بدأت الأزمة حين طالب رئيس إقليم الباسك، إيمانول براداليس، بنقل اللوحة من متحف" رينا صوفيا" بمدريد إلى متحف" جوجنهايم" في بلباو، تزامنا مع الذكرى التسعين لتأسيس أول حكومة باسكية وقرب ذكرى قصف المدينة عام 1937.
يرى القوميون الباسك أن استضافة اللوحة هي" تعويض ديمقراطي" عن معاناة شعبهم جراء القصف الألماني-الإيطالي خلال الحرب الأهلية، مؤكدين أن اللوحة تنتمي وجدانيا وتاريخيا إلى إقليمهم.
في المقابل، رفضت الحكومة المركزية في مدريد هذا الطلب، مستندة إلى تقارير فنية تحذر من أن الحالة الإنشائية للوحة لا تسمح بنقلها دون تعرضها لضرر جسيم.
لم يقتصر الخلاف على الجوانب الفنية، بل امتد لصدام أيديولوجي؛ إذ وصفت رئيسة إقليم مدريد الطلب بأنه" سخيف ومتخلف"، معتبرة أن التراث الإسباني لا يجزأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك