شهدت قرية مشتول القاضي بمركز الزقازيق في محافظة الشرقية، حادثًا مأساويًا أصاب الجميع بالصدمة، بعدما أقدم طفلان شقيقان على إنهاء حياة طفلة جارتهم خنقا باستخدام حبل وسرقة قرطها، وإلقاء جثمانها على سلم منزلهما.
وقالت خالة الطفلة مريم، إن الواقعة حدثت عصر الثلاثاء، حين عادت مريم، ابنة شقيقتها، من المدرسة حوالي الساعة الرابعة والنصف، بينما كانت والدتها خارج المنزل لبيع الخضروات في الشارع، وكانت الطفلة تستعد للذهاب إلى أحد الدروس.
أضافت أن الجيران عبد الله، 15 عامًا، الطالب بالصف الثالث الإعدادي، وشقيقته سلمى، 17 عامًا، الطالبة بالصف الثاني الثانوي، استدرجا مريم إلى شقتهما، حيث اعتديا عليها بالضرب وأصاباها بخدوش في الوجه، قبل أن يخنقوها باستخدام حبل، ثم ألقوا جثمانها على سلم المنزل دون رحمة أو شفقة، ولم يكتفيا بذلك، بل سرقا قرطها وهاتفها المحمول.
وأشارت خالتها إلى أن الشقيقين سبق لهما ارتكاب سرقات من منزل أسرة الضحية، منها مبلغ مالي قدره 10 آلاف جنيه، وهاتفها الذي كسر خلال شهر رمضان الماضي قبل أن يعيدوه بعد تدخل والدهما.
وأكدت خالتها أن مريم كانت الابنة الوحيدة لوالدتها، التي أنجبتها بعد نحو 10 سنوات من الانتظار قائلة: " كانت كل حاجة في حياتها" ما زاد من حجم المأساة التي تعيشها الأسرة، وأصاب والدتها بحالة صدمة أفقدتها النطق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك