القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

مئات من مبتوري الأطراف بغزة عالقون في "تيه" قانوني بمصر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

لم تكن علا جمال (36 عاما) تدرك أن لحظة إرضاع طفلها زين داخل مستشفى النصر للأطفال بقطاع غزة، ستكون الفاصل بين حياتها السابقة وواقعها الجديد كواحدة من آلاف مبتوري الأطراف.تروي علا لصحيفة غارديان البري...

ملخص مرصد
عانت علا جمال (36 عاماً) من تيه قانوني بمصر بعد فقدان ذراعها في قصف بغزة في نوفمبر 2023. معظم الفلسطينيين في القاهرة يفتقرون إلى وثائق إقامة رسمية، مما يعيق حصولهم على رعاية طبية متقدمة للأطراف الاصطناعية. المنظمات غير الحكومية تتدخل جزئياً لسد الفجوات، لكن الضغوط النفسية والمادية تظل مستمرة بسبب عدم الاستقرار القانوني.
  • علا جمال فقدت ذراعها في قصف بغزة في نوفمبر 2023، وتلقت علاجاً في مصر
  • أكثر من 6 آلاف فلسطيني بترت أطرافهم منذ أكتوبر 2023، بمعدل 10 أطفال يومياً بحسب منظمة الصحة العالمية
  • المبتورون في القاهرة يعيشون ضياعاً قانونياً دون إقامة رسمية أو حق عمل، مما يزيد معاناتهم النفسية
من: علا جمال، مبتورو الأطراف في غزة، منظمة الصحة العالمية أين: غزة، القاهرة، مصر

لم تكن علا جمال (36 عاما) تدرك أن لحظة إرضاع طفلها زين داخل مستشفى النصر للأطفال بقطاع غزة، ستكون الفاصل بين حياتها السابقة وواقعها الجديد كواحدة من آلاف مبتوري الأطراف.

تروي علا لصحيفة غارديان البريطانية تفاصيل اللحظة التي فقدت فيها ذراعها في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكيف غطت دماؤها وجه رضيعها، قبل أن تضطرها الجراح للانتقال إلى مصر لتلقي العلاج، لتجد نفسها لاحقا في العاصمة القاهرة، بذراع اصطناعية وقلب مثقل بندوب نفسية غائرة.

علا هي واحدة من بين أكثر من 6 آلاف فلسطيني من الأطفال والبالغين خضعوا لعمليات بتر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية، وهي أرقام تعكس مأساة إنسانية كانت تقتلع أطراف 10 أطفال يوميا أثناء حرب الإبادة الإسرائيلية.

حصار الوثائق وآمال العودةلكن الوصول إلى بر الأمان الطبي في القاهرة لم يكن نهاية المعاناة، فمعظم الفلسطينيين الذين دخلوا مصر للعلاج يعيشون اليوم في" ضياع قانوني"، إذ لا يُمنحون عادة إقامة رسمية أو صفة لاجئ، كما لا تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتهم المباشرة هناك.

هذا النقص الحاد في الوثائق الرسمية جعل الحصول على رعاية متطورة للأطراف الاصطناعية أمرا شبه مستحيل دون تدخل المنظمات غير الحكومية.

ويصف الناجون للصحيفة البريطانية ضغوط الحياة اليومية تحت وطأة هذا الوضع المؤقت، إذ يضطرون للإقامة في نزل جماعية أو تقاسم الشقق مع عائلات أخرى، في ظل حرمانهم من تصاريح إقامة سارية تتيح لهم العمل، مما يضعهم تحت ضغط نفسي ومادي دائم يزيد من جراحهم.

شادي شريف، أب لطفلين فقد ساقه أثناء جمع الحطب في غزة، ينتظر اليوم في عيادة بالقاهرة لتركيب طرفه الاصطناعي الأول، وعينه على العودة إلى قطاع غزة، قائلاً: " وضعت اسمي على القوائم، وبمجرد السماح لي، سأعود إلى بناتي".

يروي شادي" كنا نعيش في مخيم خيام بمنطقة الزهراء بغزة، خرجت مع أقاربي لجمع الحطب عندما استهدفنا صاروخ، وفقدت ساقي في ذلك الهجوم".

نُقل إلى أقرب مستشفى على ظهر" بغل"، وأُخبر هناك بضرورة بتر الساق لتبدأ محاولات السفر إلى مصر لإنقاذها، لكن بحلول موعد وصوله كانت" الغرغرينا" قد انتشرت، مما استدعى بترا فوق الركبة.

وفي الوقت الذي تسد فيه بعض المنظمات غير الحكومية -مثل جمعية" صدقة طاش" التركية- جزءا من فجوة التمويل لتركيب الأطراف، تظل الندوب النفسية أعمق من أن تداويها الأطراف الاصطناعية.

تعود علا لتتحدث عن طفلها زين الذي يرفض جسده نسيان صدمة القصف، فيستيقظ كل ليلة باكيا بانتظام، بينما يلح أطفالها الآخرون بالسؤال اليومي" أمي، نريد العودة إلى غزة"، رغم إدراكهم أن المكان الذي يحنون إليه قد لا يكون له وجود كما عرفوه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك