ويشير الخبراء إلى أن الدماغ البشري، بعد يوم حافل بالعمل أو الدراسة، يميل تلقائياً إلى منح الأولوية القصوى لعملية الاسترخاء.
في هذه اللحظات، يرفض العقل الانشغال بمهام روتينية مثل طي الملابس، مفضلاً وضعها في أقرب مكان متاح" غالباً ما يكون الكرسي" كحل عملي وسريع ينهي عناء اليوم.
ووفقاً لتقرير نشره موقع" Mannheim 24" الألماني، يرى خبراء علم النفس أن الأشخاص الذين يمارسون هذه العادة غالباً ما يتمتعون بقدرات إبداعية عالية حيث يركز العقل على الأفكار الكبرى بدلاً من التفاصيل الهامشية، وقدرة أكبر على التكيف مع مقتضيات الحياة اليومية دون تزمت، وتصالح عالٍ مع الذات بعيداً عن القواعد الصارمة للتنظيم التي قد تسبب ضغوطاً نفسية إضافية.
ويؤكد التقرير أن" النجاح في التنظيم" لا يعني بالضرورة اتباع الكتالوجات التقليدية، بل في إيجاد نظام يتوافق مع إيقاع الفرد الخاص، ويرى الخبراء أن استخدام حلول وسيطة، مثل الرفوف المفتوحة أو السلال المخصصة، يمنح الشخص توازناً بين الحفاظ على شكل المكان وبين الحفاظ على عفوية التصرف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك