العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا روسيا اليوم - وزير الخارجية المصري: القاهرة تستكمل خطط إصدار سندات الساموراي رويترز العربية - مسعفون: مقتل 9 فلسطينيين في غزة جراء غارات إسرائيلية قناة التليفزيون العربي - الجيش الإسرائيلي يؤكد استمرر القتال في جنوب لبنان ويوجه إنذارات بالإخلاء رغم إعلان اتفاق جديد
عامة

يوسف أحمد الحسن يكتب: اسم روائي كمصطلح نفسي

صحيفة المسار
صحيفة المسار منذ 1 شهر
1

علاوة على تأثيرات الرواية المعروفة على قرائها وعلى عالم الأدب؛ فإن لها تأثيرات لا يمكن إغفالها على العلوم الأخرى، ومنها علم النفس مثلًا، الذي تركت بصمات عديدة عليه، حيث أطلقت بعض التسميات المستمدة من ...

ملخص مرصد
أطلقت تسمية 'السادية' على اضطراب نفسي مستوحاة من أعمال الروائي الفرنسي دو ساد، الذي وصف في رواياته العنف والإذلال مصدرًا للمتعة.Doctor Richard von Krafft-Ebing أطلق المصطلح عام 1886 نسبة لشخصية دو ساد وأعماله الإباحي. روايات مثل '120 يومًا في سدوم' تجسدت فيها فلسفة دو ساد في القسوة كوسيلة للمتعة المطلقة.
  • مصطلح 'السادية' مشتق من اسم الروائي الفرنسي دو ساد (1740-1814م)
  • الطبيب النفسي الألماني كرافت-إبينغ أطلق المصطلح عام 1886 بعد وفاة دو ساد
  • روايات دو ساد مثل '120 يومًا في سدوم' تجسدت فيها فلسفة العنف كمتعة
من: ألفونس فرانسوا دو ساد، ريتشارد فون كرافت-إبينغ أين: فرنسا وألمانيا

علاوة على تأثيرات الرواية المعروفة على قرائها وعلى عالم الأدب؛ فإن لها تأثيرات لا يمكن إغفالها على العلوم الأخرى، ومنها علم النفس مثلًا، الذي تركت بصمات عديدة عليه، حيث أطلقت بعض التسميات المستمدة من عالم الروايات على بعض الأمراض النفسية، ومنها لفظة السادية.

ويعود أصل إطلاق مصطلح السادية (Sadism) إلى الروائي الفرنسي ألفونس فرانسوا دو ساد الذي كتب عددًا من الروايات والأعمال الأدبية التي تصف التعذيب والألم والإذلال الذي يمارس ضد الآخر بوصف ذلك مصدرًا للمتع، ومنها المتعة الجنسية.

لكن دو ساد (1740-1814م) لم يكن هو من أطلق هذا المصطلح، بل الطبيب النفسي الألماني ريتشارد فون كرافت-إبينغ عام 1886، أي بعد سنوات طويلة من وفاة دو ساد، وذلك بسبب شخصية دو ساد نفسه واتهامه ببعض الممارسات السادية.

ومن الكتب التي كتبها دو ساد (120 يومًا في سدوم) في عام 1785، وكتاب جوستين، وكتاب فلسفة في غرفة النوم، وجميعها تتحدث عن فكرة السادية، وهو نفسه كان مدانًا بارتكاب أعمال عنف وفضائح حقيقية.

تتحدث رواية (120 يومًا في سدوم) عن أثرياء يحتجزون 46 ضحية في قلعة نائية لمدة أربعة أشهر، معرضين إياهم لأعمال عنف جنسي مع تعذيب وقتل؛ قناعة منهم أن المتعة تتناسب طرديًّا مع العنف والقسوة.

أما رواية (فلسفة في غرفة النوم) فهي أيضًا تجسيد لفلسفة دي ساد في المتعة عن طريق القسوة دون أي حدود، وذلك عن طريق حوارات جنسية تجري في غرفة النوم، شارحة فلسفة دو ساد في الدعوة للفجور والرذيلة كطريق للنجاة والمتعة المطلقة.

ولا تخرج رواية جوستين عن هذا السياق، فتتحدث عن فتاة متمسكة بالفضيلة لكنها تتعرض لسلسلة من المشاكل والاغتصاب والتعذيب أينما ذهبت، حتى في دير لجأت إليه، فأُجبرت فيه على العبودية الجنسية؛ ما حول حياتها إلى جحيم.

هذه الروايات التي تصنف في خانة الأدب الإباحي إضافة إلى شخصية دو ساد هي ما جعلت الدكتور كرافت-إبينغ يطلق هذا الاسم على هذه الحالة التي تصيب البعض في عالم اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك