أكد الدكتور محمد شاكر، أستاذ العلوم السياسية، أن دونالد ترامب يواجه خيارين، إما إعادة ترتيب أوراقه لتصعيد جديد أو الاتجاه نحو الانسحاب، مرجحًا أن الخيار الأقرب هو البحث عن مخرج آمن بعد إدراكه فشل الحرب في تحقيق أهدافها.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الولايات المتحدة لم تنجح في إسقاط النظام أو تدمير البرنامج النووي أو القدرات الصاروخية، ما يمثل إخفاقًا حقيقيًا دفع ترامب لمحاولة الخروج من الأزمة مع الحفاظ على صورته.
دور الوساطات في إنهاء الأزمةوأشار شاكر إلى أن الوساطات الدولية، خاصة من مصر وباكستان وتركيا، لعبت دورًا مهمًا في توفير مخرج سياسي لترامب، مؤكدًا أن هذه الجهود ساعدت في إنهاء المواجهة ومنحت الإدارة الأمريكية فرصة لإعلان الانتصار رغم الواقع الميداني المختلف، وأن ترامب كان بحاجة إلى هذا المخرج قبل الاستحقاقات السياسية الداخلية.
الغليان الداخلي الأمريكي وتراجع الصورةوأوضح أن الداخل الأمريكي يشهد حالة من الغليان نتيجة الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة، سواء على المستوى العسكري أو السياسي أو المعنوي.
وأكد أن الشارع الأمريكي أصبح أكثر وعيًا بحقيقة ما جرى، مدركًا أن خصوم واشنطن، وعلى رأسهم إيران والصين وروسيا، حققوا مكاسب مهمة، في حين تراجعت صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك