المسار | تتصاعد حدة المواجهة داخل أروقة الكونجرس الأمريكي، حيث اتخذت قيادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب خطوات وصفت بـ “صعبة المنال” لعزل الرئيس دونالد ترمب، وذلك على خلفية تهديداته الأخيرة بتدمير إيران، والتي أثارت مخاوف واسعة من اندلاع مواجهة عسكرية غير محسوبة.
تحرك دستوري وتشريعي مزدوجيقود الديمقراطيون حالياً حراكاً على مسارين متوازيين للسيطرة على ما وصفوه بـ “جنون” الإدارة الحالية:تفعيل التعديل الـ 25: يسعى العضو البارز جيمي راسكين لعقد جلسة إحاطة لبحث أهلية الرئيس ومدى إمكانية نقل السلطة لنائبه، معتمداً على مادة دستورية تسمح للكونجرس بتعيين هيئة خاصة للبت في قدرة الرئيس على أداء مهامه.
قرار صلاحيات الحرب: يضغط زعيم الأقلية حكيم جيفريز لتمرير قرار يحد من قدرة ترمب على شن عمليات عسكرية ضد إيران دون تفويض، وسط محاولات للحصول على موافقة بالإجماع في جلسة المجلس المقررة صباح الخميس.
الشرارة: “فناء الحضارة الإيرانية”تأتي هذه التحركات الاستثنائية عقب منشورات للرئيس ترمب على منصة “Truth Social”، هدد فيها بـ “فناء الحضارة الإيرانية بالكامل” ووفاة “حضارة بأكملها” في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز.
حكيم جيفريز: “لقد هدد ترمب بتصعيد حربه المختارة بخطاب بذيء، مهدداً بإبادة حضارة كاملة.
سنمارس أقصى الضغوط على الجمهوريين لتغليب الواجب الوطني على الولاء الحزبي.
”رغم إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، إلا أن الضغوط الداخلية في الحزب الديمقراطي لم تهدأ:الإجماع الديمقراطي: انضم أكثر من 85 نائباً ومسؤولين بارزين، بينهم حاكم ولاية إلينوي جي بي بريتزكر، للمطالبة برحيل ترمب فوراً حمايةً للأمن القومي.
الموقف الجمهوري: من المتوقع أن يعرقل الجمهوريون، بقيادة رئيس المجلس مايك جونسون، هذه التحركات، معتبرين أنها محاولات سياسية، بينما يراهن الديمقراطيون على حشد زخم أكبر عند عودة المجلس للانعقاد بكامل هيئته الأسبوع المقبل.
ينص الدستور الأمريكي في تعديله الخامس والعشرين على إمكانية نقل السلطة من الرئيس إلى نائبه في حالات الوفاة، الاستقالة، أو فقدان الأهلية التي تجعله غير قادر على القيام بواجباته، وهو الإجراء الذي يراه النائب راسكين “أقرب سبيل للاستجابة الفيدرالية” لحالة الطوارئ الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك