العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف! القدس العربي - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا بإخلاء 3 بلدات في جنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - رغم تفوقها العسكري.. لماذا تنتظر واشنطن الرد الإيراني؟ يني شفق العربية - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة روسيا اليوم - ترامب الابن يتزوج في جزر البهاما.. وحلم البيت الأبيض يتبخر رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا
عامة

بعد 6 سنوات من الحفائر الأثرية.. «السياحة» تعلن اكتشاف بقايا معبد الإله بلوزيوس

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه، كان مكرّسا لعبادة الإله المحلي للمدينة «بلوزيوس»، وذلك بعد 6 أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزي...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، بعد 6 سنوات من الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم شمال سيناء، اكتشاف بقايا معبد مخصص للإله المحلي بلوزيوس. وأكد وزير السياحة والآثار شريف فتحي أهمية الموقع، فيما وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي الاكتشاف بأنه يسلط الضوء على دور المدينة في نقل الثقافات القديمة. يتكون المعبد من حوض دائري بقطر 35 متراً متصل بفرع النيل، مع نظام قنوات لتصريف المياه وقاعدة مخصصة لتمثال ضخم.
  • اكتشاف بقايا معبد للإله بلوزيوس بعد 6 سنوات من الحفائر بتل الفرما شمال سيناء
  • المعبد يضم حوضاً دائرياً بقطر 35 متراً متصلاً بفرع النيل البيلوزي
  • استمر استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد حتى القرن السادس الميلادي
من: شريف فتحي، هشام الليثي، هشام حسين، محمد عبد البديع أين: تل الفرما، مدينة بلوزيوم، شمال سيناء

كشفت البعثة الأثرية المصرية من المجلس الأعلى للآثار عن بقايا مبنى ديني فريد من نوعه، كان مكرّسا لعبادة الإله المحلي للمدينة «بلوزيوس»، وذلك بعد 6 أعوام من أعمال الحفائر الأثرية بتل الفرما بمدينة بلوزيوم بشمال سيناء.

وأعرب شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بهذا الكشف الذي يؤكد الأهمية الاستراتيجية والأثرية لمنطقة شمال سيناء، وما تزخر به من مواقع واعدة لا تزال تحمل العديد من الأسرار، لافتًا إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال الحفائر والدراسات العلمية بالموقع؛ بما يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية والبحث العلمي.

ووصف الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هذا الاكتشاف بالهام لأنه يوضح المكانة التي تمتعت بها مدينة بلوزيوم، ودورها المحوري في نقل وتأثير الأفكار الدينية والثقافية عبر أرجاء العالم القديم.

أكد أن بقايا المعبد المكتشفة تشير إلى التصميم المعماري الفريد له حيث يجمع بين التقاليد المصرية القديمة والطرازين الهلنستي والروماني في تجسيد استثنائي للتفاعل الحضاري بين مصر والعالم القديم.

وأشار محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن بقايا مبني المعبد يتكوّن من حوض دائري ضخم قطره 35 متراً، متصل بفرع النيل البيلوزي، حيث كان يُملأ بالمياه المحمّلة بغرين النيل، في دلالة رمزية على الارتباط بالإله بلوزيوس، الذي اشتُق اسمه من الكلمة اليونانية بلوز بمعنى الطين.

ويحيط بالحوض نظام متكامل من القنوات لتصريف المياه، بينما تتوسطه قاعدة مربعة يُرجّح أنها كانت مخصصة لحمل تمثال ضخم للمعبود.

وتُظهر الطبقات الأثرية بالموقع استمرارية استخدام المنشأة من القرن الثاني قبل الميلاد وحتى القرن السادس الميلادي، مع تعديلات معمارية محدودة عبر العصور.

بداية الكشف يعود إلى عام 2019وأوضح الدكتور هشام حسين رئيس الادارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء والمشرف على البعثة، أن بداية الكشف عن هذا المبنى يعود إلى عام 2019، حين عثرت البعثة على جزء لا يتجاوز 25% من منشأة دائرية مشيدة من الطوب الأحمر، ورُجّح حينها أنها تمثل مبنى مجلس الشيوخ بالمدينة.

إلا أن استكمال أعمال الحفائر خلال المواسم اللاحقة أتاح الكشف الكامل عن المبنى، الذي تبيّن أنه ذو تصميم معماري ضخم ومعقّد، يتوسطه فناء دائري يبلغ قطره نحو 35 متراً، تحيط به قنوات وخزانات للمياه، مع مداخل متعددة من الجهات الشرقية والجنوبية والغربية، بينما تعرضت الجهة الشمالية لتدمير كبير.

كما قام فريق العمل بدراسات ميدانية متعمقة، بالتوازي مع مقارنة علمية بنماذج معمارية مماثلة من العصرين الهلنستي والروماني خارج مصر.

وبعد عدد من المناقشات العلمية مع عدد من أساتذة الآثار من بينهم جون إيف كاريه ماراتراي أستاذ الآثار الكلاسيكية بجامعة السوربون بباريس، أسفرت عن إعادة تفسير المبنى، حيث ثبت أنه لا يمكن أن يكون مجلساً مدنياً، بل هو منشأة مائية مقدّسة مرتبطة بطقوس دينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك