قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

أرصفة البصرة ملاذ باعة إيران الهاربين من حرب الغلاء

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

لم يكن عبور الحدود بالنسبة لمئات الإيرانيين من سكان خرمشهر وعبادان ومناطق الأهواز مجرد رحلة تجارية عابرة، بل كان خيارا اضطراريا فرضته الحرب الطاحنة على بلادهم والتضخم الجامح الذي جعل من تأمين لقمة الع...

ملخص مرصد
هاجر مئات الباعة الإيرانيين من مناطق حدودية إلى سوق العشار في البصرة العراقية هرباً من التضخم والغلاء في إيران. ويبيعون بضائع بسيطة مقابل الحصول على الدنانير العراقية لسد احتياجات عائلاتهم. وتحولت الأرصفة إلى ملاذ مؤقت لكسب الرزق في ظل ظروف معيشية قاسية بحسب شهادات باعة إيرانيين التقتها الجزيرة.
  • هاجر باعة إيرانيون من خرمشهر وعبادان والأهواز إلى سوق العشار في البصرة
  • يبيعون بضائع بسيطة مقابل الحصول على الدنانير العراقية لسد احتياجاتهم
  • أوضاعهم المعيشية في إيران باتت تفوق طاقتهم بحسب تصريحات باعة إيرانيين
من: باعة إيرانيون، مرتضى محمد، رضا باقر، ندى سعدي، كريم جبار أين: سوق العشار، البصرة، إيران

لم يكن عبور الحدود بالنسبة لمئات الإيرانيين من سكان خرمشهر وعبادان ومناطق الأهواز مجرد رحلة تجارية عابرة، بل كان خيارا اضطراريا فرضته الحرب الطاحنة على بلادهم والتضخم الجامح الذي جعل من تأمين لقمة العيش داخل بلادهم مهمة شبه مستحيلة.

وتحت وطأة هذه الظروف القاسية، شد عدد من الباعة الإيرانيين رحالهم نحو سوق" العشار" التاريخي في مدينة البصرة العراقية، محولين أرصفتها إلى ملاذ أخير يوفر لهم الدنانير اللازمة لسد رمق أطفالهم الذين ينتظرون عودتهم خلف الحدود.

يراقب الشاب مرتضى محمد -القادم من الجانب الإيراني- بضاعته البسيطة المكونة من الفطر وكراتين البيض.

وخلال لقاء مع الجزيرة، ذكر مرتضى أنه لم يعد يجد عملا في إيران، فالأوضاع ضاقت عليه تماما.

وأضاف" جئنا إلى البصرة ليس ترفا، بل لأننا نحتاج لكسب رزقنا بأي وسيلة لنعود إلى عائلاتنا بما يبقيهم على قيد الحياة".

هذا الهروب اليومي من الغلاء جعل من مدينة البصرة رئة يتنفس من خلالها سكان المناطق الحدودية الإيرانية.

يصف بائع آخر رحلة تنقُّله بين البلدين؛ فيقول رضا باقر إنه حين تشتعل الأسعار في الأسواق الإيرانية، يمنحه" سوق الجمعة" في البصرة القديمة فرصة لعرض سلعه، والحصول على عائد مادي لا يمكنه تحصيله في مدينته.

بين ثنايا الازدحام، تحكي السيدة ندى سعدي وهي بائعة جاءت من مدينة الأهواز الساحلية وتفترش الأرض بعبوات من مساحيق التنظيف ومعجون الأسنان، وتتحدث بمرارة عن واقعها: " الظروف المعيشية في إيران باتت تفوق طاقتنا كبشر".

وتكمل أنها جاءت إلى سوق العشار لتؤمن دخلا يعينها على مواجهة أعباء الحياة الثقيلة وسد جوع أطفالها وعائلتها.

وعلى الرغم من المنافسة والازدحام، يسود نوع من التكافل الإنساني العابر للسياسة والحدود.

أما البائع كريم جبار -الذي يتردد على المدينة كل بضعة أيام- فيرى في نشاطه خدمة متبادلة مع أهالي البصرة الذين يقابلونهم بروح الأخوة، مثمنا تسامح السكان وحفاوة استقبالهم التي تذلل مصاعب الازدحام الذي تسببه بسطاتهم على الأرصفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك