لندن ـ وكالات: بعد ساعات من دخول الهدنة بين أمريكا وإيران حيز التنفيذ، استأنفت طهران هجماتها على دول خليجية.
فقد أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها «تتعامل مع اعتداءات» صاروخية وطائرات مسيرة مصدرها إيران.
وقالت وزارة الدفاع في بيان على «إكس» إنها «تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، وتؤكد وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ البالسيتية، والجوالة والطائرات المسيرة».
فيما تسبّب اعتراض هجوم على مجمع للغاز في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ليل الثلاثاء – الأربعاء في تعليق الإنتاج وإصابة ثلاثة أشخاص، وفق ما أعلنت السلطات.
وذكر مكتب أبو ظبي للإعلام على منصة «إكس»: «في إطار المتابعة المستمرة للحادث الذي تم الإبلاغ عنه سابقا في مجمع حبشان للغاز تؤكد الجهات المختصة في أبو ظبي أنّ الحادث ناجم عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح من قبل أنظمة الدفاع الجوي، ما أدى إلى اندلاع عدة حرائق، وإصابة شخصين من الجنسية الإماراتية وشخص من الجنسية الهندية بإصابات بسيطة»، معلنة أنه «تم تعليق العمليات في الموقع مؤقتا».
سياسيا، قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن بلاده «انتصرت في حرب سعينا بصدق لتجنبها»، في أول ردّ رسمي على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة مؤقتة مع إيران لأسبوعين.
وكتب عبر حسابه على منصة شركة «إكس» الأمريكية: «انتصرت الإمارات في حرب سعينا بصدق لتجنبها، وانتصرنا بدفاع وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم».
وأضاف: «نتجه اليوم لإدارة مشهد إقليمي معقد برصيد أكبر، ومعرفة أدق، وقدرة أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل».
في السياق، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة في اتجاه الكويت والإمارات، عقب غارات استهدفت منشآت نفطية في جزيرة لاوان.
وبالفعل، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية الأربعاء عن وقوع أضرار مادية جسيمة في عدد من المنشآت الحيوية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية ووزارة الطاقة بعد هجوم إيراني بطائرات مسيرة.
وقالت الوزارة إن حرائق اندلعت في عدد من المواقع المستهدفة، ومنها منشآت نفطية وثلاث محطات توليد كهرباء ومحطات تحلية مياه.
أبو ظبي والرياض تبحثان استخدام مسيّرات اعتراضية أوكرانية رخيصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك