سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران
عامة

ورقتان متصادمتان على طاولة إسلام آباد.. هل تنجح "الورقة الثالثة" في جسر الخلافات؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يُرتقب أن تشكِّل الورقتان الأمريكية والإيرانية أساسا لجولة جديدة من المفاوضات، بعد إعلان هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين لبحث المقترحات واحتواء التصعيد....

ملخص مرصد
تتجه أنظار الدبلوماسية الدولية إلى إسلام آباد حيث تُعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد هدنة مؤقتة مدتها أسبوعان، وذلك بوساطة باكستانية نشطة. وتركز الورقتان التفاوضيتان على ملفات أمنية وعقوبات وبرنامج نووي إيراني، بينما تُطرح ورقة ثالثة محتملة لجمع النقاط المشتركة. وتشمل القضايا الإقليمية ملفات الخليج ولبنان والعراق، لكن التوترات على الأرض تهدد استقرار التفاهمات الحالية.
  • هدنة مؤقتة أسبوعان بوساطة باكستانية لبحث مقترحات أمريكية وإيرانية
  • الورقة الأمريكية تطالب بتفكيك البرنامج النووي الإيراني ووقف دعم الجماعات المسلحة
  • الورقة الإيرانية تشترط رفع جميع العقوبات ووقف الاعتداءات على حلفاء طهران
من: الولايات المتحدة، إيران، باكستان أين: إسلام آباد

تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يُرتقب أن تشكِّل الورقتان الأمريكية والإيرانية أساسا لجولة جديدة من المفاوضات، بعد إعلان هدنة مؤقتة تمتد لأسبوعين لبحث المقترحات واحتواء التصعيد.

وبحسب تقرير لأزهار أحمد على الجزيرة، تأتي هذه التطورات بعد أيام من تصعيد بلغ حافة المواجهة المفتوحة، مما دفع الأطراف إلى منح فرصة محدودة للمسار الدبلوماسي، في ظل وساطة باكستانية نشطة على المستويين السياسي والعسكري.

وأشارت إلى أن هذه الهدنة المؤقتة فتحت الباب أمام إعادة طرح شروط كل طرف، عبر ورقتين تفاوضيتين تعكسان فجوة واسعة في المواقف، لكنها قد تمهد في الوقت ذاته لصياغة أرضية مشتركة للنقاش.

وتركز الورقة الأمريكية على الجوانب الأمنية والعسكرية، قبل أن توضح أن واشنطن تشترط ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتقييد الصواريخ الباليستية من حيث العدد والمدى والاستخدام.

ويتضمن المقترح الأمريكي بنودا صارمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، إذ ينص على" تفكيك كامل للقدرات والمنشآت النووية، ومنع التخصيب داخل إيران، وتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وتفكيك مواقع فوردو وأصفهان ونطنز".

وعلى الصعيد الإقليمي، تطالب واشنطن طهران بـ" وقف دعم الجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة"، مقابل تعهد برفع العقوبات وإنهاء العمل بآلية" الزناد".

وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.

في المقابل، استعرض التقرير ملامح الورقة الإيرانية، التي نقلت تفاصيلها وكالة" فارس"، حيث تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل، قبل أن تشترط طهران" وقفا كاملا لأي اعتداء عليها وعلى حلفائها، إلى جانب تعويضات عن الأضرار".

ويتضمن المقترح الإيراني رفع جميع العقوبات، بما فيها الأولية والثانوية والأممية، وحتى تلك المرتبطة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلا عن اعتراف أمريكي بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، مع إمكانية التفاوض لاحقا على مستواه.

كما تقترح طهران ترتيبات مؤقتة في مضيق هرمز، تتضمن السماح بمرور يومي محدود للسفن لمدة أسبوعين ضمن بروتوكول أمني خاص.

وأوضحت أزهار أنه، رغم التباين الكبير بين الطرحين، بدأت تتشكل ملامح" ورقة ثالثة" قد تمثل خلاصة أولية للنقاشات المرتقبة في إسلام آباد، تقوم على عدد من المبادئ المشتركة، أبرزها ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، وإخضاع البرنامج النووي لمعايير الشفافية والرقابة، مقابل رفع العقوبات ووقف الهجمات.

كما تتضمن هذه الأرضية المحتملة بنودا تتعلق بانسحاب أمريكي تدريجي من المنطقة، وإنهاء آلية الزناد، في إطار تسوية أوسع.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الأزمة لم تعد مقتصرة على واشنطن وطهران، بل باتت تمتد إلى ملفات إقليمية أوسع تشمل أمن دول الخليج، ومستقبل لبنان، واستقرار العراق، إضافة إلى أمن الممرات المائية الحيوية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي.

ولفت إلى أن بعض هذه القضايا، رغم أهميتها، لم تحظَ بطرح تفصيلي في الورقتين، في وقت تتواصل فيه التوترات على الأرض، بما في ذلك خروقات لوقف الأعمال العسكرية في لبنان، مما يعكس هشاشة التفاهمات القائمة وصعوبة الوصول إلى اتفاق شامل في المدى القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك