قناة الجزيرة مباشر - TikTok: The Data War | Behind the Scenes of the Hidden US-China Conflict قناة القاهرة الإخبارية - التغيرات المتلاحقة والتصعيد الميداني لحظة بلحظة على سوشيال ميديا القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Nigeria possesses diverse natural resources but faces security challenges; it ranks first in Afri... قناة القاهرة الإخبارية - شروط صارمة لحزب الله.. لا تنازلات عسكرية قبل انسحاب الاحتلال من كافة البلدات قناة التليفزيون العربي - جمود مفاوضات أميرك وإيران؛ ما العقبات التي تحول دون التوصل إلى اتفاق وهل سيتم التواصل إلى توافق ما؟ وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر: اللبنانيون ليسوا شعب نعيم قاسم العربية نت - ويتكوف وكوشنر يجتمعان سراً بخبراء نوويين لبحث ملف إيران قناة الشرق للأخبار - طهران تطالب بالإفراج الفوري عن نصف أصولها المجمدة عند توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن الجزيرة نت - أردوغان يعلن اندماج بنوك تركيا الإسلامية ويشيد بالتمويل بالمشاركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | هل يقبل المرشد الإيراني بالمقترح الأمريكي الجديد لمذكرة التفاهم؟
عامة

البرهان يحتفل بذكرى مذبحة ميدان الاعتصام..!

سودانايل الإلكترونية
1

جماعة مكتب البرهان من المستشارين الذين يتسربلون بالظلام مثل مستشار بلاط سلالة رومانوف في روسيا القيصرية المشعوذ الفاجر (راسبوتين). . أشاروا على رئيسهم البرهان بان يلقى خطبته البتراء في ذكرى 6 ابريل من...

ملخص مرصد
احتفل قائد المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان بذكرى مذبحة ميدان الاعتصام في 6 أبريل، مما أثار غضب السودانيين الذين يتذكرون المجزرة الدموية بحق المتظاهرين. وقال نائب البرهان شمس الدين كباشي إن فض الاعتصام تم بمشاركة الجيش والقضاء، لكنه لم يتطرق للتفاصيل. وأكد المتحدثون أن الوقوف في الميدان أعاد ذكرى الدماء والفظائع التي ارتكبت فيه.
  • احتفل البرهان بذكرى مذبحة ميدان الاعتصام في 6 أبريل وسط غضب شعبي
  • قال نائب البرهان شمس الدين كباشي إن فض الاعتصام تم بمشاركة الجيش والقضاء
  • أعاد الوقوف في الميدان ذكرى المجزرة الدموية بحق المتظاهرين
من: عبد الفتاح البرهان، شمس الدين كباشي أين: ميدان الاعتصام

جماعة مكتب البرهان من المستشارين الذين يتسربلون بالظلام مثل مستشار بلاط سلالة رومانوف في روسيا القيصرية المشعوذ الفاجر (راسبوتين).

أشاروا على رئيسهم البرهان بان يلقى خطبته البتراء في ذكرى 6 ابريل من ميدان الاعتصام.

! فكانت هذه الاستشارة الخائبة سببا في تلقيه (مزيداً من اللعنات الإضافية).

من قلب كل سوداني حُر في هذا الوطن المكلوم.

!لقد كانت مشورتهم وبالاً على البرهان (فوق ما هو عليه من وبال).

! فكيف يجرؤ على الوقوف ليتحدث للناس من ذات الميدان الذي أدار فيه هو وجنرالاته وأعوانه ومليشياته وكيزانه تلك المذبحة المروّعة والمجزرة الرهيبة بحق شباب الثورة الأبرياء المسالمين.

!لقد ظنّ مستشارو المذابح أن وقوف البرهان في ذات الميدان وفي ذات التوقيت يمكن أن يمسح ما جرى في هذا الميدان في ذلك اليوم الأغبر الذي يصادف ذكرى انتفاضة ابريل الماجدة.

وحسبوا ذلك من باب (الشطارة).

فإذا بالأمر يعود بالساحق والماحق على ما ظنوه (فهلوة وقندفة).

!هل يمكن إن ينسى الشعب السوداني هول سحل الشباب والصبيان واغتصابهم وقتلهم والتمثيل بهم وقلع عيونهم من محاجرها.

ثم إحراق الموتى وإغراق الأحياء مكبلين بمثاقيل الصخور.

!كل مَنْ طالع صورة البرهان وهو يقف وحيداً في ميدان الاعتصام ليتحدث عن ذكرى 6 ابريل لا شك أنه استعاد بعيون الذكرى والمخيلة اليقظة صورة الدماء تسيل من أشداقه ومن بين يديه وإبطيه وتلطّخ الزي الذي يرتديه وتسيل من تحت رجليه.

!نحن لا نلقى الكلام جزافاً إنما نستند هنا (فوق ما هو معلوم للكافة) على ما قال به أمام الشعب السوداني بالصوت والصورة نائب البرهان الفريق شمس الدين كباشي عن (اجتماع فض الاعتصام)، والذي أكد أنه تم بحضور قيادة الجيش وممثلين من القضاء والنيابة العامة.

وقال بعضمة لسانه: (بعد ذلك حدث ما حدث).

وللأمانة كان تعبيره باللغة الدارجة (حدس ما حدس).

!لقد أعاد البرهان للناس من غير أن يدري ذكرى يوم ثقيل على الأنفس والضمائر والوجدان.

(يوماً عبوساً قمطريرا) سيظل معلماً قبيحاً للدموية والبربرية التي ليس قبلها ولا بعدها.

!إنه يومٌ لن يفارق خيال السودانيين وأحفاد أحفادهم وأجيالهم المتعاقبة.

جفّت الأقلام وطويت الصحف.

الله لا كسّبكم.

!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك