روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ روسيا اليوم - عشرات الدول الأفريقية تطلب مساعدة روسيا في مكافحة الإرهاب
عامة

قائد جيش الاحتلال الأسبق: نتنياهو يحدث الإسرائيليين عن انتصارات مظفرة وهم يرون أهداف الحرب لا تتحقق

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
3

قال قائد جيش الاحتلال الأسبق، ورئيس حزب “يشار” (مستقيم) الجنرال في الاحتياط، وعضو الكنيست غادي آيزنكوت، إن بنيامين نتنياهو يقود الإسرائيليين من حرب إلى حرب، متحدثا عن انتصارات مظفرة، لكن الإسرائيليين ...

ملخص مرصد
قال قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتحدث عن انتصارات وهمية بينما يفشل في تحقيق أهداف الحرب، مشيراً إلى فرض وقف النار في غزة وإيران، وداعياً لاستقالته. وأكد آيزنكوت تدهور مكانة إسرائيل دولياً وفقدانها الاستقلالية في القرارات، محذراً من تكرار السيناريو في لبنان وخطورة بقاء اليورانيوم المخصب في إيران.
  • آيزنكوت يتهم نتنياهو بالفشل في تحقيق أهداف الحرب وإضاعة الاستقلالية الإسرائيلية
  • حذر من تدهور صورة إسرائيل لدى الأمريكيين وخطر بقاء اليورانيوم المخصب في إيران
  • انتقد إدارة القتال في لبنان ودعا لتشكيل قيادة بديلة بسبب إخفاقات الحكومة
من: غادي آيزنكوت (قائد جيش الاحتلال الأسبق وعضو الكنيست) أين: إسرائيل، غزة، إيران، لبنان

قال قائد جيش الاحتلال الأسبق، ورئيس حزب “يشار” (مستقيم) الجنرال في الاحتياط، وعضو الكنيست غادي آيزنكوت، إن بنيامين نتنياهو يقود الإسرائيليين من حرب إلى حرب، متحدثا عن انتصارات مظفرة، لكن الإسرائيليين يرون فرضا لوقف النار عليهم في إيران، وقبل ذلك في غزة، معربا عن قلقه من تكرار ذلك في لبنان أيضا، داعيا نتنياهو للاستقالة على خلفية وقف إطلاق النار وعدم تحقيق أهداف الحرب.

وفي حديث مطول للإذاعة العبرية العامة اليوم، أوضح آيزنكوت أن هناك معيارين للحكم على نتيجة الحرب، الأول هو مدى تحقيق أهدافها، وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحققا أيا منها، لافتا إلى المعيار الثاني يتمثّل بتحسين حالة إسرائيل الاستراتيجية داخليا وخارجيا.

وعن ذلك أضاف: “سمعت صرخة قائد الجيش الذي رفع عشر رايات حمراء وحذر من انهيار الجيش بسبب الأعباء والنقص في الجنود، ومن جهة أخرى أرى تدهور مكانتنا في أمريكا بعد هذه الحرب”.

الأكثر خطرا هي صورتنا بعيون الأمريكيين اليوم وهم يتهموننا باستدراجهم إلى حرب ليست حربهم.

فالشباب في أمريكا بمن فيهم اليهود، يعارضون إسرائيل وسياساتهاوضمن إشارته للتهديدات التي تتربص بإسرائيل، قال آيزنكوت إنه “يرى خنوعا تاما من قبل إسرائيل للولايات المتحدة منذ بدايات الحرب وفقدان الاستقلالية حيث لم يعد قرارها بيدها، وهذا أمر مقلق.

لكن الأكثر خطرا هي صورتنا بعيون الأمريكيين اليوم وهم يتهموننا باستدراجهم إلى حرب ليست حربهم.

فالشباب في أمريكا بمن فيهم اليهود، يعارضون إسرائيل وسياساتها”.

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الحرب على إيران مبررة، قال آيزنكوت: “هذه حرب مبررة عادلة، لكن الأهداف لم تحقق، وتم فرض وقف النار علينا.

وما يقلقني أكثر هو عدم وضوح الأهداف وعدم مواءمتها مع استراتيجية بدلا من الانقياد وراء أمنيات ووعود فارغة للأمريكيين، وهذا خطر كبير.

وهذا يقول إننا بحاجة لقيادة بديلة لهذه القيادة الفاشلة”.

واستذكر أنه سبق وقال لنتنياهو خلال الحرب على غزة، إن إدخال الأمنيات للاستراتيجية أمر خطير.

ويضيف: “عدم وجود استراتيجية حقيقية لدينا يفسر عدم إغلاق أي من جبهات الحرب.

لا أتحدث عن إيران الكبرى جغرافيا وديموغرافيا، بل عن غزة الصغيرة التي لم ننتصر فيها بعد عامين من حرب شرسة.

لذلك كانت وما تزال الأمور بخواتيمها.

ما زلنا نقاتل بعكس العقيدة الأمنية الكلاسكية القائمة على المباغتة والنقل السريع للقتال لأرض العدو والحسم السريع.

نتنياهو قادنا من جولة إلى جولة، يتحدث عن انتصارات، وما أراه هو أن وقف النار يفرض علينا في غزة وفي إيران وأرجو أن لا يتم ذلك في لبنان الآن”.

آيزنكوت الذي يتطلع لأن ينتخب رئيس وزراء في إسرائيل، يشير إلى خطر آخر يقلقه يتمثّل في بقاء 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب في إيران.

وتابع: “في إيران الآن، يسيطر على الحكم الحرس الثوري وهذا خبر سيئ جدا لإسرائيل خاصة أن بحوزتهم رغبة بالاختراق والاندفاع نحو سلاح نووي وبيدهم كمية يورانيوم مخصب بدرجة 60%.

دون إخراج اليورانيوم من إيران سنكون قد منينا بفشل كبير”.

وردا على سؤال حول إمكانية إخراج اليورانيوم من إيران بالقوة، أجاب آيزنكوت بالإيجاب رغم أن التقديرات تقول إن اليورانيوم مدفون عميقا في باطن الأرض، معللا قوله بالتذكير بأن الأمريكيين نجحوا كان بما هو مشابه في سوريا عام 2013 يوم دمّروا أطنانا من المواد الكيماوية.

عن ذلك، قال آيزنكوت إنه لا يريد التنبؤ بهذا، لافتا أن هذا يتعلق بالجانب الأمريكي وبنتائج المفاوضات في إسلام أباد غدا.

وحول الجبهة الشمالية، ينتقد آيزنكوت إدارة القتال: “كان علينا استخدام قوة أكبر وأسرع.

حزب الله يدير حرب عصابات ضدنا ونحن دون مواءمة الأهداف مع الاستراتيجية، والحكومة لا تستغل نجاحات الجيش لترجمتها إلى منجزات سياسية ولا توجد هنا أيضا آلية إنهاء للحرب”.

وتابع: “بعد حرب لبنان الثانية في 2006، عاد نتنياهو مسرعا من خارج البلاد وهاجم الحرب الفاشلة، وطالب بتشكيل لجنة تحقيق، واستبدال الحكومة وهو اليوم في ذات الحالة تماما”.

وضمن حملته الشديدة على حكومة الاحتلال بقيادة نتنياهو، خلص آيزنكوت للقول أيضا إن إسرائيل لا تبلغ مكاسب في الحروب بسبب وجود كابنيت مكون من قادة فارغين غريبي الأطوار.

وتابع: “أراقب ما يجري اليوم في لبنان: في الشمال يشعرون أنهم أُهملوا وتُركوا لمصيرهم دون أمن ودون شعور بالأمن، وهذه التسميات التلمودية الشعبوية للحملات العسكرية مثل الظلمة الأبدية لا تقود لنتيجة حقيقية”.

يرى آيزنكوت خنوعا تاما من قبل إسرائيل للولايات المتحدة منذ بدايات الحرب وفقدان الاستقلالية حيث لم يعد قرارها بيدهافقدان الميزان الأخلاقي الإنسانييشار إلى أن صحيفة “هآرتس” حملت بشدة في افتتاحيتها اليوم الخميس على استخدام مصطلحات تلمودية تاريخية للحملات العسكرية للتغطية على إخفاقات الحكومة، فيما واصل عدد كبير من المراقبين مهاجمة حكومة الاحتلال لفشلها في الحرب ولفرض اتفاق وقف للنار دون استشارتها.

لكن السواد الأعظم من المراقبين في إسرائيل ممن ينتقدون الحرب يكيلون بميزان الربح والخسارة.

وعدا صحيفة “هآرتس”، هناك تجاهل واسع للمذابح المرتكبة بحق اللبنانيين أمس، كما كان في حرب الإبادة على غزة، وكما يحصل في الضفة الغربية التي تتعرض لإرهاب يهودي يومي.

في “هآرتس” اليوم عدد كبير من مقالات الرأي التي تهاجم نتنياهو، منها الكاتب الصحافي جدعون ليفي الذي يقول إن فشل الحرب الحالية أكبر من فشل الحرب على غزة.

وتابع: “في غزة، هناك شركاء لنتنياهو بالفشل، وفي الحرب على إيران نتنياهو هو المتهم الوحيد تقريبا”.

وفي المقابل، قال الوزير عضو الكابنيت زئيف إلكين، إن إسرائيل حققت مكاسب في الحرب، لافتا لقدرتها على مواصلة هجماتها على حزب الله خلال وقف النار مع إيران.

وتابع: “في جنوب لبنان، أقمنا حزاما أمنيا يحمي سكان الشمال، وأبعدنا حزب الله عن الحدود، وفرغنا الجنوب اللبناني حتى الليطاني من السكان الشيعة، وعندنا سيطرة ناجعة فيه”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك