سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

حتى دون ركلة الجزاء.. أبدا لن يفوز الأهلى ما دام هذا حاله !!

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

مؤكد من حق الأهلى الدفاع عن حقوقه والتصعيد لأعلى مستوى، طالما يرى نفسه تعرض للظلم التحكيمى، مثله مثل أي فريق آخر في الدورى، ولكن الحقيقة أن أزمة الأهلى الحقيقية ليست مقتصرة على ركلة الجزاء التي لم يحت...

ملخص مرصد
أزمة الأهلي تتجاوز أخطاء التحكيم لتشمل ضعف الأداء والفريق، حيث لم يقدم المدرب أي جديد في التشكيل أو الاستراتيجية، بينما غاب روح القتال من اللاعبين رغم ضعف سيراميكا. وأكد الخبر أن الفريق فقد شخصيته المعتادة في الدفاع عن حقوقه، مما يثير تساؤلات حول مستقبله.
  • الأهلي خسر روح القتال وفقد شخصيته المعتادة في الملعب
  • توروب يتصرف كالموظف دون ابتكار في التشكيل أو الاستراتيجية
  • اللاعبون قدموا مستوى متدنياً أمام سيراميكا رغم ضعف الأخير
من: الأهلي، ييس توروب أين: مباراة الأهلي ضد سيراميكا

مؤكد من حق الأهلى الدفاع عن حقوقه والتصعيد لأعلى مستوى، طالما يرى نفسه تعرض للظلم التحكيمى، مثله مثل أي فريق آخر في الدورى، ولكن الحقيقة أن أزمة الأهلى الحقيقية ليست مقتصرة على ركلة الجزاء التي لم يحتسبها الحكم محمود وفا لصالحه أمام سيراميكا.

أزمة الأهلى أكبر وأعم وأشمل من ذلك بكثير.

ييس توروب، خلاص الراجل مقتنع أنه كده كده ماشى بعد نهاية الدورى، وبالتالي لم يعد يفكر حتى مجرد التفكير في تقديم أي جديد للفريق، وأصبح يتعامل كالموظف الذى يؤدى عمله وينتظر راتبه آخر الشهر، وينزل المباريات بتشكيل ثابت ونفس طريقة اللعب المحفوظة دون أي أبتكار أو حلول، ودون النظر بعين الاعتبار للمنافس الذى يواجهه وكانه حافظ مش فاهم، لدرجة إشراكه ديانح ومروان عطية في وسط الملعب أمام سيراميكا وكأنه لا يلعب للدفاع ولا يريد الفوز، وحتى عندما فكر في التغييرات أشرك المهاجم محمد شريف وأخرج الظهير الأيسر بلعمرى دون أن يشغل باله بمن سيساعد المهاجم البديل ويموله بالعرضيات التي تنتج أهداف! !

على مستوى اللاعبين وبالشكل السئ الذى ظهروا عليه جميعا أمام سيراميكا، لم يكن الأهلى يستحق الفوز ولا حتى التعادل ولو قدم اللاعبين ولو نصف مستواهم المعروف حتى لكان من السهل الفوز على سيراميكا الذى خاض اللقاء فاقدا عدد كبير من لاعبيه الأساسيين ولم يكن في أفضل حالته، وبخلاف الهبوط المثير في المستوى، بد النادى الأهلى فاقدا الروح المعتادة ومفتقدا شخصية البطل التي تميز الأهلى طول عمره عن باقى الأندية، ولم نرى أي لاعب يقاتل على الكرة أو يجتهد في تشكيل الخطورة المطلوبة.

أين ذهبت هذه الروح ولماذا ذهبت؟

وهذا السؤال صميم الأزمة التي يعيشها المارد الأحمر ويحتاج إلى إجابة من الإدارة من خلال البحث في دواخل الفريق وحواليه من أجل رد الروح لجسد الفريق حتى ينصلح حاله.

ويبقى ضعف الدكة، أحد أهم أزمات الأهلى الحالية، إذ لا يوجد لاعب من البدلاء نجده قادرا على صنع الفارق، اللهم بنشرقى وعلى فترات، ويعانى بدلاء الاهلى من سوء المستوى وأحيانا سوء التوظيف من جانب توروب، وعلى الأخص توظيف زيزو وبنشرقي عكس عدلتهم في الملعب ما يجعل المردود المنتظر منهم في أضعف حالته ويظهرهم - بنجوميتهم - عجزة عن تحقيق الاستفادة المطلوبة.

ووسط كل هذا.

وحتى لو الحكم أخطأ في قرار ضربة الجزاء وغيره من الأخطاء، ومع هذا الأداء فلن يستطيع الأهلى الفوز في أي مباراة لو أستمر هكذا مغلول في أقدام لاعبيه وعقم مدربه الفنى! !

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك