روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر
عامة

الناظور.. شوارع بلا مراكز إيواء تحول الأطفال إلى مشاريع مجرمين ومدمنين تحت أنظار السلطات

ناظور سيتي
ناظور سيتي منذ 1 شهر
1

دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ناقوس الخطر حيال تفاقم ظاهرة الأطفال المتشردين، الذين أصبحوا يعيشون في الشوارع ويعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة، بين التسول وتعاطي المخدرات، ومحاولات اله...

ملخص مرصد
حذرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور من تفاقم ظاهرة الأطفال المتشردين في الشوارع، الذين يتعرضون لمخاطر التسول وتعاطي المخدرات ومحاولات الهجرة غير النظامية. وأكدت الهيئة غياب مراكز الإيواء وضرورة تحرك عاجل من السلطات لحمايتهم وإدماجهم اجتماعياً. كما نبهت إلى استغلال الأطفال في التسول بالقرب من الحدود مع مليلية، بحسب فؤاد البجاتي، كاتب فرع العصبة بأزغنغان.
  • الأطفال المتشردون عرضة للتسول وتعاطي المخدرات ومحاولات الهجرة غير النظامية
  • غياب مراكز الإيواء وتباطؤ السلطات في الاستجابة لطلبات الإحصاء بحسب العصبة
  • استغلال أطفال بالقرب من الحدود مع مليلية في التسول بحسب فؤاد البجاتي
من: العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور، فؤاد البجاتي أين: الناظور، الحدود مع مليلية

دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالناظور ناقوس الخطر حيال تفاقم ظاهرة الأطفال المتشردين، الذين أصبحوا يعيشون في الشوارع ويعرضون أنفسهم لمخاطر جسيمة، بين التسول وتعاطي المخدرات، ومحاولات الهجرة غير النظامية.

وأكدت الهيئة الحقوقية أن هؤلاء الأطفال يأتون من مدن مختلفة بالمملكة، بحثًا عن فرص للعبور إلى الخارج، مستغلين نقاطًا حدودية، أو الانخراط في ما يعرف بـ”قوارب الموت”، أو محاولة التسلل إلى الشاحنات الدولية، وهو ما يفرض تحركًا عاجلًا من السلطات.

وتشير المعطيات إلى أن الأطفال المتشردين يعيشون ظروفًا مزرية تجعلهم عرضة لسلوكيات خطيرة، تتراوح بين إقامة علاقات غير سليمة بينهم، وتعاطي المخدرات الصلبة مثل “السيليسيون” و”الدوليو”، إلى جانب تدخين أعقاب السجائر والاقتات على بقايا الأزبال، والنوم في الشوارع.

كما أضحى بعضهم يعرقل حركة المواطنين في الفضاءات العمومية، مما يضاعف المخاطر على المدينة وسكانها.

وأوضح فؤاد البجاتي، كاتب فرع العصبة بأزغنغان، أن هؤلاء الأطفال يتواجدون بشكل كثيف بالقرب من النقطة الحدودية مع مليلية، حيث ترسلهم نساء يرافقنهم لتسول المارة، مع تغير مستمر في الوجوه، في حين تتراوح أعمارهم بين 4 سنوات وما فوق.

وأشارت العصبة إلى أن الجهات المعنية لم تتفاعل مع عدة مراسلات أرسلت إليها سابقًا، مطالبة على الأقل بإحصاء دقيق لهؤلاء الأطفال، وهو ما يعتبر خطوة أساسية لوضع استراتيجيات حماية ملائمة.

وأضاف البجاتي مؤكدا أن “المكان الطبيعي لهؤلاء الأطفال هو المدرسة، وليس الشارع، وأن استمرار الظاهرة يؤثر سلبًا على صورة المدينة، خصوصًا لدى السياح”.

وشددت الهيئة على غياب مراكز الإيواء التي من المفترض أن توفر بيئة آمنة للأطفال، داعية إلى الإسراع في إنشاء مرافق استيعابية تحميهم من المخاطر الاجتماعية والصحية، وتضمن لهم حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وفي ختام بيانها، طالبت العصبة السلطات المعنية بتفعيل القوانين ضد كل من يستغل الأطفال أو يعرّضهم للخطر، وتبني مقاربة إنسانية وإدماجية، تمكن الأطفال والشباب من الحصول على الدعم الاجتماعي والاندماج في برامج تعليمية ومهنية، لضمان حمايتهم وإعادة إدماجهم في المجتمع بشكل كامل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك