CNN بالعربية - "أنقذ بلادك سيادة الرئيس".. وزير خارجية إيران يرد على رئيس لبنان وما قاله بمقابلة CNN وكالة الأناضول - قدم.. ميسي يتقدم تشكيلة الدوري الأمريكي لمباراة "كل النجوم" وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يحضر المنتدى الاقتصادي الدولي الـ29 في سانت بطرسبرغ روسيا اليوم - "متهم بجرائم حرب".. سلام علوش يدعو الشرع والويس والشيباني لنقل محاكمته من فرنسا إلى سوريا العربية نت - تغريدة لنائب عن حزب الله تنتقد عون CNN بالعربية - شاهد.. أمواج عاتية تضرب مطعمًا وتغمر الشوارع في هاواي سكاي نيوز عربية - المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟ الجزيرة نت - قبل زيارة شي.. كيم جونغ أون يستعرض قدرات الردع النووي البحري وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتل رضيعا فلسطينيا ويصيب والديه قناة الجزيرة مباشر - قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون في الجبل الأسود فرص ضم دول البلقان الغربية إلى التكتل
عامة

حكاية "إبراهيم" حاول قتل أخته بـ"شاكوش" بسبب كلمة من صديقه في أوسيم

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
3

أظلمت الدنيا في وجه" إبراهيم ج"، بعدما سيطرت عليه مشاعر الغضب والخلافات العائلية مع شقيقته" برديس ج"، 22 سنة، ما دفعه إلى التخطيط لقتلها داخل منزل الأسرة بدائرة مركز شرطة أوسيم.إبراهيم، 25 سنة، نشأ ...

ملخص مرصد
أدان القضاء المصري إبراهيم ج (25 عاماً) بمحاولة قتل شقيقته برديس (22 عاماً) في أوسيم بالجيزة باستخدام شاكوش، بعد خلافات عائلية. أصيبت برديس بجروح خطيرة لكنها نجت، بينما أقر إبراهيم بالجريمة أمام المحكمة مدعياً دوافع أسرية. قضت المحكمة بالسجن المؤبد بعد ثبوت نية القتل المسبق والتخطيط المسبق.
  • إبراهيم (25 عاماً) حاول قتل شقيقته برديس (22 عاماً) بالشاكوش في 17 نوفمبر 2025 بأوسيم
  • أصيب برديس بجرح قطعي بالرأس ونزيف داخلي لكنها نجت بعد نقلها للمستشفى
  • المحكمة قضت بالسجن المؤبد بعد ثبوت نية القتل المسبق والتخطيط المسبق
من: إبراهيم ج (25 عاماً)، برديس ج (22 عاماً) أين: منزل الأسرة بدائرة مركز شرطة أوسيم، محافظة الجيزة

أظلمت الدنيا في وجه" إبراهيم ج"، بعدما سيطرت عليه مشاعر الغضب والخلافات العائلية مع شقيقته" برديس ج"، 22 سنة، ما دفعه إلى التخطيط لقتلها داخل منزل الأسرة بدائرة مركز شرطة أوسيم.

إبراهيم، 25 سنة، نشأ في أسرة بسيطة بمحافظة الجيزة، توقفت حياته الدراسية عند المرحلة الإعدادية بعد وفاة الأب والأم.

برديس بقيت تهتم بالمنزل وخدمة أشقائها، بينما كان إبراهيم يعمل في محل صغير لتوفير احتياجات الأسرة.

قبل الواقعة بيوم، أعد إبراهيم أداة الاعتداء" شاكوش"، أحضرها من محل عمله، وأخفاها داخل منزله، بينما كانت الخلافات مع شقيقته مستمرة على خلفية نزاعات عائلية وألفاظ سب متبادلة بعدما سمع من أحد أصدقائه بسيرة شقيقته" أختك سيرتها وحشه في المنطقة"، ما دفعه للاعتقاد بضرورة التخلص منها.

" إبراهيم" حاول قتل أخته بـ" شاكوش"في صباح يوم 17 نوفمبر 2025، ومع سكون المنزل وخلوه من باقي الأشقاء، توجه إبراهيم إلى غرفة شقيقته، وأيقظها ثم انهال عليها ضربًا بالشاكوش موجهاً عدة ضربات للرأس والوجه، ظنًا منه أنه قضى عليها، ثم أبلغ شقيقه بارتكاب الواقعة وفر هاربًا من المنزل.

لكن برديس لم تفارق الحياة، إذ تم نقلها إلى مستشفى أوسيم المركزي لتلقي العلاج، حيث ثبتت إصابتها بجرح قطعي في الرأس وكدمات وسحجات واشتباه ارتجاج بالمخ ونزيف داخلي أدى إلى اضطراب في الوعي، وهي إصابات ناجمة عن التعدي بأداة صلبة.

وأكدت تحريات المباحث صحة الواقعة، وأن إبراهيم أعد أداة الاعتداء قبل تنفيذ الجريمة، مع وجود نية مسبقة للشروع في قتل شقيقته.

اعترافات المتهم أمام المحكمة: أنا المجرمالمتهم أقر خلال التحقيقات وأمام المحكمة بارتكابه الواقعة" أنا المجرم"، موضحًا أن دوافعه تعود لخلافات أسرية وحدوث مشادة كلامية بينه وبين المجني عليها بسبب شكه في سلوكها.

رفضت المحكمة دفوع الدفاع بعدم وجود قصد جنائي أو سبق إصرار، معتبرة أن نية القتل ثابتة من خلال إعداد الأداة والتخطيط المسبق وتوجيه ضربات قاتلة إلى مواضع حرجة في جسد المجني عليها، كما تم رفض الدفع بعدم جدية التحريات، مؤكدة أنها تعززت باعترافات المتهم والتقارير الطبية.

وبعد ثبوت توافر أركان جريمة الشروع في القتل العمد مع سبق الإصرار، قضت الدائرة 15 جنايات بمحكمة جنايات أول درجة بالجيزة بمعاقبة إبراهيم بالسجن المؤبد، وإلزامه بالمصاريف الجنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك