روسيا اليوم - بوتين: السياسة "قصيرة النظر" للبيروقراطية الأوروبية تقوض الأمن العالمي قناة القاهرة الإخبارية - لقاء خاص مع المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هامش منتدى سانت بطرسبرج قناة القاهرة الإخبارية - وجهاً لوجه.. كواليس التحركات السرية لجمع روسيا وأوكرانيا على طاولة واحدة قناة التليفزيون العربي - هل سيتمكن الرئيس ترمب إقناع صقور إدارته بقبول مقترح تدمير اليورانيوم الإيراني فقط للتوصل إلى اتفاق؟ روسيا اليوم - سياسيون إيطاليون ينتقدون انتشار عروض أفلام RT الوثائقية في أنحاء البلاد منال العالم - كرات الدجاج المقرمشة الذهبية وصفه اقتصادية وسريعة بمكونات متوفره في كل بيت روسيا اليوم - بوتين يرد على إشارة زيلينسكي لعمره: الكفاءة أهم من العمر سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط
عامة

الشيباني: مشروع "البحار الأربعة" يحول سوريا وتركيا إلى شريان رئيسي لإعادة توزيع الطاقة في المنطقة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، اليوم الخميس، قال وزير الخارجية السوري: " وجدنا في أنقرة حليفا وشريكا موثوقا تجلى دعمه أفعالا ملموسة في مسارات إعادة الإعمار وبناء القدرات ا...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، عن إطلاق مشروع "البحار الأربعة" الهادف إلى تحويل سوريا وتركيا إلى محور رئيسي لإعادة توزيع الطاقة بين الخليج وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود. وأكد المقداد على تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، ودعا إلى دعم إعادة إعمار سوريا عبر شراكات استراتيجية لضمان الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى استمرار مسيرة التعافي رغم التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد.
  • أطلق مشروع "البحار الأربعة" لتعزيز دور سوريا وتركيا في إعادة توزيع الطاقة بالمنطقة
  • أكد المقداد دعم سوريا للهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ودعا لاستقرار لبنان
  • دعا المقداد إلى دعم إعادة إعمار سوريا عبر شراكات استراتيجية لضمان الأمن الإقليمي
من: فيصل المقداد (وزير الخارجية السوري) وهاكان فيدان (نظيره التركي) أين: أنقرة (تركيا)

وخلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة، اليوم الخميس، قال وزير الخارجية السوري: " وجدنا في أنقرة حليفا وشريكا موثوقا تجلى دعمه أفعالا ملموسة في مسارات إعادة الإعمار وبناء القدرات المؤسسية وإرساء دعائم الاستقرار".

دول الخليج تبحث عن بدائل لهرمز.

وسوريا بين الوجهات المطروحةوأشار إلى أن المباحثات مع الجانب التركي، أكدت على تفاهمات دمشق الحيوية مع أنقرة وشملت تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، ورفع مستوى التنسيق الأمني لضبط حدودنا المشتركة ودرء التهديدات التي تستهدف أمننا القومي.

وأضاف: " دشّنا مع الجمهورية التركية الشقيقة عهدا جديدا عنوانه الشراكة الاستراتيجية والاحترام المتبادل، وتبلورت بيننا الرؤية الاستراتيجية في مشروع البحار الأربعة، والذي من شأنه أن يحول سوريا وتركيا معا إلى شريان رئيسي لإعادة توزيع الطاقة بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر المتوسط والبحر الأسود".

وأوضح الشيباني أن مسيرة التعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة السورية تمضي بعزيمة ووتيرة متسارعة، وفي هذا السياق أعلن أن مجلس الشعب السوري، أول برلمان يمثل سوريا الحرة، سيعقد جلسته الافتتاحية بعد إجراء الانتخابات في محافظة الحسكة قريباً.

وأكد أن الحكومة السورية ماضية في تنفيذ الاتفاق الشامل المبرم مع" قسد"، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا على دمجها ضمن صفوف وتشكيلات الجيش العربي السوري، واستعادة الدولة لإدارتها الحصرية لكافة المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز والمؤسسات المدنية.

وفي سياق آخر، أكد الشيباني أن سوريا ترحب بالهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران، وتدعو بإلحاح إلى وضع أسس راسخة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن سوريا" عانت لأكثر من 14 عاماً من عبث إيران وميليشياتها، وأرهق تدخلها الواقع السوري ونتج عن ذلك مليون شهيد و 15 مليون سوري بين نازح ولاجئ، و4 ملايين بيت سوري مهدم".

وتابع: " أعلنا وقوفنا إلى جانب الدول العربية التي تعرضت لقصف إيران غير المبرر، ودعمنا خيار حصر السيادة في لبنان والعراق بيد الدولة، لا الكيانات المسلحة خارج إطار الدولة".

ولفت إلى أن التحديات المتشابكة جراء الحرب في المنطقة" تضافرت لتفرز بيئة طاردة للاستثمار، وتضاعف تكاليف إعادة الإعمار، وتعيق مسارات التعافي الاقتصادي في منطقتنا العربية بأسرها".

وتابع: " نؤكد بوضوح أن سوريا وأمام هذا المشهد البالغ التعقيد مستمرة في خططها الاستراتيجية لإعادة الإعمار والتنمية وتوسيع الشراكات وتطبيق العدالة الانتقالية وبناء المؤسسات وتوفير البيئة الآمنة لعودة اللاجئين"، داعيا، العالم للمشاركة في إعادة إعمار سوريا عبر شراكة فاعلة تكون استثمارا استراتيجيا في الأمن الإقليمي، وضمانة لترسيخ الاستقرار والصمود الجماعي في مواجهة ما يحمله المستقبل من أزمات.

كما دعا الشيباني، إلى ضرورة دعم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتطبيق اتفاقية عام 1974 ومطالبة القوات الإسرائيلية بالانسحاب من الأراضي السورية وإعطاء المجال للشعب السوري الذي أنهكته الحرب لبناء بلده المدمر.

وأكد أن سوريا ترغب في أن يكون هناك شراكة استراتيجية واقتصادية بينها وبين لبنان، مضيفا: " ندعم الاستقرار والسلام ووقف إطلاق النار فيه، وندعم جهود الحكومة اللبنانية لحل المشاكل بأيدي لبنانية وبوسائل وطنية".

واختتم وزير الخارجية السوري مشددا على أن سوريا الجديدة عازمة على أن تكون جسراً للتواصل والازدهار ومحوراً للتنمية، داعيا" أحرار العالم" للوقوف إلى جانب الشعب السوري في هذه اللحظة المفصلية من تاريخه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك