الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

«الجليلة» تُعيد الأمل لطفل مقيم في دبي بعد رحلة علاج ناجحة من سرطان الدم

الإمارات اليوم
1

في قصة إنسانية تعكس قوة الأمل وتكامل الجهود الطبية والخيرية في دبي، أسهمت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، من خلال برنامج «عاون»، في إنقاذ حياة الطفل ليو كاركاوسكاس (ست سنوات)، من الجنسية ...

ملخص مرصد
نجحت مؤسسة الجليلة في دبي، عبر برنامج «عاون»، في إنقاذ طفل ليو كاركاوسكاس (6 سنوات) من سرطان الدم بعد رحلة علاج مكثفة في مستشفى الجليلة للأطفال. بدأ العلاج في فبراير 2025 بعد تشخيص حالته، وتلقى الدعم الطبي والمالي من المؤسسة، ما مكنه من التعافي تدريجياً والعودة إلى حياته الطبيعية. expressed gratitude for the support received.
  • طفل ليو كاركاوسكاس (6 سنوات) تعافى من سرطان الدم بعد علاج في دبي
  • مؤسسة الجليلة دعمت تكاليف العلاج عبر برنامج «عاون» بعد انتهاء تأمين الأسرة
  • والدة الطفل شكرت المؤسسة ودعت الأسر الأخرى إلى التمسك بالأمل
من: ليو كاركاوسكاس، مؤسسة الجليلة، والدة ليو أين: دبي، مستشفى الجليلة للأطفال

في قصة إنسانية تعكس قوة الأمل وتكامل الجهود الطبية والخيرية في دبي، أسهمت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، من خلال برنامج «عاون»، في إنقاذ حياة الطفل ليو كاركاوسكاس (ست سنوات)، من الجنسية الليتوانية، بعد رحلة علاجية شاقة مع مرض سرطان الدم داخل المستشفى.

ويُعدّ برنامج «عاون» أحد أبرز مبادرات الدعم العلاجي التي تُطلقها المؤسسة، ويهدف إلى توفير المساندة المالية للمرضى المقيمين في دولة الإمارات، بما يضمن استمرارية علاجهم من دون انقطاع، خصوصاً في الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعاً.

بدأت قصة ورحلة الطفل (ليو) في فبراير 2025، عندما لاحظت أسرته أعراضاً مقلقة وغير معتادة، تمثلت في شحوب في الوجه وتضخم في العقد اللمفاوية، ما أثار القلق ودفعها إلى طلب الاستشارة الطبية، وتوجهت الأسرة إلى إحدى العيادات، وأظهرت الفحوص ونتائج التحاليل ارتفاعاً حاداً في عدد كرات الدم البيضاء، ما عزّز الاشتباه في إصابته بسرطان الدم، وهو ما أكده الأطباء لاحقاً، مشددين على أن سرعة التدخل تُمثّل عاملاً حاسماً في إنقاذ حياته.

وتزامن هذا التشخيص مع ظروف معيشية صعبة واجهتها الأسرة، كان أبرزها انتهاء صلاحية التأمين الصحي، ما وضعها أمام خيارات محدودة، ودفعها للتفكير في مغادرة الدولة بحثاً عن فرصة علاج مناسبة، إلا أن تدهور الحالة الصحية للطفل حال دون ذلك، لتبدأ مرحلة جديدة من التحدي.

ومع تراجع حالة الطفل (ليو)، تم نقله إلى مستشفى الجليلة للأطفال في دبي، حيث شكّل دخوله المستشفى نقطة تحول حاسمة في مسار رحلته العلاجية، وأظهرت التقييمات والفحوص في المستشفى حاجته إلى رعاية طبية عاجلة، ما استدعى إدخاله بشكل فوري إلى وحدة العناية المركزة، حيث أمضى الأسبوعين الأولين في وحدة العناية تحت المراقبة الدقيقة، وتلقى خلالها علاجاً مكثفاً وإجراءات طبية تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات.

وفي ظل هذه الظروف ووضع الطفل في العناية المركزة، لجأت الأسرة إلى مؤسسة الجليلة لطلب الدعم فاستجابت سريعاً عبر برنامج «عاون»، وتكفّلت بكامل تكاليف العلاج، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي للطفل وعائلته، وهذا الدعم لم يكن مادياً فحسب، بل شكّل طوق نجاة حقيقياً مكّن (ليو) من الاستمرار في تلقي الرعاية المتخصصة والمتقدمة دون انقطاع.

ومنذ مارس 2025، بدأ (ليو) رحلته العلاجية عبر برنامج متكامل في مستشفى الجليلة للأطفال شمل جلسات العلاج الكيماوي، بإشراف فريق طبي متعدد التخصصات مثل أمراض الدم والأورام وطب الأطفال، وعلى الرغم من التحديات الصحية التي واجهها، بما في ذلك التهابات متكررة أثّرت في رئتيه، فإن استجابته للعلاج كانت إيجابية، مدعومة برعاية طبية دقيقة وبيئة طبية وإنسانية داعمة.

وبعد رحلة العلاج الصعبة، يحتفل الآن الطفل (ليو) بتعافيه، ويعود تدريجياً إلى حياته الطبيعية، مستعيداً نشاطه وطفولته، حيث يقضي وقته في ممارسة هواياته المفضلة مثل السباحة وقرع الطبول، وسط فرحة عائلته وامتنانها.

من جانبها، عبّرت والدة (ليو) عن بالغ شكرها وتقديرها وامتنانها لمؤسسة الجليلة، مؤكدة أن دعمها عبر برنامج «عاون» كان سبباً رئيساً في إنقاذ حياة طفلها، وتخفيف العبء عن الأسرة في أصعب مراحلها، وتلقي الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة في الوقت المناسب.

وقالت: «رسالتي إلى الأسر التي تمر بظروف مشابهة أن تتمسك بالأمل وتتحلّـى بالصبر والثقة، فكل مرحلة تُقرّب من التعافي، قد يبدو الطريق طويلاً، لكن في نهايته دائماً بارقة أمل».

وتجسد هذه القصة نموذجاً حياً لأثر العمل الطبي والإنساني في دبي وفي تغيير مسارات الحياة، حين يلتقي الدعم المجتمعي مع التميز الطبي، ليمنح المرضى فرصة جديدة للحياة.

• دعمُ برنامج «عاون» كان سبباً رئيساً في إنقاذ حياة ابني، وتخفيف العبء عن الأسرة في أصعب مراحلها، وتلقي الرعاية الطبية والإنسانية اللازمة في الوقت المناسب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك