وكالة الأناضول - 137 مشروعا.. "تيكا" التركية توسع حضورها التنموي في ليبيا قناة الغد - مقتل ضابط وعسكري لبناني في غارة إسرائيلية جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط في الجيش اللبناني وسائقه بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - ليبيا مهددة بأزمة كهرباء خانقة بسبب نقص الوقود قناه الحدث - البحرين تخير إيران: إما الانخراط في السلام أو العزلة قناة القاهرة الإخبارية - المهرجانات السينمائية.. من السجادة الحمراء إلى صناعة النجوم ومحرك سوق الأفلام العالمي| صباح جديد العربية نت - ينضم لـ "مقبرة غوغل".. إغلاق تطبيق "Pixel Studio" سويس إنفو - العيش المشترك: موضع تساؤل سويسرا في بينالي الفن قناة الغد - كوريا الشمالية تعتزم بناء مدمرة بوزن 10 آلاف طن العربي الجديد - لبنان | استشهاد جنود لبنانيين بينهم ضابط وغارات على الجنوب والبقاع
عامة

المليارات المجمدة.. كيف تعرقل اتفاق واشنطن وطهران؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ 1 ساعة
1

وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية" فورية" تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لإفراجها...

ملخص مرصد
تواجه واشنطن وطهران مأزقا حول الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تقدر بمليارات الدولارات، إذ تطالب طهران بسيولة فورية مقابل التفاوض، بينما يرفض ترامب تكرار ما انتقده في اتفاق أوباما. تجري المحادثات عبر وسطاء مع استمرار التهديدات العسكرية، في ظل مطالب إيرانية بنحو 36 مليار دولار خلال 60 يوماً، ورفض أميركي مسبق لأي تسهيلات اقتصادية فورية.
  • إيران تطالب بنحو 36 مليار دولار فورية خلال 60 يوماً مقابل التفاوض
  • الولايات المتحدة ترفض الإفراج عن أصول أو تخفيف عقوبات دون خطوات إيرانية
  • ترامب يتهدد باستئناف الحرب رغم توقعاته بانفراجة وشيكة في المفاوضات
من: دونالد ترامب، إيران، ماركو روبيو أين: الولايات المتحدة، إيران

وترغب إيران في الحصول على سيولة نقدية" فورية" تقدر بمليارات الدولارات، وهو ما يعتبر مجازفة سياسية كبيرة بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي طالما انتقد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما لإفراجها عن مبالغ كبيرة لطهران في أعقاب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وبالنسبة لترامب، فإن قرار الإفراج عن أصول إيران سيثير حتما مقارنات مع انتقاداته لإدارة أوباما، وقبل أشهر تعهد ترامب بالتفاوض على اتفاق" أفضل بكثير" من اتفاق 2015، الذي انتقده بشدة لسنوات ثم انسحب منه لاحقا، لأسباب أبرزها أنه وفر أموالا لإيران.

وخلال مناظرة رئاسية عام 2016، قال ترامب لمنافسته الديمقراطية آنذاك وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، إن" إدارة أوباما جعلت إيران قوية جدا بأغبى اتفاق ربما رأيته في تاريخ المفاوضات، مع 1.

7 مليار دولار نقدا، وهو مبلغ يكفي لملء هذه القاعة".

والآن يجد ترامب نفسه في مأزق مماثل، فهو حريص على الانسحاب من الحرب مع إيران، التي لا تحظى بشعبية في الولايات المتحدة، ويتفاوض مع نظام إيراني متعطش للحصول على السيولة النقدية بسرعة.

وتجري المحادثات منذ أسابيع بين واشنطن وطهران عبر وسطاء، حيث يتبادل الطرفان المقترحات ويواصل ترامب التهديد باستئناف الحرب رغم توقعاته المتكررة بتحقيق انفراجة وشيكة، بينما تستمر المناوشات العسكرية المتقطعة.

وبالنسبة لإيران، يعد الحصول على عشرات المليارات من الدولارات المجمدة بموجب العقوبات الأميركية مطلبا أساسيا لأي اتفاق، إذ يوفر إغاثة عاجلة لاقتصادها المنهك بشدة.

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدما، و24 مليار دولار خلال فترة التفاوض التي تمتد 60 يوما، التي تبدأ باتفاق مبدئي وفق المقترحات المتداولة إعلاميا.

لكن الولايات المتحدة ترفض دفع أي أموال مقدما أو الالتزام بمبالغ محددة، كما تستبعد تخفيف العقوبات بشكل يسمح لإيران بتصدير النفط بحرية.

وفي عام 2023، أثار قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بمنح إيران إمكانية الوصول إلى أصول بقيمة 6 مليارات دولار مرتبطة بصفقة تبادل أسرى، هجوما حادا من الجمهوريين، لكن تم تجميد الأموال بعد أسابيع من هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته حركة حماس على إسرائيل.

وفي الولايات المتحدة، يرى سياسيون أن تقديم أموال لإيران سيمكنها من تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لأذرعها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله اللبناني وجماعة الحوثي في اليمن.

ويقدر أن لإيران أصولا بنحو 100 مليار دولار، أصبحت غير قابلة للوصول إليها بسبب العقوبات الأميركية، وتتألف بشكل رئيسي من عائدات مبيعات النفط السابقة واحتياطياته، وأنواع مختلفة من الصناديق الخاضعة لعقوبات متنوعة.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن أي أصول حتى تتخذ خطوات واضحة لتقليص برنامجها النووي، وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب بعد مفاوضات مستقبلية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت إيران ستحصل على أي مزايا اقتصادية بمجرد فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية في المرحلة الأولى من اتفاق مبدئي، قال روبيو: " لا، لم تتم مناقشة ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك