وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

قائد المجلس العسكري مين أونج هلاينج يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لبورما

1

أدى قائد المجلس العسكري الحاكم في بورما مين أونج هلاينج اليمين الدستورية رئيسا للبلاد الجمعة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، ليواصل بذلك حكمه من منصب مدني بعد خمس سنوات من استيلائه على السلطة بان...

ملخص مرصد
أدى قائد المجلس العسكري في بورما مين أونج هلاينج اليمين الدستورية رئيساً للبلاد الجمعة، ليواصل حكمه من منصب مدني بعد خمس سنوات من استيلائه على السلطة بانقلاب عسكري. تعهد خلال مراسم في نايبيداو بتعزيز العدالة والديمقراطية، بينما انتقدت منظمات حقوقية هذا التحول بوصفه غطاءً مدنياً للحكم العسكري. جرت الانتخابات في يناير لصالح حلفائه، وسط استمرار الحرب الأهلية واعتقال زعيم المعارضة أونج سان سو تشي.
  • أدى مين أونج هلاينج اليمين الدستورية رئيساً لبورما بعد انقلاب 2021
  • انتقدت منظمات حقوقية التحول إلى حكم مدني بوصفه غطاءً عسكرياً
  • أكثر من ثلثي وزراء حكومته الحاليين من عسكريين خاضعين لعقوبات دولية
من: مين أونج هلاينج أين: بورما (نايبيداو)

أدى قائد المجلس العسكري الحاكم في بورما مين أونج هلاينج اليمين الدستورية رئيسا للبلاد الجمعة، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، ليواصل بذلك حكمه من منصب مدني بعد خمس سنوات من استيلائه على السلطة بانتفاضة عسكرية.

بصفته قائدا للقوات المسلحة، أطاح مين أونج هلاينج الحكومة المنتخبة لأونج سان سو تشي عام 2021، واعتقل الحائزة جائزة نوبل للسلام، ما أشعل فتيل حرب أهلية.

اقرأ أيضًا| انتخاب قائد المجلس العسكري البورمي رئيسابعد نصف عقد من الحكم الاستبدادي، نظّم انتخابات اختُتمت في كانون الثاني/يناير، مستبعدا حزبها ومحققا فوزا ساحقا لحلفائه العسكريين في الحياة المدنية الذين دعموه للوصول إلى سدة الحكم.

وخلال مراسم برلمانية مهيبة في العاصمة نايبيداو، أدى الرئيس البالغ 69 عاما اليمين الدستورية، متعهدا" السعي نحو تعزيز مبادئ العدالة والحرية والمساواة الخالدة".

وقال" سأكرس نفسي لخدمة جمهورية اتحاد بورما"، معلنا بدء ولايته الرئاسية التي تمتد لخمس سنوات.

وأضاف" لقد عادت بلادنا إلى مسار الديموقراطية وتتجه نحو مستقبل أفضل"، مشيرا إلى أنه" يدرك تماما التحديات الكثيرة" التي تنتظر حكومته.

وقد استقال مين أونج هلاينج من منصبه كقائد عسكري رفيع المستوى ليتولى رئاسة الحكومة الجديدة قبيل عطلة ثينجيان في بورما التي تبدأ الاثنين، والتي يُحتفل فيها بالعام الجديد بمراسم رش الماء التي ترمز إلى التجديد والنهضة.

إلا أن منظمات معنية بمراقبة أحوال الديموقراطية تنتقد هذا الانتقال في الحكم، معتبرة أنه أشبه بتثبيت للحكم العسكري لكن بغطاء مدني.

وروّج المجلس العسكري للانتخابات باعتبارها عودة للسلطة إلى الشعب وفرصة للمصالحة في الحرب الأهلية.

لكنّ أكثر من ثلثي وزراء مين أونج هلاينج الثلاثين، الذين أدوا اليمين الدستورية الجمعة، هم عسكريون إما متقاعدون أو في الخدمة الفعلية.

وشغلت نسبة مماثلة منهم مناصب قيادية في المجلس العسكري بعد الانقلاب، فيما خضع أكثر من عشرة منهم لعقوبات دولية.

شهدت الفترة التي سبقت تنصيب مين أونج هلاينج عفوا عن بعض السجناء السياسيين من إدارة سو تشي، ودعوة موظفين حكوميين للعودة إلى وظائفهم بعدما أُدرجوا على القائمة السوداء لاستقالتهم احتجاجا على الانقلاب.

وفيما يرى منتقدو المجلس العسكري أن هذه الخطوات مجرد إجراءات شكلية، قال مين أونج هلاينج إن حكومته ستمنح" عفوا مناسبا لدعم المصالحة الاجتماعية والعدالة والسلام".

ولم يأت مين أونج هلاينج على ذكر أونج سان سو تشي، التي تقضي عقوبة بالسجن 27 عاما بتهم تعتبرها منظمات حقوقية ذات دوافع سياسية.

كما زُجّ بأكثر من 22 ألف شخص آخرين في سجون بورما منذ الانقلاب، وفق" جمعية مساعدة السجناء السياسيين"، بينما لقي الآلاف حتفهم في الحرب الأهلية.

يُعتبر قادة بورما بعد الانقلاب منبوذين من العديد من الدول الأجنبية.

ويقول المحللون إن أحد أهداف الانتخابات يتمثّل في تحسين صورتهم وإضفاء مسحة من الشرعية عليهم، وتنشيط العلاقات الخارجية، بما في ذلك مشاريع الاستثمار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك