قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

عجلون.. سد كفرنجة بلا استثمار سياحي رغم مرور 8 أعوام على إنشائه

الغد
الغد منذ 1 شهر

عجلون- بعد مرور أكثر من 8 أعوام على استكمال إنشاء سد كفرنجة، وبدء تعبئته بمياه الأمطار المنسابة إليه عبر وادي كفرنجة، ما يزال موقع السد من دون أي استثمارات سياحية، رغم أنها كانت إحدى أهم أغراضه، إلى ج...

ملخص مرصد
بعد 8 أعوام على إنشاء سد كفرنجة في عجلون، لا يزال يفتقر لأي استثمارات سياحية رغم غرضه الأصلي، ما دفع ناشطين ومواطنين وطنيي المحافظة إلى المطالبة بإدراجه ضمن الخريطة الاستثمارية. ويصف الزوار الموقع بجماله الطبيعي، لكنهم يحثون على تأهيله بتوفير مظلات وإنارة وأشجار حرجية لحماية الزوار من الشمس. ودعا مسؤولون محليون إلى تسهيل الإجراءات الاستثمارية وتطوير البنى التحتية لدعم القطاع السياحي في المنطقة.
  • سد كفرنجة في عجلون بلا استثمارات سياحية رغم إنشائه قبل 8 أعوام
  • ناشطون يطالبون بإدراج السد ضمن الخريطة الاستثمارية السياحية المحلية
  • زوار الموقع يصفونه بجماله لكنهم يحثون على تأهيله بتوفير مظلات وأشجار
من: ناشطون، مواطنون، مسؤولون محليون أين: عجلون، وادي كفرنجة

عجلون- بعد مرور أكثر من 8 أعوام على استكمال إنشاء سد كفرنجة، وبدء تعبئته بمياه الأمطار المنسابة إليه عبر وادي كفرنجة، ما يزال موقع السد من دون أي استثمارات سياحية، رغم أنها كانت إحدى أهم أغراضه، إلى جانب غرضي الري والشرب.

اضافة اعلانويستهجن ناشطون ومهتمون بالشأن السياحي هذا الغياب للمشاريع السياحية الكبرى والمتوسطة وحتى الصغيرة قرب السد، رغم أنه أصبح منذ سنوات مقصدا للمتنزهين والزوار العرب والأجانب، لما يتمتع به من إطلالات ومناطق جميلة.

وطالبوا بإدراج الموقع ضمن الخريطة الاستثمارية والسياحية، وتشجيع أبناء المجتمع المحيط به لإقامة مشاريعهم، عبر تسهيل إجراءات التراخيص وتوفير المنح والقروض، وتطوير البنى التحتية بمحيطه.

وبحسب الناشط في المجال السياحي جميل القضاة، فإنه رغم المطل الساحر لسد كفرنجة، الذي يستقطب آلاف الزوار والسياح للاستمتاع بالمنظر الخلاب الذي يوفره هذا السد، إلا أن الموقع يخلو حتى الآن من أي استثمار سياحي يمكن أن يوفر فرص عمل لأبناء المنطقة، فيما تغيب عن المكان الأشجار الحرجية التي تمت زراعتها مؤخرا وما تزال صغيرة، إضافة إلى افتقاره لأي مرافق أو مظلات يمكن أن يستظل بها الزوار من أشعة الشمس الحارقة في منطقة شفا غورية.

ودعا القضاة، إلى ضرورة القيام بالمزيد من الحملات الوطنية لتحريج محيط السد الذي أُقيم قبل عدة سنوات، والاعتناء بها لضمان نموها سريعا، وإدراج الموقع ضمن المناطق التنموية لإتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي لاستثماره سياحيا.

وطالب المواطن محمد رشايدة بتزويد المواقع المطلة على السد بمظلات، وحماية جوانب الطرق بمصدات حديدية، نظرا للأعماق السحيقة بمنطقة" المطل"، لا سيما أن الموقع يشهد تزايدا كبيرا بأعداد الزوار، داعيا مديرية الزراعة إلى الاستمرار بعمل حملات وطنية لتحريج محيط السد، وإدراج الموقع ضمن المناطق التنموية لإتاحة الفرصة لأبناء المجتمع المحلي لاستثماره سياحيًا.

ويصف الزائر وسام عبد الحليم الموقع بأنه يعد من أجمل المناطق التي شاهدها في المحافظة، لا سيما مع تجميع السد لكميات كبيرة من المياه، مؤكدا أن الموقع يحتاج إلى إعادة تأهيل من حيث زراعة الأشجار التي تمكن الزوار من الجلوس في ظلها، إضافة إلى توفير الإنارة وعمل مظلات، والسماح للسكان بعمل استراحات وأكشاك في الموقع بما ينعكس إيجابا على أبناء المجتمع المحلي.

ومن وجهة نظر الناشط في الشأن السياحي علي عناب، فإن الموقع بحاجة إلى رعاية واهتمام خاص، فهو يستحق أن يكون من أبرز المواقع السياحية، ما يتطلب من الجهات المعنية استثماره لأغراض السياحة التي أُنشئ من أجلها، وإدراجه ضمن المناطق التنموية، مشيرا إلى أن عددا من أبناء المجتمع المحلي يحاولون في الربيع والصيف استثمار الموقع ببيع الحلويات والقهوة وأنواع الفاكهة الصيفية بمحيط السد، إلا أن اقتصار الموقع على بضع أشجار وخلوه من المظلات يجبر الزوار على مغادرة الموقع سريعا، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة نهارا، أو اقتصار بعض الزوار من أبناء المنطقة على زيارته في ساعات المساء ومع غياب الشمس.

ويؤكد الناشط المحامي جمال الخطاطبة، أن معظم المناطق المطلة على السد والواقعة على طريق كفرنجة - الأغوار تخلو من أي حواجز، ما يجعلها تشكل تهديدا للأطفال والكبار في حال توقفهم على الطريق، مبينا أن تلك المناطق منحدرة بشكل شديد وتتجاوز ارتفاعاتها مئات الأمتار، ما يستدعي من الجهات وضع سياج حديدي أو حواجز إسمنتية بين الطريق والهاوية السحيقة لتجنب وقوع حوادث.

من جهته، طالب عضو مجلس المحافظة السابق يونس عنانزة بوضع السد ضمن مخرجات الخريطة الاستثمارية للمحافظة، لضمان شمول المناطق التنموية لجميع مناطق المحافظة وتوزيعها بشكل عادل، ما يضمن توزيع مكاسب التنمية، خصوصا ضم منطقة سد كفرنجة إلى تلك المناطق التنموية.

وأكد العنانزة، أن ضم السد والمناطق المجاورة له سيسهم في إيجاد فرص استثمار وعمل لأبناء لواء كفرنجة.

ووفق المدير التنفيذي في بلدية كفرنجة الجديدة عبد الكريم فريحات، فإن البلدية نفذت قبل نحو شهرين حملة لتحريج مناطق محيطة بالسد ومطلة عليه، مقرا في الوقت ذاته، بأن المنطقة تشهد حاليا زوارا باستمرار لمشاهدة السد وما يحيط به، ما يستدعي من الجهات المعنية بالاستثمار في الشأن السياحي استثماره لهذه الغايات.

وبحسب موقع وزارة المياه والري، فإن سد كفرنجة هو سد مهم يقع في وادي كفرنجة في محافظة عجلون، بحيث يتدفق من الوادي قرابة 6 ملايين متر مكعب من المياه سنويا.

ويتميز السد بالوجه الخرساني الذي يبلغ ارتفاعه 80.

5 متر، بينما تبلغ سعته التخزينية 7.

8 مليون متر مكعب، والذي يهدف إلى تعزيز المصادر المائية المتواجدة في الوادي لغايات الري والزراعة.

وبينت الوزارة أن الهدف الرئيسي من بناء سد كفرنجة هو تعزيز المصادر المائية المتوفرة في وادي كفرنجة لغايات الري والشرب وتنمية البيئة المحيطة، بالإضافة إلى المساهمة في درء خطر الفيضانات، وضمان استفادة منطقة كفرنجة والمزارع المحيطة بالسد للري والشرب، مبينة أن موقع سد كفرنجة يتميز بإطلالات جميلة، وأصبح مقصدًا للزوار من مختلف المناطق.

يشار إلى أن وزير السياحة والآثار عماد الحجازين وأمين عام الوزارة يزن الخضيري استقبلا مؤخرا عددا من أصحاب المشاريع والمنشآت السياحية في محافظة عجلون لبحث أبرز التحديات التي تواجه المشاريع السياحية في المحافظة وطرح الحلول والمقترحات الكفيلة بتعزيز الاستثمار السياحي وتطوير الخدمات السياحية في المنطقة.

وجرى خلال اللقاء بحث التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع، وتحديد أبرز التحديات التي تواجه القطاع السياحي في عجلون، إضافة إلى مناقشة عدد من الحلول والمقترحات العملية التي من شأنها دعم استدامة المشاريع السياحية وتحفيز الاستثمار في المحافظة.

ويؤكد مدير سياحة المحافظة فراس الخطاطبة أن المناطق الأثرية والسياحية والشلالات والينابيع تشهد طيلة الصيف حركة تنزه نشطة، نتيجة للأجواء اللطيفة في المحافظة، مبينا أن مناطق وادي كفرنجة وسد وادي كفرنجة تشهد ارتفاعا ملحوظا في حركة التنزه، وكذلك هو الحال في أودية راجب وحلاوة وعرجان.

وبين أن المحافظة تعد من أهم نقاط الجذب السياحي على مستوى المملكة، نظرا للميزات النسبية التي تتمتع بها، حيث أصبحت قبلة للسياحة الداخلية والخارجية، وتستقبل كل عام نحو مليوني زائر من مختلف الجنسيات، لافتا إلى أن نظرة المجتمع الأردني تغيرت للسياحة، فقد تعددت بيوت الضيافة في المحافظة، وأصبحت هناك نقلة نوعية في هذا القطاع، من وجود المطاعم المصنفة والاستراحات والمنتجعات، حيث أصبحت توفر دخلا رئيسا للعائلات، ما يستدعي تنفيذ العديد من المشاريع السياحية الكبرى، سواء من مؤسسات أهلية أو كبار المستثمرين.

من جانبه، أكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عنانبة أهمية تنفيذ المشاريع السياحية بمحيط السد، لافتا إلى أهمية التشاركية بين المؤسسات المعنية والمنظمات الدولية التي تسهم في التقليل من البطالة وتشغيل المتعطلين، بالإضافة إلى التركيز على حماية محيط السد الذي يعتبر معلما سياحيا مميزا، وإعطاء المواقع السياحية ومنها السد أولوية، وتخصيص التمويل اللازم لها وتطويرها لخدمة السياحة وتعزيز التنمية، خصوصا في ظل الظروف الحالية التي تحتاج إلى تضافر الجهود لتحقيق عائد سياحي واقتصادي.

وأكد العنانبة أحقية مطالب المواطنين، مبينا أن المجلس سيعمل على إعطاء أولوية لتنفيذ المشاريع وتأهيل الطرق المؤدية لموقع السد من خلال تخصيص المبالغ اللازمة من موازنة المجلس المقبلة، في حين أقر أن وادي كفرنجة ومنطقة السد تحتاج إلى توجيه استثمارات سياحية كبرى، واستثمار مناطقه الجميلة للأغراض السياحية، وأكد كذلك، أن المجلس سيواصل تجويد البنى وتحسين واقع الطرق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك