رضا إنه تأثر بشدة، حيث تستخدم المدارس العامة والجامعة اللبنانية كملاجئ للنازحين، ما أدى إلى توقف التعليم لآلاف الطلاب، خاصة الفتيات وذوي الإعاقة، كما أن التعليم عن بعد محدود بسبب مشاكل الكهرباء والاتصال.

فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أشار رضا إلى أن النداء العاجل الذي أطلق في 13 آذار/ مارس بقيمة 38 مليون دولار، لتغطية الاحتياجات لمدة ثلاثة أشهر للفئة المستهدفة التي تضم مليون شخص، تم تمويله بنسبة حوالي ثلث فقط حتى الآن، ما يثير القلق من عدم كفاية الموارد لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وفَسَّرَ رضا أن الطرق الحدودية، بما فيها المعبر الرئيسي بين لبنان وسوريا، أغلقت مؤقتا بسبب تهديدات أمنية، بينما تعتمد المساعدات الإنسانية حاليا على الطرق البحرية والجوية، مع أهمية إبقاء طرق البر مفتوحة لضمان وصول المساعدات وتسيير حركة الاقتصاد المحلي، بما في ذلك تصدير الفواكه والخضار.

كما شدد على أن الأمم المتحدة تعمل بشكل مكثف مع شركائها، بما في ذلك الصليب الأحمر اللبناني ووكالات الإغاثة مثل برنامج الأغذية العالمي (WFP) ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (UNRWA) واللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) و منظمة أطباء بلا حدود (MSF)، لتنسيق عمليات التوزيع والوصول العادل إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد رضا أن رسائل الأمم المتحدة واضحة: ضرورة وقف التصعيد فورًا، احترام القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية، تسهيل الوصول الإنساني السريع وغير المعرقل، وتوفير التمويل الكافي لتلبية الاحتياجات الإنسانية الضخمة.

وقال إن الوضع يشكل ضربة ثقيلة على المدنيين في جميع أنحاء البلاد، وأن الحلول العسكرية لن تكون فعالة، بل الحوار والتهدئة هما السبيلان الأمثل لمنع المزيد من المعاناة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك