وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات" الجزيرة نت - "نحن في مجاعة".. 1800 أسرة بلا طعام ولا وقود في مخيم للنازحين في غزة فرانس 24 - "عقارات الشارقة" تسجل 3,1 مليار درهم خلال أيار/مايو قناة الشرق للأخبار - التطورات الميدانية في السودان: الجيش يستعيد سيطرته على منطقة البركة فرانس 24 - "ألبانيا ليست للبيع"... مظاهرات حاشدة ضد مشروع سياحي مرتبط بجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب CNN بالعربية - أول طائرة مقاتلة أمريكية تقلع بلا حاجة لمدرج تخرج من الخدمة بالبحرية الأمريكية قناة القاهرة الإخبارية - إينارا.. لغم تشريعي يقيد الوصول لاتفاق مع إيران | عرض تفصيلي مع ياسر رشدي
عامة

الأهلي.. حين تتحول الصفقات من "خطة” إلى “استعراض”

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في كرة القدم، هناك أندية تتعاقد مع لاعبين لتكمل مشروع، وأندية تشتري لتثبت أنها تستطيع الشراء.الأهلي في الفترة الأخيرة دخل السوق بمنطق القوة الشرائية لا الحاجة الفنية، فكانت النتيجة فريق هو الأغلى، ل...

ملخص مرصد
تحوّل الأهلي في صفقات اللاعبين من الاعتماد على الاحتياج الفني إلى الاستعراض الشرائي، مما أدى إلى فريق غالبيته من النجوم دون تماسك. النتائج جاءت مخيبة، حيث ودّع الأهلي من جميع المسابقات المحلية والقارية مبكراً. النقاد يتساءلون عما إذا كانت الصفقات قد بنيت على فرص عابرة بدلاً من خطة مدروسة، مما أثر سلباً على أداء الفريق وتوازنه المالي والفني.
  • الأهلي استعرض القوة الشرائية بدلاً من الاحتياج الفني في صفقات اللاعبين الأخيرة.
  • النتائج جاءت مخيبة، حيث ودّع الأهلي من جميع المسابقات المحلية والقارية.
  • النقاد يتساءلون عما إذا كانت الصفقات قد بنيت على فرص عابرة بدلاً من خطة مدروسة.
من: الأهلي (نادي كرة قدم) أين: مصر

في كرة القدم، هناك أندية تتعاقد مع لاعبين لتكمل مشروع، وأندية تشتري لتثبت أنها تستطيع الشراء.

الأهلي في الفترة الأخيرة دخل السوق بمنطق القوة الشرائية لا الحاجة الفنية، فكانت النتيجة فريق هو الأغلى، لكنه ليس الأفضل.

البداية، كانت مع إمام عاشور، صفقة تحمل ملامح الاحتياج، لاعب بإمكانيات فنية كبيرة وسقف مالي ضخم، مما أربك غرفة الملابس وبدأ التدليل مبكرا.

ثم جاء محمود حسن تريزيجيه وكبد خزينة النادي مبلغا ضخما، اسم كبير وخبرة واضحة، لكن السؤال الذي لم يُطرح بجدية: هل كان الفريق في حاجة إليه فعلا؟بعدها انضم أشرف بن شرقي، صفقة سوبر وصاحب تجربة مهمة مع الزمالك وحاجة من اللي بتعجب الجمهور، صفقة تحمل نفس الفكرة، وتؤكد أن الاختيار لم يعد قائما فقط على الاحتياج بقدر ما هو قائم على الفرصة.

وأخيرا جاءت الصفقة الأكثر جدلا، أحمد سيد زيزو، التي لم تكن مجرد إضافة فنية، بل رسالة مباشرة للمنافس قبل أن تكون جزءا من مشروع فني واضح.

على الورق، يبدو الفريق كفريق أحلام، لكن في الواقع تظهر غرفة ملابس تسأل سؤالا واحدا: من يحصل على ماذا، ولماذا؟والنتائج تكشف الصورة، حيث ودع الأهلي كأس مصر أمام المصرية للاتصالات، وخرج من كأس العاصمة على يد طلائع الجيش، كما غادر دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وابتعد عن سباق الدوري بعد تعادله الأخير أمام سيراميكا كليوباترا.

الواضح أن بعض هذه الصفقات لم يكن نتيجة تخطيط كامل، بل فرص تم اقتناصها، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التوازن الفني والمالي داخل الفريق.

الأهلي لم يكن يحتاج إلى نجوم أكثر، بل كان يحتاج إلى فريق أكثر تماسكًا وانسجاما.

الحقيقة التي لا تُقال كثيرا أن النجوم لا تصنع فريقا، بل قد تكون في بعض الأحيان سببا في تفككه.

في حالة عدم وجود مدير فني قادر على التعامل معها ومدير كرة يضبط" أوضة اللبس".

ومع تراجع النتائج، يظهر المشهد المعتاد من شماعة التحكيم وضغط المباريات والإجهاد، لكن السؤال الحقيقي يظل غائبا: هل المشكلة في أداء اللاعبين واسم المدير الفني، أم في من بنى الفريق؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك