العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

دراسة تكشف سبب استفادة بعض الأشخاص أكثر من أدوية إنقاص الوزن

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

أدوية إنقاص الوزن من فئة" الناهضات" مثل" أوزيمبيك" و" مونجارو" و" زيبباوند" غيَّرت جذريا أساليب إدارة الوزن ورعاية مرضى السمنة.مع ذلك، لا تحقق هذه الأدوية الفعالية نفسها لدى جميع المرضى؛ فبعضهم يفقد...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن العوامل الوراثية تلعب دوراً رئيسياً في اختلاف استجابة المرضى لأدوية إنقاص الوزن من فئة ناهضات مستقبلات GLP-1، مثل أوزيمبيك ومونجارو. حيث أفاد باحثون من معهد 23andMe أن متغيرات جينية محددة ترتبط بزيادة فعالية الدواء أو الآثار الجانبية، مشيرين إلى أن حجم التأثيرات الوراثية يبقى محدوداً. الدراسة حللت بيانات 28 ألف مشارك واستندت إلى مجلة Nature.
  • دراسة معهد 23andMe: عوامل وراثية تؤثر في استجابة أدوية السمنة (بحسب نورة أبوالحسن)
  • متغير جيني في جين GLP1R يرتبط بفقدان وزن أكبر بمقدار 0.76 كغم (8 أشهر علاج)
  • باحثون يحذرون من محدودية التأثيرات الجينية ويطالبون بمزيد من الأبحاث
من: باحثون معهد 23andMe، نورة أبوالحسن، ماري سبريكلي، كريستوبال موراليس

أدوية إنقاص الوزن من فئة" الناهضات" مثل" أوزيمبيك" و" مونجارو" و" زيبباوند" غيَّرت جذريا أساليب إدارة الوزن ورعاية مرضى السمنة.

مع ذلك، لا تحقق هذه الأدوية الفعالية نفسها لدى جميع المرضى؛ فبعضهم يفقد أقل من خمسة في المئة من وزن جسمه، في حين يخسر آخرون أكثر من 20%.

وقد تبيَّن لباحثين من معهد" 23andMe" للأبحاث، وهو مؤسسة غير ربحية، أن العوامل الوراثية قد تلعب دورا محوريا في سبب استجابة بعض الأشخاص لعلاجات السمنة المعتمدة على ناهضات مستقبلات" GLP-1" بشكل أفضل من غيرهم، بما في ذلك اختلاف الآثار الجانبية.

قالت نورة أبوالحسن، كبيرة الأطباء في معهد" 23andMe" للأبحاث: " السوق مزدحم بوسائل وأدوية إنقاص الوزن، لكن طريقة التعامل مع إدارة الوزن في العادة تقوم على التجربة والخطأ".

وأضافت: " وهذا قد يدفع الناس إلى الإسراع في بدء العلاج وسط قدر كبير من عدم اليقين وتوقعات غير واقعية بشأن الفعالية والآثار الجانبية المحتملة".

وتنتمي ناهضات مستقبلات" GLP-1" إلى فئة من الأدوية تجعل الأشخاص يشعرون بالامتلاء لفترة أطول عبر محاكاة تأثير هرمون" GLP-1" الذي يفرزه الجسم طبيعيا ويساعد على تنظيم الشهية وسكر الدم.

الدراسة المنشورة في مجلة" Nature" (المصدر باللغة الإنجليزية) حلَّلت الواسمات الجينية وتجارب المرضى الذين استخدموا أدوية" GLP-1"، ثم حدَّدت مجموعة من المتغيرات الجينية التي يمكن أن تفسِّر سبب اختلاف الاستجابة لأدوية السمنة بين المرضى.

وحلَّل الباحثون بيانات ما يقرب من 28.

000 مشارك استخدموا بعضا من أكثر أدوية إنقاص الوزن شيوعا مرة واحدة على الأقل.

وأفاد المشاركون بأنهم تناولوا أدوية" GLP-1" لمدة وسطية بلغت ثمانية فاصل ثلاثة أشهر.

وتبيَّن أن متغيرا جينيا من نوع" missense" في جين" GLP1R" يرتبط بفعالية أعلى لأدوية" GLP-1"؛ إذ فقد الأشخاص الذين يحملون نسخة واحدة من متغير مستقبل" GLP-1" المعروف باسم rs10305420، في المتوسط، 0.

76 كيلوغرام أكثر خلال فترة علاج وسطية مدتها ثمانية أشهر مقارنة بمن لا يحملون أي نسخ من هذا المتغير.

وارتبط متغير آخر في جين مستقبل الببتيد المثبط للمعدة" GIPR" بزيادة الغثيان والتقيؤ لدى الأشخاص الذين يتناولون" تيرزيباتيد" (مثل" مونجارو" أو" زيبباوند" )، لكنه لم يؤثر في مقدار الوزن الذي فقدوه.

العوامل الوراثية ليست كل شيءيرى مؤلفو الدراسة أن هذه النتائج تفتح الباب أمام علاجات شخصية، لكنهم يحذرون من أن حجم التأثيرات الجينية يبقى محدودا وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

وبحسب ماري سبريكلي، مديرة برنامج الأبحاث في جامعة كامبردج، والتي لم تشارك في الدراسة، تقدِّم النتائج أدلة ذات معقولية بيولوجية على أن الاختلافات الجينية تسهم في التباين في الاستجابة.

وقالت: " مع ذلك، فإن حجم هذه التأثيرات الجينية صغير من الناحية السريرية.

ففي التجارب السريرية يتراوح فقدان الوزن النموذجي مع هذه الأدوية غالبا بين عشرة وخمسة عشر في المئة، لذلك فإن فرقا يقل عن كيلوغرام واحد لكل أليل يُعد متواضعا".

وأضافت سبريكلي أن عوامل أخرى مثل الجنس ونوع الدواء والجرعة ومدة العلاج تبدو قادرة على تفسير نسبة أكبر بكثير من هذا التباين.

وقال كريستوبال موراليس، رئيس وحدة الصحة الأيضية والسكري والسمنة في مستشفى" فيثاس" في إشبيلية وعضو" الجمعية الإسبانية لدراسة السمنة" (SEEDO): " من جانبي، يشير هذا إلى مستقبل واعد للغاية".

وأضاف موراليس أن القدرة على توقُّع الاستجابة للعلاج من خلال علم" الصيدلة الجينومية"، أي دراسة كيفية تأثير التركيب الجيني للفرد في استجابته للأدوية، تمثِّل محطة رئيسية.

فهذا يتيح اعتماد مقاربة أكثر دقة، ليس في اختيار العلاجات فحسب، بل أيضا في تحسين استخدامها عبر التمييز بين من يستجيبون لها ومن لا يستجيبون، وتحديد من هم أكثر عرضة للآثار الجانبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك