الداخلية عملت على الوصول سريعا إلى المواطنين والمقيمين وطمأنتهم وحققت التواصل مع المجتمعالإشادة بمستوى الجاهزية وأداء الإعلام الأمني الميدانيقام الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، أمس، بزيارة مركز عمليات الاسعاف الوطني والإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية، في اطار متابعة الجاهزية والكفاءة للتعامل مع تداعيات العدوان الإيراني السافر، وبما يسهم في تطوير آليات العمل لمواجهة الظروف الطارئة.
وفي مستهل الزيارة، نقل الوزير تحيات وتقدير حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، إلى منتسبي الإسعاف الوطني والإعلام الأمني، على جهودهم في التعامل مع تداعيات العدوان الايراني الآثم وغير المبرر في صفوف المواطنين والمقيمين والبنية التحتية والأهداف المدنية.
وخلال زيارته مركز عمليات الإسعاف الوطني اطلع على مستوى الجاهزية التشغيلية في كل المراكز، وتعزيز عدد الطواقم الطبية ومركبات الإسعاف وزيادة التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الاستجابة لجميع البلاغات الطارئة، حيث قدم الاسعاف الوطني خدماته الطارئة للعديد من المصابين في مواقع الحوادث ومراكز الايواء، وتضمنت الجاهزية استخدام ما يزيد على 176 مركبة اسعاف في إطار تفعيل خطة الطوارئ للتعامل مع البلاغات.
وأشاد الوزير بدور الإسعاف الوطني في تقليص زمن الاستجابة للوصول إلى الحالات الطارئة ونقلها إلى المستشفيات، وهو أمر محل تقدير مجتمعي، ويعكس مستوى الاعداد الجيد، مضيفا أن ظهور رجال الاسعاف بهذه الصورة المشرفة، يعكس مدى إيمانهم بواجبهم الوطني وما يتمتعون به من مهارة وكفاءة ميدانية عالية في التعامل مع مختلف الحوادث بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني.
في سياق متصل، أكد الوزير خلال زيارته مركز الإعلام الأمني أن مملكة البحرين أثبتت جاهزيتها في أول اختبار واقعي، تحولت فيه من الوضع الاعتيادي إلى الوضع العملياتي، خلال ساعات، ونجحت القوات المسلحة في التصدي والتعامل بكفاءة مع تداعيات العدوان الايراني السافر.
وأشار إلى أن الحكومة بفضل دعم وتوجيهات سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء عملت كفريق واحد وأجهزة متكاملة في مواجهة تداعيات العدوان، مضيفا أن وزارة الداخلية جهة رئيسية في هذا التعامل من خلال تعزيز أمن واستقرار المجتمع، والقدرة على الوصول سريعا إلى المواطنين والمقيمين وطمأنتهم، ولذلك فقد حققنا التواصل مع المجتمع.
وأوضح أن الاعلام الأمني كان أساس كل عمل قمنا به، كما أنه يعكس عمل كل الإدارات بالوزارة، فالخبر الاعلامي مهم جداً، وهذه الجاهزية مصدر فخر واعتزاز، مشيدا بدور الإعلام الأمني الميداني وجهوده الاحترافية من خلال تقديم رسالة اعلامية منضبطة، تحمل عناصر المصداقية والدقة والسرعة والوضوح.
واستعرض دور الإعلام الأمني في رفع الروح المعنوية لدى منتسبي الخطوط الأمامية وإطلاعهم على ما يحظون به من دعم القيادة الحكيمة ورعايتها للكوادر الوطنية، وما يتمتعون به من اخلاص وطني، منوها إلى بث روح الطمأنينة لدى المواطنين والمقيمين من خلال توضيح الجهود والإجراءات التي تقوم بها الحكومة في كل القطاعات، ودورها في الحد من تداعيات العدوان، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تعزيز ثقة المواطنين والمقيمين في الخطط والإجراءات الحكومية الفاعلة.
وقد اطلع على ايجاز تضمن ما قامت به الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية من جهود في تعزيز التوعية والتثقيف الأمني، حيث بلغ اجمالي المواد الاعلامية التي تم بثها عبر القنوات الدولية 354 وإجمالي الاخبار والمنشورات الاعلامية الصادرة عن الوزارة 1858، فيما تم تسجيل أعلى معدل مشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي بأكثر من 128 مليون مشاهدة، ما جعل المواطن والمقيم على اطلاع مباشر على الأحداث والتعليمات والإرشادات الهادفة إلى أمن وسلامة الجميع، في اطار دور الشراكة المجتمعية في تعزيز منظومة الأمن والسلامة العامة.
وأكد الوزير أن واجبنا اليوم أن نحمي ما تحقق من مكتسبات وطنية ونصونه بالثبات والانضباط والإخلاص وصدق العزيمة، معربا عن تقديره لرجال الشرطة في كل مواقعهم على أدائهم واجباتهم بمهنية، داعيا الله أن يحفظ البحرين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك