سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني قناه الحدث - ترامب: أعتقد أن تقدماً يُحرز فيما يتعلق بلبنان قناه الحدث - أميركا تفرض عقوبات على رئيس كوبا ميغيل دياز كانل Independent عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين
عامة

الشيخ خالد الجندي يفسر الآية الكريمة «ونسِي ما قدمت يداه»

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التعبير القرآني في قوله تعالى «ونسي ما قدمت يداه» يحمل دقة بالغة في اختيار الألفاظ، موضحًا أن النسيان هنا ليس قهريًا وإنما اختياري، بدليل ...

ملخص مرصد
فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الآية القرآنية «ونسي ما قدمت يداه» بأنها تدل على نسيان اختياري لا قهري، مرتبط بإعراض الإنسان عن مسؤولياته. وأوضح أن «قدمت» تشير إلى تجهيز الإنسان لمستقبله، مشيرًا إلى أن القرآن يربط العمل الحاضر بالمصير القادم. ودعا إلى تعمير «بيت الآخرة» بالعمل الصالح لتجنب الخراب والسعادة الأبدية.
  • الشيخ خالد الجندي: النسيان في الآية اختياري وليس قهرياً.
  • لفظ «قدمت» يدل على تجهيز الإنسان لمستقبله في الدنيا والآخرة.
  • دعوة إلى تعمير «بيت الآخرة» بالعمل الصالح لتجنب الخراب.
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التعبير القرآني في قوله تعالى «ونسي ما قدمت يداه» يحمل دقة بالغة في اختيار الألفاظ، موضحًا أن النسيان هنا ليس قهريًا وإنما اختياري، بدليل تكرار التأكيد على أن الإنسان قد ينسى باختياره لا بإجبار، حتى لا يتوهم البعض أن النسيان يرفع المسؤولية مطلقًا، مستشهدًا بأن القرآن حمّل الإنسان تبعة هذا النسيان لأنه ناتج عن إعراض وإهمال.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة خاصة بعنوان" حوار الأجيال" ببرنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة DMC، أن لفظ «قدمت» في الآية ليس مجرد مرادف لكلمة «فعلت»، بل يحمل دلالة أعمق تتعلق ببعد الزمن، حيث يشير إلى أن الإنسان يعيش بين زمنين: زمن مضى وزمن مستقبل، وأن ما يقدمه اليوم إنما هو في حقيقته تجهيز لما سيواجهه غدًا، مستشهدًا بقوله تعالى «ولتنظر نفس ما قدمت لغد»، لافتًا إلى أن التعبير القرآني يربط العمل الحاضر بالمصير القادم في صورة بديعة ومعجزة.

وأوضح أن هذه الدقة القرآنية توجه الإنسان إلى ضرورة العمل لمستقبله الحقيقي، وهو الآخرة، من خلال التوبة والعبادة والإخلاص وترك الحرام وفعل الطاعات، وذكر الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن السؤال الحقيقي الذي ينبغي أن يطرحه كل إنسان على نفسه هو: ماذا قدمت لغد؟ وماذا أعددت لما هو قادم؟وتابع أن انشغال الناس بالدنيا ونفورهم من الآخرة له تفسير عميق، مستشهدًا بقول إبراهيم بن أدهم رحمه الله حين سُئل لماذا يحب الناس الدنيا ويكرهون الآخرة، فقال إن لكل إنسان دارين، دارًا عمرها وهي الدنيا، ودارًا خربها وهي الآخرة، متسائلًا: هل يحب أحد أن ينتقل من دار العمران إلى دار الخراب؟ وهو ما جعل الحاضرين يعجزون عن الرد.

وأشار إلى أن هذا المعنى يوضح أن الإنسان بطبيعته يميل إلى ما عمره وجهزه، ولذلك إذا عمر دنياه فقط وأهمل آخرته فإنه سيخاف منها ويكرهها، أما إذا عمل للآخرة كما يعمل للدنيا فسيجد فيها النعيم والراحة، مؤكدًا أن الرسالة الأساسية هي ضرورة تعمير «بيت الآخرة» بالعمل الصالح، حتى لا يكون الانتقال إليها انتقالًا إلى خراب بل إلى عمران وسعادة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك