روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

تضخيم الانقسام..كيف يستغل الكرملين "تصدعات الغرب" لإعادة تشكيل النظام الدولي؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
3

في لحظة دولية شديدة الحساسية، لم تعد المواجهات العسكرية وحدها هي ساحة الصراع بين القوى الكبرى، بل باتت الروايات والسرديات الإعلامية أداة حاسمة في تشكيل موازين النفوذ. وفي هذا السياق، تكشف قراءة معمقة ...

ملخص مرصد
يستغل الكرملين الانقسامات داخل التحالف الغربي عبر تضخيم الروايات الإعلامية، بحسب موقع ذا ناشيونال إنترست. ويبرز ذلك في توترات مع أرمينيا والمجر، حيث تحاول موسكو الحفاظ على نفوذها في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي. كما تتعمق هذه التصدعات مع تداعيات الحرب في إيران وأزمة الطاقة العالمية.
  • الكرملين يسلط الضوء على الخلافات الغربية لتعزيز موقعه الاستراتيجي
  • أرمينيا تتجه نحو الاتحاد الأوروبي بعد توترات مع روسيا
  • المجر تشهد انتخابات محورية amid تدخلات دولية متهمة لروسيا وأوكرانيا
من: فلاديمير بوتين، نيكول باشينيان، فيكتور أوربان، دونالد ترامب أين: روسيا، أرمينيا، المجر، الولايات المتحدة، أوروبا

في لحظة دولية شديدة الحساسية، لم تعد المواجهات العسكرية وحدها هي ساحة الصراع بين القوى الكبرى، بل باتت الروايات والسرديات الإعلامية أداة حاسمة في تشكيل موازين النفوذ.

وفي هذا السياق، تكشف قراءة معمقة لخطاب الإعلام الروسي كيف يسلط الكرملين الضوء على الانقسامات داخل التحالف الغربي، مستغلا أي تباين سياسي أو عسكري بين ضفتي الأطلسي لتعزيز موقعه الاستراتيجي وإضعاف خصومه، وفقا لموقع ذا ناشيونال إنترست الأمريكي.

ويرى المراقبون أن موسكو، بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا تكتفي برصد الخلافات بين الولايات المتحدة وأوروبا، بل تعمل على تضخيمها وتوظيفها في سياق أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل النظام الدولي.

فالإعلام الرسمي الروسي يركّز بشكل متزايد على الخلافات داخل حلف شمال الأطلسي، ويقدّمها باعتبارها دليلًا على تراجع التماسك الغربي، خاصة منذ اندلاع الحرب في إيران وما تبعها من تداعيات اقتصادية وأمنية معقدة.

ويتمثل أحد أبرز الأمثلة على هذا التوظيف في العلاقة المتوترة بين أرمينيا وروسيا.

فقد شهدت زيارة رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان إلى موسكو توترًا غير مسبوق، في ظل سعي يريفان إلى الابتعاد عن المظلة الروسية والتقارب مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

هذا التحول الاستراتيجي أثار ردود فعل حادة من الكرملين، حيث دافع بوتين عن موقف بلاده بعدم التدخل في أزمة ناجورنو كاراباخ، ملوّحًا بأدوات ضغط اقتصادية وسياسية، من بينها رفع أسعار الطاقة والتأثير في الانتخابات الأرمينية المقبلة.

ويعكس هذا المشهد إصرار موسكو على الحفاظ على ما تعتبره “مجال نفوذها الطبيعي” في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي، ويكشف في الوقت ذاته استعدادها لاستخدام مزيج من الأدوات الصلبة والناعمة لمنع تمدد النفوذ الغربي.

وفي المقابل، تجد أرمينيا نفسها أمام معادلة معقدة بين التحرر من الهيمنة الروسية ومخاطر فقدان الدعم الأمني التقليدي.

وفي قلب أوروبا، تبرز المجر كنموذج آخر لتقاطعات السياسة الداخلية مع الصراع الدولي.

فمع اقتراب الانتخابات البرلمانية، يواجه رئيس الوزراء فيكتور أوربان تحديًا كبيرًا قد يحدد مستقبل حكمه الممتد منذ أكثر من عقد ونصف.

وقد تحولت هذه الانتخابات إلى ساحة صراع غير مباشر بين قوى دولية، حيث تتهم أطراف داخلية كلًا من روسيا وأوكرانيا بمحاولات التأثير على العملية الانتخابية، بينما يلعب ملف الطاقة، وخاصة خط أنابيب “دروجبا”، دورًا محوريًا في المعركة السياسية.

وتكمن المفارقة اللافتة في أن الدعم الأمريكي لأوربان، في ظل إدارة دونالد ترامب، أضاف بعدا جديدًا للأزمة داخل المعسكر الغربي نفسه.

فقد شكّل تدخل مسؤولين أمريكيين في الحملة الانتخابية المجرية سابقة غير مألوفة، تعكس حجم التباين بين واشنطن وبعض العواصم الأوروبية، وتؤكد أن الانقسام لم يعد مقتصرًا على السياسات الخارجية، بل امتد إلى طبيعة الأنظمة السياسية داخل أوروبا.

وتتعمق هذه التصدعات أكثر مع تداعيات الحرب في إيران، التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز وخلقت أزمة طاقة عالمية.

وفي هذا السياق، عبّر ترامب عن استيائه من حلفائه الأوروبيين، متهمًا دولًا مثل بريطانيا وفرنسا بعدم تقديم الدعم العسكري الكافي، بل ولوّح بإمكانية تقليص الدور الأمريكي داخل حلف الناتو.

هذا التوتر يعكس أزمة ثقة حقيقية داخل التحالف، ويمنح موسكو فرصة ذهبية لتعزيز روايتها حول “تفكك الغرب”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك