فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

3 كتائب ومسيّرة لتأمين الزيارة إلى قبر يوسف.. لزامير “المضحك”

القدس العربي
القدس العربي منذ 20 ساعة
5

صورة مؤثرة تدفئ قلب كل يهودي: عضو الكنيست تسفي سوكوت، ورئيس مجلس “السامرة” يوسي دغان، والحاخام يوسي اليتسور، يبتسمون ويشكرون الله ويرفعون علم إسرائيل بأطرافه البالية. وقد علق موقع “في غرف الحريديم”: ل...

ملخص مرصد
نظمت زيارة رسمية إلى قبر يوسف في الضفة الغربية بمشاركة عضو الكنيست تسفي سوكوت ورئيس مجلس “السامرة” يوسي دغان والحاخام يوسي اليتسور، وسط إجراءات أمنية مشددة تشمل ثلاث كتائب احتياط وطائرة مسيرة. (بحسب الموقع الحريدي) أكد سوكوت أن الزيارة جاءت لتصحيح “ظلم” حدث في 7 أكتوبر 2000، متجاهلاً المخاطر الأمنية التي أشار إليها الجيش سابقاً. أثارت الزيارة جدلاً حول مسؤولية الجيش الإسرائيلي في تمكين المستوطنين من تنفيذ مثل هذه الخطوات في ظل ظروف أمنية متدهورة منذ 26 عاماً.
  • زيارة قبر يوسف نظمت بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وسط إجراءات أمنية مشددة.
  • سوكوت زعم أن الزيارة جاءت لتصحيح ظلم حدث في 2000 رغم تحذيرات الجيش.
  • الجيش الإسرائيلي سمح بزيارات منظمة للقبر منذ 2002، لكن هذه الزيارة نهاراً أثارت الجدل.
من: تسفي سوكوت، يوسي دغان، يوسي اليتسور، الجيش الإسرائيلي أين: قبر يوسف في الضفة الغربية

صورة مؤثرة تدفئ قلب كل يهودي: عضو الكنيست تسفي سوكوت، ورئيس مجلس “السامرة” يوسي دغان، والحاخام يوسي اليتسور، يبتسمون ويشكرون الله ويرفعون علم إسرائيل بأطرافه البالية.

وقد علق موقع “في غرف الحريديم”: للمرة الأولى منذ هجر قبر يوسف.

لكن النبأ تجاهل حقيقة أن ثلاث كتائب احتياط وطائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو تم استدعاؤها لتأمين الرحلة.

لم تذكر في الأخبار المؤثرة الظروف التي “هُجر” فيها القبر قبل 26 سنة – عند اندلاع الانتفاضة الثانية عقب هجوم فلسطيني ومعركة طويلة أصيب فيها جندي حرس الحدود مدحت يوسف، وتم تركه ينزف حتى الموت.

أيضاً، لم يُذكر القتلى والمصابون الذين سفكت دماؤهم منذ ذلك الحين في هذا المكان المشؤوم.

سوكوت ودغان واليتسور، رئيس المدرسة الدينية “ما زال يوسف حياً” التي كانت تعمل في مجمع القبر حتى تم اقتلاعها، في الظروف الغامضة المذكورة آنفاً.

وأضاف سوكوت بأن الزيارة جاءت “تصحيحاً لظلم هجم القبر في 7 أكتوبر 2000”.

أما القشعريرة التي تسري في أجسادهم الآن في ضوء تزامن عيد العرش و7 أكتوبر، فيبدو أنها لا تتأثر من ذلك.

هناك ظلم وهناك ظلم.

منذ العام 2002 يسمح الجيش الإسرائيلي للمجموعات المنظمة بزيارة القبر كل شهر، على الأغلب ليلاً؛ مع توفير الحماية المطلوبة.

أين هو “التاريخ” إذاً؟ الدخول في وضح النهار؟ ذات يوم، نشرت “هآرتس” (ينيف كوفوفيتش)، بأن سوكوت حذر من أن دخول القبر نهاراً سيزيد الخطر على الجنود ورجال الشرطة.

ولكنه صمم وحصل على ما أراد.

يقولون إن أشعة الشمس أفضل مطهر، لكن هناك بعض الآفات التي لا تستطيع حتى أشعة الشمس بعظمتها أن تطهرها: ثلاث كتائب احتياط من أجل يوم ممتع في “السامرة”؟ كل ما كان ينقص هو كعكة وفاكهة استوائية في صندوق السيارة.

لقد استقبل مقال كوفوفيتش بنفي سوكوت، وأرفق بالافتراءات.

“قدمت طلباً للزيارة، وحصلت ووافقت عليه كل الجهات في القنوات المعتادة بسهولة، وجرى من دون أي إخلال بالنظام أو حتى رشق حجر واحد على القوات”، كتب سوكوت في “اكس”.

تعالوا نتجاهل ولو للحظة، ادعاء القوزاقي صاحب الشعر المجعد بأنه تمت سرقته.

تبين أن سوكوت كان على ما يرام تماماً.

لقد قدم طلباً “في القنوات المعتادة” وحصل على الموافقة “بسهولة من كل الجهات”.

هذه هي المشكلة بالضبط: دغان وسوكوت مستوطنان، يريدان أرض إسرائيل كاملة هنا والآن، مثلما يريد الطفل المصاصة وليس أي شيء آخر.

هذا ما يقومان ويستمران بفعله ما دام يُسمح لهما بذلك.

المسؤولية هنا تقع على عاتق الوالدين، في هذه الحالة: الجيش الإسرائيلي.

رئيس الأركان إيال زامير، الذي واجه مؤخراً انتقادات شديدة من آلة التشويه بسبب قراره اعتقال جندي يرتدي شارة المسيح، يستطيع وحده ملاحقة وإزالة آلاف الشارات الأخرى.

إن صورة واحدة لسوكوت ودغان تثبت من هو القائد الفعلي على أرض الواقع.

في الاحتفال، شكر سوكوت وزير الدفاع إسرائيل كاتس على مصادقته هذه الخطوة.

كان زامير يستطيع تجاهل الأمر والقول بأنه ينفذ سياسة كاتس، الذي بدوره ينفذ سياسة دغان.

وحسب موقع “في غرف الحريديم” شكر دغان أيضاً قائد فرقة “يهودا والسامرة”، وقائد لواء “السامرة”، وقائد حرس الحدود في “يهودا والسامرة”، والقادة والجنود الذين رافقوا عملية الدخول.

يا له من تسلسل قيادي مثير للدهشة، يا زمير! من الذي يترأسهم؟ متأكد أنه أنت؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك