وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

الاتفاق اللبناني الإسرائيلي يشق الساحة اللبنانية ورفض حزب الله يضع تنفيذه على المحك

إيلاف
إيلاف منذ 3 ساعات
1

إيلاف من بيروت: منذ اللحظات الأولى لإعلان الاتفاق اللبناني الإسرائيلي من واشنطن، بدا أن لبنان يدخل اختباراً داخلياً بالغ الحساسية. فالانقسام حول الاتفاق لم يأتِ محدوداً أو قابلاً للاحتواء السريع، بل ظ...

ملخص مرصد
أثار الاتفاق اللبناني الإسرائيلي انقساماً حاداً في لبنان بين السلطة وحزب الله، إذ وصف الرئيس عون الاتفاق بأنه الفرصة الأخيرة، بينما رفضه الحزب كلياً وقال نعيم قاسم إنه (مذلة ومخزية). يهدد الرفض بتجميد وقف النار في الجنوب، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية.
  • وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الاتفاق بأنه الفرصة الأخيرة للبنان
  • رفض حزب الله الاتفاق كلياً وقال نعيم قاسم إنه مذلة ومخزية
  • وقف النار في الجنوب مهدد بالتجميد بسبب رفض حزب الله
من: الرئيس اللبناني جوزيف عون، حزب الله (نعيم قاسم) أين: لبنان، جنوب لبنان

إيلاف من بيروت: منذ اللحظات الأولى لإعلان الاتفاق اللبناني الإسرائيلي من واشنطن، بدا أن لبنان يدخل اختباراً داخلياً بالغ الحساسية.

فالانقسام حول الاتفاق لم يأتِ محدوداً أو قابلاً للاحتواء السريع، بل ظهر بسقوف سياسية عالية، وضعت الدولة اللبنانية وحزب الله أمام احتمال مواجهة سياسية وميدانية حادة، في وقت تواصل إسرائيل غاراتها على الجنوب.

وصف الرئيس اللبناني جوزيف عون الاتفاق بأنه" الفرصة الأخيرة"، محذراً من أن من يرفضه يتحمل المسؤولية.

وفي المقابل، رد حزب الله بسقف مماثل، إذ أعلن أمينه العام الشيخ نعيم قاسم رفض الاتفاق كلياً، مؤكداً أن الحزب غير معني إلا بالانسحاب الإسرائيلي، مع تمسكه بسلاحه، واصفاً المفاوضات مع إسرائيل بأنها" مذلة ومخزية".

السؤال الذي فرض نفسه سريعاً: كيف قابل الأفرقاء اللبنانيون الاتفاق مع إسرائيل، وإلى ماذا يمكن أن يفضي هذا الانقسام الحاد حوله؟انقسام لبناني بسقوف عاليةمنذ الساعات الأولى للإعلان، انقسم لبنان حول الاتفاق.

لكن اللافت لم يكن الانقسام بحد ذاته، بل ارتفاع سقوفه إلى مستوى يهدد مصير الاتفاق وتنفيذه، أو يدفع البلاد نحو نزاع داخلي حاد.

الرئيس جوزيف عون رفع السقف إلى الحد الأقصى في رسالة تحذيرية مباشرة إلى حزب الله، حين اعتبر أن الاتفاق هو الفرصة الأخيرة، وأن من يرفضه يتحمل المسؤولية.

وبعد ساعات، جاء رد حزب الله ببيان لأمينه العام الشيخ نعيم قاسم، أعلن فيه رفض الاتفاق كلياً، مؤكداً أن الحزب غير معني سوى بالانسحاب الإسرائيلي، مع التمسك بسلاحه.

وفي مجلس الوزراء، كرر رئيس الحكومة نواف سلام موقف عون، داعياً إلى المضي في الاتفاق باعتباره مصلحة للبنان.

بذلك، لم يعد الخلاف محصوراً في قراءة سياسية متباينة، بل بات يفتح على مواجهة في الموقف بين السلطة اللبنانية وحزب الله.

وقف النار بين الموافقة والتجميديزداد التشنج الداخلي في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب.

وبحسب ما ورد في النص، فإن سريان الاتفاق ووقف النار في الجنوب يبدأان فور إبلاغ واشنطن، راعية الاتفاق، بموافقة الأفرقاء عليه.

كما جزم رئيس الجمهورية بأن وقف النار سيكون خلال الساعات الأربع والعشرين التالية للموافقة على الاتفاق.

لكن رفض حزب الله، وهو الطرف المعني بتنفيذ الاتفاق ميدانياً بحكم المواجهة العسكرية مع إسرائيل، قد يؤدي إلى تجميد وقف النار، وبالتالي استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وربما تصعيدها.

وزاد موقف نعيم قاسم من تعقيد المشهد، إذ قال إنه لا يفرق بين أمن الجنوب وأمن سائر المناطق اللبنانية، مضيفاً أن شمال إسرائيل لن يكون آمناً.

ووفق قراءة النص، يعني ذلك أن حزب الله يريد إسقاط الاتفاق، وإسقاط قواعد الاشتباك المحدثة التي تربط أمن الشمال الإسرائيلي بأمن بيروت والضاحية الجنوبية، كما يعني رفضه أن توضع الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً في عين العاصفة.

هل أصبح الاتفاق، تبعاً لهذا الانقسام، في حكم المعلق؟ النص يذهب إلى أن الاتفاق اللبناني الإسرائيلي يحمل في طياته بذور انفجاره.

ففيه إيجابيات وسلبيات، لكنه يطلب انسحاب حزب الله من جنوب نهر الليطاني، من دون أن يطلب انسحاباً إسرائيلياً من الأراضي اللبنانية المحتلة.

كما يتحدث الاتفاق، وفق النص، على نحو أثار حفيظة أكثر من فريق، عن أن حزب الله هو عدو لبنان كما هو عدو لإسرائيل والولايات المتحدة، بينما كانت السلطات اللبنانية قد صنفت سلاحه في خانة المحظور وغير القانوني.

وفي الشق السياسي، يتحدث الاتفاق عن عدم وجود نيات عدائية بين لبنان وإسرائيل، بما يعني إنهاء حالة العداء مع إسرائيل، وهو خيار ينقسم اللبنانيون حوله.

ويتضمن الاتفاق أيضاً حديثاً عن منطقة تجريبية جنوب نهر الليطاني لا وجود فيها لحزب الله وسلاحه، من دون أن يتطرق إلى برمجة الانسحاب الإسرائيلي.

من النقاط المهمة في الاتفاق، بحسب النص، تقاطع الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان على إدانة تدخل إيران في الشؤون اللبنانية، مع معرفة لبنان بأن لإيران دوراً رئيسياً في تواصل الحرب من خلال دعمها حزب الله باعتباره جبهتها المتقدمة على الحدود مع إسرائيل.

وعزز رفض حزب الله للاتفاق موقف الحرس الثوري الإيراني، الذي تدخل مباشرة فيما يجري، في رفض للاتفاق اللبناني الإسرائيلي الذي يعني، وفق النص، فصل لبنان تماماً عما تريده إيران وحزب الله، أي ربط الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك