العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

سفير مصر السابق بنيويورك: الأطماع الإسرائيلية في لبنان قديمة وتمتد جذورها إلى”مشروع هيكلي وتاريخي"

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

حرب إيران، أكد السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، أن الأطماع الإسرائيلية في لبنان ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى ما وصفه بـ”مشروع هيكلي وتاريخي”، معتبرًا أن ما يجري اليوم ليس سوى امت...

ملخص مرصد
أكد السفير المصري السابق بنيويورك يوسف زادة أن الأطماع الإسرائيلية في لبنان قديمة، مشيرًا إلى أنها جزء من مشروع تاريخي يهدف لتقويض الدولة اللبنانية. لفت إلى أن رفض نتنياهو الهدنة المقترحة يعكس تباينًا مع واشنطن، محذرًا من تبعات التصعيد الإسرائيلي ورد الفعل الإيراني. كما ناقش فشل نظرية التفوق العسكري الغربي في مواجهة تكتيكات غير تقليدية، وحذر من مخاطر السيطرة على مضيق هرمز.
  • الأطماع الإسرائيلية في لبنان قديمة وتمتد لجذور تاريخية بحسب السفير يوسف زادة
  • رفض نتنياهو الهدنة يعكس تباينًا مع واشنطن بحسب السفير السابق
  • تحذير من مخاطر السيطرة على مضيق هرمز على استقرار التجارة العالمية
من: يوسف زادة (سفير مصر السابق بنيويورك) أين: لبنان، مضيق هرمز

حرب إيران، أكد السفير يوسف زادة، سفير مصر السابق في نيويورك، أن الأطماع الإسرائيلية في لبنان ليست وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى ما وصفه بـ”مشروع هيكلي وتاريخي”، معتبرًا أن ما يجري اليوم ليس سوى امتداد لأجندة قديمة تستهدف تقويض الدولة اللبنانية الهشة.

وأوضح أن حزب الله يُستخدم في الخطاب الإسرائيلي كذريعة رئيسية، بينما يبقى المدنيون في جنوب لبنان هم المتضرر الأول من هذا الصراع الممتد.

وأشار إلى أن لبنان يواجه أزمات معقدة ومركبة، من بينها التضخم الحاد والانهيار الاقتصادي، إلى جانب الضغوط الناتجة عن استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين والفلسطينيين، ما جعل البلاد – بحسب وصفه – ساحة مفتوحة للصراعات الإقليمية منذ غزو 1982 حتى التدخلات المتعاقبة.

الهدنة المقترحة على المحك.

نتنياهو يرفض وواشنطن تتحرك منفردةوفي سياق متصل، لفت السفير السابق إلى أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض الالتزام بالهدنة المقترحة لمدة أسبوعين يمثل تطورًا سياسيًا خطيرًا، ويعكس تباينًا واضحًا في المواقف بين واشنطن وتل أبيب.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “كل الكلام”، تقديم الإعلامي عمرو حافظ على قناة “الشمس”، أن هذا التطور يعزز فرضية اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار التهدئة بشكل منفرد دون تنسيق كامل مع الحليف الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن مستقبل الهدنة يعتمد على عاملين رئيسيين: استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان من جهة، ورد الفعل الإيراني من جهة أخرى، خصوصًا إذا رأت طهران أن الاتفاق غير متوازن.

حرب التكنولوجيا.

هل سقطت “أسطورة التفوق العسكري الغربي”؟وفي تحليل عسكري لافت، قال زادة إن المواجهات الأخيرة أظهرت ما وصفه بفشل نظرية التفوق التكنولوجي المطلق، موضحًا أن الأطراف غير التقليدية لجأت إلى أدوات منخفضة التكلفة لكنها فعّالة في استنزاف الأنظمة العسكرية المتقدمة.

وأشار إلى أن إيران طورت جزءًا كبيرًا من قدراتها العسكرية في منشآت تحت الأرض منذ عام 1984، ما جعل استهدافها جوًا محدود الفاعلية، كما تحدث عن أساليب تمويه وخداع ميدانية استخدمها حزب الله، من بينها نماذج وهمية للمعدات العسكرية بهدف تضليل أنظمة الاستطلاع والرادار.

وأضاف أن بعض التكتيكات غير التقليدية – بحسب وصفه – أسهمت في إرباك المنظومات الدفاعية المتطورة، بما يعكس تحولًا في طبيعة الحروب الحديثة من التفوق التقني إلى “حرب الاستنزاف الذكية”.

مضيق هرمز في قلب المواجهة.

تحذيرات من سيناريوهات السيطرة أو الخصخصةوحذر السفير السابق من محاولات طرح أفكار تتعلق بفرض رسوم أو السيطرة على مضيق هرمز، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات – ومنها ما وصفه بمشروعات “مضيق ترامب” – تحمل مخاطر عالية على استقرار التجارة العالمية.

وأكد أن إيران ليست حالة مشابهة لدول أخرى خضعت لضغوط اقتصادية، بل هي دولة ذات كثافة سكانية كبيرة تتجاوز 90 مليون نسمة، وتمتلك بنية عسكرية وعقيدة قتالية قادرة – بحسب تعبيره – على تهديد حركة الملاحة الدولية بشكل واسع إذا تصاعدت المواجهة.

الشرق الأوسط أمام معادلة ردع معقدة وغير مستقرةواختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التوازنات الحالية في الشرق الأوسط شديدة الهشاشة، وأن أي محاولة لفرض حلول أحادية أو تغييب أطراف الصراع قد تؤدي إلى انفجار أوسع نطاقًا، يصعب احتواؤه سياسيًا أو عسكريًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك