وكالة سبوتنيك - السعودية وروسيا تصادقان على 30 اتفاقية على عدة أصعدة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي إعلام العرب - الحرس الثوري يعزز قبضته.. تحالف وحيدي وجعفري يقصي قاليباف وسط غياب مجتبى خامنئي قناة القاهرة الإخبارية - مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة: مصر دولة قوية ولديها نظام حماية اجتماعية متكاملة روسيا اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في "مناطق تجريبية" جنوب البلاد بموجب اتفاق واشنطن قناة الجزيرة مباشر - شبكات | زيادة الأسلحة النووية.. كيم جونغ أون يفتتح مصنعا نوويا جديدا قناة التليفزيون العربي - طبيب من أصل مصري ينتصر على "إيباك" الإسرائيلية ويقترب من الكونغرس فرانس 24 - فرنسا: فيلم "معركة ديغول" يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا يزال يلهم السياسيين وكالة سبوتنيك - انسحاب إسرائيلي من "دبين" وانتشار تدريجي للجيش اللبناني في البلدة روسيا اليوم - بوليانسكي: رد روسيا سيكون قاسيا وبلا رحمة إذا هوجمت بطائرات مسيرة من أراضي دول الناتو القدس العربي - 3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”
فيديو

قدّم المشورة لأربعة رؤساء.. الرجل الذي شكّل رؤية واشنطن للشرق الأوسط

مكتبة الجزيرة المرئية
1

يعدّ الدبلوماسي الأميركي السابق بريت ماكغورك أحد أكثر الشخصيات بقاء في منصبه بالبيت الأبيض، وأكثرها إثارةً للجدل بحكم دوره في تشكيل وبلورة السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط خلال العقدين الماضيين....

ملخص مرصد
يعد الدبلوماسي الأميركي بريت ماكغورك (53 عاماً) من أبرز صانعي القرار في البيت الأبيض، حيث قدم المشورة لأربعة رؤساء أميركيين منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. لعب ماكغورك دوراً محورياً في صياغة السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط، من العراق إلى سوريا وإيران، متحولاً من الطموح الديمقراطي إلى البراغماتية. أثار نهجه جدلاً واسعاً، إذ دعم سياسات قد تُعتبر متناقضة، مثل علاقته بنوري المالكي أو دعمه للحرب الإسرائيلية في غزة، وفق مجلة فورين بوليسي.
  • قدم المشورة لأربعة رؤساء أميركيين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
  • شارك في صياغة سياسات شرق أوسطية منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
  • أثار جدلاً بسبب نهجه البراغماتي ودعمه للحرب الإسرائيلية في غزة.
من: بريت ماكغورك أين: الولايات المتحدة، الشرق الأوسط

يعدّ الدبلوماسي الأميركي السابق بريت ماكغورك أحد أكثر الشخصيات بقاء في منصبه بالبيت الأبيض، وأكثرها إثارةً للجدل بحكم دوره في تشكيل وبلورة السياسات الأميركية تجاه الشرق الأوسط خلال العقدين الماضيين.

وأفردت مجلة فورين بوليسي تعريفا مطولا بماكغورك تحت عنوان" الرجل الذي شكّل رؤية واشنطن للشرق الأوسط"، وقالت إنه قدم المشورة لأربعة رؤساء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو ما يجعل مسيرته عدسة كاشفة لفهم تطور التفاعل الأميركي مع المنطقة وتناقضاته وتداعياته منذ قرابة ربع قرن.

list 1 of 2لماذا يتنقل نتنياهو بإسرائيل من حرب إلى أخرى؟list 2 of 2من العراق إلى إيران.

كيف يمكن لوقف إطلاق النار أن يكون كارثة؟ورغم أن ماكغورك (53 عاما) غير معروف إلى حد كبير خارج دوائر صنع القرار، فإن تأثيره امتد عبر أربع إدارات رئاسية من جورج بوش الابن (2001-2009) إلى جو بايدن (2021-2025)، مع انقطاع وجيز -لكنه مهم- خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب.

وحسب فورين بوليسي فإن احتكاك ماكغورك بملفات الشرق الأوسط بدأ في سياق أزمة كبرى، حيث كان يعمل كاتبًا قانونيًا لدى رئيس المحكمة العليا أثناء هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وهو ما جعله شاهدا عن كثب على الصدمة التي أعادت توجيه السياسة الخارجية الأمريكية نحو الشرق الأوسط.

وخلال عامين فقط، سافر إلى العراق وانخرط في الجهود الأمركية لإعادة بناء الدولة بعد الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين، وهناك بدأ يتبنّى رؤية طموحة لنشر الديمقراطية في بلاد الرافدين، لكنه سرعان ما تحوّل إلى نهج أكثر براغماتية مع تصاعد العنف الطائفي.

وفي مرحلة لاحقة من التدخل الأمريكي في العراق، ساهم ماكغورك في صياغة السياسات خلال واحدة من أكثر مراحل الحرب حرجًا، بما في ذلك قرار زيادة القوات الأميركية عام 2007.

لكن تجربته في العراق أثارت بعض الجدل بسبب علاقته الوثيقة برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي (2006-2014)، إذ رأى منتقدون أن سياسات المالكي الطائفية أسهمت في زعزعة الاستقرار، لكن ماكغورك دافع عن تعامله معه باعتباره ضرورة واقعية في بيئة سياسية منقسمة.

وفي عهد الرئيس باراك أوباما (2009-2017)، توسّع نفوذ ماكغورك بشكل أكبر، حيث لعب دورًا محوريًا في تنسيق التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، وتعامل مع شبكة معقدة من الشركاء الإقليميين.

ومن أبرز القرارات التي اتخذها في تلك المرحلة دعمه للقوات الكردية السورية -ولا سيما وحدات حماية الشعب– كقوة برية رئيسية ضد تنظيم الدولة، وهي إستراتيجية أثبتت فعاليتها عسكريًا وفق فورين بوليسي، لكنها أدت إلى توتر شديد مع تركيا التي اعتبرت تلك القوات امتدادًا لتنظيمات مصنفة إرهابية.

وامتد دور ماكغورك أيضًا إلى دبلوماسية عالية المخاطر، إذ كان من أبرز المشاركين في التفاوض على إطلاق سراح أمركيين محتجزين في إيران بينهم الصحفي جيسون رضائيان، حيث أبان عن قدرته على العمل في بيئات معقدة، لكن ذلك أثار أيضا جدلاً سياسيًا بشأن الجوانب المالية المصاحبة للصفقات.

لكن مسيرة ماكغورك في دوائر القرار الأمريكي توقفت في عهد الرئيس ترمب وتحديدا عام 2018، عندما استقال احتجاجًا على قرار سحب القوات الأميركية من سوريا، وهو القرار الذي دفع أيضا وزير الدفاع آنذاك جيمس ماتيس إلى الاستقالة.

وسرعان ما عاد ماكغورك إلى السلطة مع إدارة الرئيس بايدن عام 2021، حيث تولى منصب منسق شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي.

وفي تلك المهمة، سعى ماكغورك إلى تبني نهج أكثر حذرًا، قائم على تقليص الطموحات الكبرى والتركيز على" التقدم التدريجي" ومواءمة الأهداف مع الوسائل، مستفيدًا من دروس الماضي.

ومن أبرز مبادراته إعادة ضبط العلاقات مع السعودية خاصة في ظل تداعيات الحرب في أوكرانيا على أسواق الطاقة.

كما عمل على مشروع أوسع لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، مع التركيز على إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية.

غير أن هذا النهج تعرّض لانتقادات بسبب ما اعتُبر تهميشًا للقضية الفلسطينية.

وقد برزت هذه الانتقادات بقوة بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأصبح ماكغورك شخصية محورية في صياغة الرد الأميركي، داعمًا إسرائيل بقوة، وفي الوقت نفسه مشاركا في جهود التهدئة وإطلاق سراح الرهائن.

وحسب فورين بوليسي، فإن تعامل ماكغورك مع حرب غزة يلخص التوتر الأساسي في مسيرته، بين الواقعية السياسية والاعتبارات الإنسانية.

ففي حين أسهم في التوصل إلى هدنات مؤقتة وتسهيل إدخال المساعدات، يرى منتقدون أن دعمه للحرب الإسرائيلية أضعف مصداقية واشنطن في ملف حقوق الإنسان.

وظل ماكغورك -طوال مسيرته- يتبنّى مقاربة تقوم على الواقعية السياسية، ويعتبر أن حقوق الإنسان يجب أن تبقى جزءًا من السياسة الخارجية، دون أن تطغى على بقية المصالح الاستراتيجية.

وقد وضعه هذا الموقف في مواجهة مع دعاة النهج القيمي داخل الحزب الديمقراطي، وفق تقييم المجلة.

لذلك، يظل إرث الرجل في البيت الأبيض محل خلاف عميق.

فبينما يراه البعض إستراتيجيًا بارعا ساهم في تحقيق إنجازات ملموسة مثل هزيمة تنظيم الدولة وتعزيز التحالفات، يعتبره آخرون تجسيدًا لإخفاقات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، من تداعيات حرب العراق إلى مأساة غزة.

ورغم ذلك تؤكد المجلة أن تأثير ماكغورك لا جدال فيه، ذلك أن قليلين فقط هم الذين حافظوا على هذا الحضور الممتد عبر إدارات متعاقبة، وشاركوا في صنع القرار في السلم والحرب، ومما يعكس قدرته على الحفاظ على ثقة الرؤساء مهارته ومرونته السياسية.

وترى المجلة أن مسيرة ماكغورك تعكس بشكل من الأشكال مسار السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، بما تنطوي عليه من طموحات التدخل الواسع والوعي بحدود القوة والتحول نحو البراغماتية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك