روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

حرب المصالح الكبرى.

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

حين أعلن دونالد ترامب اقتراب نهاية الحرب على إيران، بدا وكأنه يتحدث عن صراع يمكن حسمه بقرار أميركي. لكن الواقع أكثر تعقيدًا، فهذه الحرب لم تعد قرارًا أميركيًا خالصًا، بل أصبحت تقاطعًا لمصالح قوى كبرى ...

ملخص مرصد
أعلن دونالد ترامب اقتراب نهاية الحرب على إيران، لكن الصراع تحول إلى تقاطع مصالح دول كبرى وإقليمية. تسعى أوروبا إلى احتواء الصراع دون توسع، بينما تستفيد روسيا من استنزاف الأطراف، وتتبنى الصين موقفًا براغماتيًا. دول الخليج تسعى لإضعاف إيران دون حرب شاملة تهدد أمنها الداخلي.
  • أوروبا تدعم الصراع بشكل محدود مع الضغط لاحتوائه لا توسيعه بحسب التقرير
  • روسيا تستفيد من استنزاف الأطراف وتفضل عدم انتصار أميركي سريع
  • دول الخليج تريد إضعاف إيران دون تحمل تبعات حرب شاملة على أراضيها
من: دونالد ترامب، أوروبا، روسيا، الصين، دول الخليج أين: الشرق الأوسط، أوروبا، الخليج العربي

حين أعلن دونالد ترامب اقتراب نهاية الحرب على إيران، بدا وكأنه يتحدث عن صراع يمكن حسمه بقرار أميركي.

لكن الواقع أكثر تعقيدًا، فهذه الحرب لم تعد قرارًا أميركيًا خالصًا، بل أصبحت تقاطعًا لمصالح قوى كبرى وإقليمية، لكل منها حساباتها الخاصة في استمرار الحرب أو إنهائها.

في أوروبا، تبدو الصورة مزدوجة.

دول حلف شمال الأطلسي لا ترغب في حرب طويلة، لكنها في الوقت نفسه لا تستطيع الوقوف خارجها بالكامل.

فهي تخشى من أمرين متناقضين، تصعيد يهدد أمن الطاقة العالمي، وانسحاب أميركي سريع يترك فراغًا استراتيجيًا في الشرق الأوسط.

لذلك، تميل أوروبا إلى دعم محدود، سياسيًا وعسكريًا، مع الضغط المستمر نحو احتواء الصراع لا توسيعه.

إنها تريد حربًا" مضبوطة"، لا نصرًا كاسحًا ولا هزيمة مفاجئة.

أما روسيا، فهي ترى في هذه الحرب فرصة لا تُعوّض.

فكلما انشغلت الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، تراجعت قدرتها على التركيز في ملفات أخرى، من أوكرانيا إلى أوروبا الشرقية.

روسيا لا تريد انتصارًا أميركيًا سريعًا، لكنها أيضًا لا تريد انهيار إيران بالكامل.

ما تفضله هو استنزاف طويل يضعف الجميع، ويُعيد تثبيت موقعها كلاعب دولي لا يمكن تجاوزه.

أما الصين، فمقاربتها أكثر براغماتية وهدوءًا.

هي لا تريد حربًا، لأن استقرار الطاقة والتجارة هو أساس قوتها.

لكنها في الوقت نفسه تستفيد من أي توتر يُضعف النفوذ الأميركي ويعيد توزيع مراكز القوة.

لذلك، تتحرك الصين بين دعم دبلوماسي لإيران، وضبط إيقاع التصعيد، مع الحرص على عدم الانجرار إلى مواجهة مباشرة.

إنها توازن بين مصلحتين، الاستقرار الاقتصادي، وتآكل الهيمنة الأميركية.

وفي الخليج، حيث يلامس الخطر الحدود مباشرة، تبدو الحسابات أكثر حساسية.

دول الخليج العربي لا تريد حربًا شاملة، لكنها أيضًا لا تشعر بالأمان مع بقاء إيران قوية.

لذلك، تتبنى موقفًا مركّبًا، دعم غير مباشر للضغط على إيران، مع السعي الحثيث لمنع انفجار شامل قد يهدد أمنها الداخلي واقتصاداتها.

إنها تريد إضعاف إيران، لكن دون أن تدفع ثمن حرب مفتوحة على أراضيها أو في مياهها.

وهنا تتكشف الحقيقة الكبرى، لا يوجد طرف رئيسي، باستثناء ربما إسرائيل، يريد حربًا شاملة، لكن في الوقت نفسه، لا يوجد توافق دولي على إنهائها بسرعة.

كل طرف يريد نتيجة مختلفة، وزمنًا مختلفًا، وشكلًا مختلفًا للنهاية.

الخليج يريد أمانًا دون انفجار،وأميركا تريد نصرًا سريعًا يمكن تسويقه داخليًا.

لكنَّ المشكلة أنَّ هذه الأهداف لا تلتقي في نقطة واحدة.

في مثل هذه الحروب، لا يكون الخطر في قرار الحرب، بل في تضارب نهاياتها.

فحين يريد كل طرف نهاية مختلفة، تتحول الحرب إلى حالة مستمرة، لا تُحسم بالكامل ولا تنتهي فعليًا، بل تُدار وتُعاد صياغتها مع كل مرحلة.

وهنا يصبح السؤال الحقيقي ليس، متى تنتهي الحرب؟ بل، هل هناك أصلًا اتفاق دولي على شكل النهاية؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك