وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

فازت بالبوكر 2026.. عن ماذا تدور رواية أغالب مجرى النهر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، منذ قليل، عن فوز رواية أغالب مجرى النهر للكاتب سعيد خطيبي بجائزة عام 2026، والتي تواصل حضورها عبر بناء سردي مزدوج يجمع بين جريمة طبية في الحاضر وملف تاريخي ممتد...

ملخص مرصد
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية فوز رواية "أغالب مجرى النهر" للكاتب سعيد خطيبي بجائزة البوكر لعام 2026، حيث تتناول الرواية جريمة طبية متشابكة مع ملف تاريخي جزائري يمتد من الحرب العالمية الثانية إلى التسعينيات. بحسب وصف الجائزة، تجمع الحبكة بين سرد مزدوج يكشف عن تواطؤ طبيبة وزوجها في سرقة قرنيات الموتى، وتكشف طبقات أعمق من الأسرار السياسية والاجتماعية.
  • رواية سعيد خطيبي تفوز بجائزة البوكر العربية لعام 2026
  • تتناول جريمة سرقة قرنيات الموتى وتواطؤ طبيبة وزوجها
  • تربط الحبكة بين أحداث تاريخية وحاضر الجزائر السياسي والاجتماعي
من: سعيد خطيبي

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، منذ قليل، عن فوز رواية أغالب مجرى النهر للكاتب سعيد خطيبي بجائزة عام 2026، والتي تواصل حضورها عبر بناء سردي مزدوج يجمع بين جريمة طبية في الحاضر وملف تاريخي ممتد في الذاكرة الجزائرية.

تواطؤ طبيبة عيون مع زوجهاوتنطلق الرواية، وفق ملخصها الرسمي، من خط درامي أول يتمثل في تواطؤ طبيبة عيون مع زوجها المسئول عن مشرحة، لسرقة قرنيات الموتى وبيعها، غير أن هذا المسار الإجرامي يتعرض لانعطافة حادة مع مقتل الزوج وخضوع الزوجة للتحقيق، لتبدأ طبقات أعمق من الأسرار في الظهور.

وبالتوازي، يفتح النص خطًا ثانيًا يتابع مناضلين قدامى يسعون إلى إسقاط تهم عمالة ملفقة، قبل أن تتكشف الصلة بين المسارين تدريجيًا.

هذه الحبكة تمنح العمل كثافة خاصة، إذ لا تبقى الجريمة حدثًا منفصلًا، بل تتصل بسياق سياسي واجتماعي أوسع يمتد من الحرب العالمية الثانية إلى حرب التحرير الجزائرية، وصولًا إلى تحولات ما بعد الاستقلال حتى مطلع التسعينيات.

ومن هذا التشابك، تطرح الرواية سؤالًا مركزيًا حول انتقال العنف من مستوى التاريخ العام إلى تفاصيل الحياة اليومية، وكيف يمكن أن يتحول الجسد الإنساني إلى مساحة للمتاجرة والإنكار وتصفية الحسابات.

لا تتوقف الرواية عند حدود التشويق البوليسي، رغم فاعلية أدواته فيها، بل تذهب إلى أبعد: تفكيك العلاقة بين العدالة القانونية وعدالة الذاكرة، والتنبيه إلى أن بعض القضايا قد تُغلق في الأوراق وتظل مفتوحة في الوعي الجمعي.

لذلك يُنظر إلى" أغالب مجرى النهر" باعتبارها من الأعمال التي نجحت في الجمع بين جاذبية الحكاية وثقل الخلفية التاريخية، مع الحفاظ على إيقاع سردي قادر على إبقاء الأسئلة مفتوحة حتى الصفحة الأخيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك