شهدت الساحة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا جديدًا، بعد إعلان وسائل إعلام إسرائيلية اعتراض صاروخ أُطلق من جنوب لبنان باتجاه تل أبيب، فيما سقط صاروخ آخر في منطقة مفتوحة، دون تسجيل خسائر مباشرة، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية».
وفي السياق ذاته، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تفعيل صافرات الإنذار في مناطق وسط البلاد، في مؤشر على تصاعد التهديدات الأمنية واتساع نطاق المواجهة.
غارات إسرائيلية ورد من حزب اللهفي المقابل، شنت القوات الإسرائيلية غارتين جويتين استهدفتا بلدة البازورية ومحيط بلدة حناويه جنوبي لبنان، ضمن سلسلة عمليات عسكرية متواصلة في الجنوب.
وعلى الجانب الآخر، أعلن حزب الله مسؤوليته عن قصف تجمعات لجيش الاحتلال في بلدة الطيبة، مؤكدًا استمرار عملياته العسكرية ردًا على الضربات الإسرائيلية، ما يعكس حالة من التصعيد المتبادل بين الطرفين.
تحركات سياسية موازية لاحتواء الأزمةيتزامن هذا التصعيد مع تحركات دولية مكثفة لاحتواء الموقف، حيث تستعد وزارة الخارجية الأمريكية لاستضافة اجتماع خلال الأسبوع المقبل لبحث سبل التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عزمه بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، تركز على ملفات نزع سلاح حزب الله وإمكانية إقامة ترتيبات سلمية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لدفع الطرفين نحو تهدئة شاملة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك