القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

خالد دومة يكتب

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

يبدو، المشهد السياسي العالمي، في كثير من مظاهره، أقرب إلى مسرحية عبثية تتداخل فيها المأساة مع السخرية، حتى يغدو الضحك نفسه فعلاً حزينًا. إنها" كوميديا سوداء" بحق، حيث تتخذ القرارات المصيرية في أجواء م...

ملخص مرصد
يصف الكاتب المشهد السياسي العالمي بأنه 'كوميديا سوداء' تتسم بالتصعيد والتهديد، حيث تسيطر نزعة الطمع على القرارات المصيرية بدلاً من الحكمة. ويشير إلى هشاشة الاستقرار العالمي نتيجة الخطاب المتقلب وردود الفعل الدولية المحدودة، محذراً من مخاطر الترسيخ الدائم لحالة القلق والاضطراب.
  • العالم يعيش 'كوميديا سوداء' تتداخل فيها المأساة مع السخرية في القرارات السياسية
  • التصعيد والتهديد يغذيان instability بدلاً من الحكمة والتعقل في القيادة
  • ردود الفعل الدولية محدودة، تقتصر على الشجب والإدانة دون اتخاذ إجراءات حاسمة

يبدو، المشهد السياسي العالمي، في كثير من مظاهره، أقرب إلى مسرحية عبثية تتداخل فيها المأساة مع السخرية، حتى يغدو الضحك نفسه فعلاً حزينًا.

إنها" كوميديا سوداء" بحق، حيث تتخذ القرارات المصيرية في أجواء مشحونة بالتوتر والانفعال، لا بالحكمة والتعقل، على أيد مرتزقة الحروب.

ليست المشكلة في قوة الدول أو صراع المصالح، فذلك من طبيعة السياسة منذ نشأتها، ولكن الخطر الحقيقي يكمن في الطريقة التي تُدار بها هذه القوة، حين تتحول القيادة إلى سلوك متقلب، تحكمه نزعة الطمع والجشع إلى التصعيد، وتغذيه لغة التهديد والوعيد أكثرمما يضبطه منطق المسؤولية تجاه حياة الناس وأمنهم، لقد أصبح العالم، في ظل هذا النمط من الخطاب، وكأنه يقف على فوهة بركان؛ يكاد ينجر في أي لحظة، توتر دائم، وتصريحات متناقضة، من عقول مظلمة، ومواقف تتغير بين لحظة وأخرى، بما يربك الجميع الحلفاء قبل الخصوم، ويجعل الاستقرار أمرًا هشًا، لا يقوم على أساس راسخ، بل يتأرجح بين لحظة وأخرى ويميل في كفته إلى الانهيار، وما يزيد المشهد عبثية، أن ردود الفعل الدولية، تبدو في كثير من الأحيان محدودة التأثير، تكتفي بالشجب والإدانة، والتلويح لا التصريح، دون القدرة على إحداث توازن حقيقي أو اتخاذ قرار صارم، يكبح جماح التصعيد.

فيتحول المسرح العالمي إلى فضاء مفتوح لعرض القوة، واستظهار فرد العضلات، بينما تتراجع قيم الحوار والتفاهم.

إن أخطر ما في هذا الوضع المهين، الذي لا يليق بأدمية الإنسان، ليس فقط ما يُقال أو يُفعل، بل ما يترتب عليه من ترسيخ لحالة القلق والاضطراب، وكأن العالم قد اعتاد العيش تحت ضغط دائم، يترقب الانفجار، مهدد الأمن والاستقرار، ويجعل المستقبل رهين قرارات عشوائية، أو فردية لدولة تريد أن تتحكم في مصير العالم، غير محسوبة العواقب.

ولعل السؤال الذي يفرض نفسه: إلى متى يمكن للعالم أن يستمر غارق في هذا المسار المحسوم العواقب؟ وهل يكفي الاكتفاء بالمراقبة والاعتراض، أم أن الحاجة أصبحت ملحة لإعادة الاعتبار إلى الفكر السياسي، وإلى قواعد القيم التي ترسم العلاقات بين الدول على خطى صحيحة؟إن تاريخ الحروب الدامي، يعلمنا أن اختلال التوازن عواقبه وخيمة، على الإنسان، في كل زمن من الأزمان، وأن الإفراط في استخدام القوة، دون حكمة في اتخاذ القرارات المصيرية، يقود في النهاية إلى نتائج عكسية.

ولذلك، فإن استعادة الاتزان في الخطاب والممارسة السياسية، ليست ترفًا أو اختيارا، بل ضرورة، لحماية ما تبقى من استقرار هذا العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك