رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

القوة أحيانا لا تكون على حق: ترامب أكبر الخاسرين في الحرب على إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

خصصت مجلة “إيكونوميست” غلاف عددها الأخير لحرب دونالد ترامب ضد إيران، حيث وضعت صورته وبيافطة مكتوب عليها “المهمة أنجزت”. وفي افتتاحيتها قالت إن الرئيس ترامب هو أكبر الخاسرين، مشيرة إلى السبب الذي جعله ...

ملخص مرصد
خصصت مجلة إيكونوميست غلاف عددها الأخير لحرب دونالد ترامب ضد إيران، حيث وصفت الرئيس الأمريكي بأنه أكبر الخاسرين في الصراع. وأشارت إلى أن الحرب لم تحقق أهدافها الرئيسية، بل كشفت عن ضعف استراتيجية ترامب في استخدام القوة، وخلقت مأزقاً سياسياً واقتصادياً له. كما حذرت المجلة من تداعيات استمرار الصراع على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي.
  • مجلة إيكونوميست وصفت ترامب بأنه أكبر الخاسرين في حربه ضد إيران
  • الحرب لم تحقق أهدافها الرئيسية وأدت إلى عرقلة استراتيجية ترامب العسكرية
  • المجلة حذرت من تداعيات استمرار الصراع على الأمن الإقليمي والاستقرار العالمي
من: دونالد ترامب أين: إيران

خصصت مجلة “إيكونوميست” غلاف عددها الأخير لحرب دونالد ترامب ضد إيران، حيث وضعت صورته وبيافطة مكتوب عليها “المهمة أنجزت”.

وفي افتتاحيتها قالت إن الرئيس ترامب هو أكبر الخاسرين، مشيرة إلى السبب الذي جعله يبحث بيأس عن مخرج من مأزقه في إيران.

وقالت إن كل الحروب ليس فيها منتصر، لكنها تنتهي دائما بخاسر واحد، وإذا كان وقف إطلاق النار هو نهاية الحرب في إيران، فسيكون ترامب أكبر الخاسرين.

فقد أدى هذا الصراع إلى عرقلة أهدافه الحربية الرئيسية، وكشف عن ضيق رؤيته لأسلوبه الجديد في استخدام القوة الأمريكية.

وأضافت أن السلام لا يزال هشا جدا، ولم تتفق أمريكا وإيران على ما إذا كانت الهدنة تشمل لبنان، الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي عنيف، مما يشير إلى أن المطالبة بتوسيع وقف إطلاق النار كان متعمدا.

ويختلف الطرفان على كيفية فتح إيران لمضيق هرمز، وهو شرط أمريكي مسبق للمفاوضات، كما أن مواقفهما التفاوضية متباعدة لدرجة أنهما لا يتفقان حتى على الخطة التي سيناقشانها في إسلام آباد نهاية الأسبوع.

إذا كان وقف إطلاق النار هو نهاية الحرب في إيران، فسيكون ترامب أكبر الخاسرينوتعتقد المجلة أن أفضل سبب يدعونا للاعتقاد أن ترامب لن يعود إلى الحرب هو إدراكه الآن أنه ما كان ينبغي له إشعالها أصلا.

وترى “إيكونوميست” أن منشوراته البغيضة التي هدد فيها بتدمير إيران تبدو وكأنها محاولات لتبرير تراجعه.

فهو يعلم أن تجدد الحرب سيثير الذعر في الأسواق، وأنه بعد أن أشاد بـ”العصر الذهبي” في الشرق الأوسط، فلاعب الشطرنج متعدد المواهب سيخاطر بالظهور بمظهر الأحمق.

ومن جانبها، فإن إيران لديها أسبابها للراحة، فقادتها يقتلون باستمرار.

وتزعم المجلة أنهم، وإن كانوا لا يبالون كثيرا بمواطنيهم، إلا أن التدمير الشامل لشبكات الكهرباء والنقل سيجعل حكم البلاد أكثر صعوبة.

ويريدون في الوقت نفسه رفع العقوبات.

ويعتقد النظام أيضا أن الوقت في صالحه على طاولة المفاوضات، فلا يمكن لأمريكا أن تبقي قواتها على أهبة الاستعداد للأبد.

وعليه، فلو عادت الحرب، فسيكون ذلك بسبب مبالغة إيران في تقدير قوتها.

وترجح المجلة أن النتيجة الأكثر ترجيحا هي نظام إيراني منهك، متشبث بالسلطة ومتمسك بأقصى الأهداف في المحادثات.

وأضافت أن إيران لا تملك قوة بحرية أو جوية، لأنها استنفدت واستهلكت الكثير من صواريخها وطائراتها المسيرة.

ولإنتاج المزيد منها، سيتعين عليها التعامل مع حقيقة أن اقتصادها قد تراجع لسنوات بسبب أكثر من 21,000 غارة أمريكية وإسرائيلية.

وتضيف المجلة أن ترامب يصف ما فعله في إيران بالنصر العظيم، لكنه لا يبدو كذلك بالنظر إلى التقدم الضئيل الذي أحرزه في تحقيق الأهداف الثلاثة الأكثر إقناعا للحرب، وهي جعل الشرق الأوسط أكثر أمانا وازدهارا من خلال كبح جماح إيران وإسقاط النظام، ومنع إيران من أن تصبح قوة نووية للأبد.

وقالت إن الحرب أضرت بالأمن الإقليمي، فقبل اندلاعها كانت إسرائيل قد فككت جزئيا شبكة الميليشيات الوكيلة لإيران.

ومع ذلك، فقد أنشأت إيران الآن مصدرا جديدا للضغط من خلال مهاجمة دول الخليج وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة.

وتسعى إيران إلى فرض رسوم على استخدام المضيق، بل إن ترامب قد فكر في تقاسم العائدات معها.

ومن المحتمل أن تتمكن دول الخليج وعملاؤها من مقاومة هذا التعدي على حرية الملاحة، لكن الصراع يلوح في الأفق.

وحتى بعد أن يبني منتجو النفط خطوط أنابيب جديدة لتجنب الخليج، وهو عمل استغرق عدة سنوات، ستتمكن إيران من ضرب البنية التحتية الحيوية.

ترامب يصف ما فعله في إيران بالنصر العظيم، لكنه لا يبدو كذلك بالنظر إلى التقدم الضئيل الذي أحرزه في تحقيق الأهداف الثلاثة الأكثر إقناعا للحربومن هنا، يتعين على دول الخليج، التي تروج لنفسها كواحات استقرار، أن تتساءل عما إذا كان بإمكانها الاعتماد على أمريكا، أم عليها إعادة النظر في أمنها من خلال بذل المزيد من الجهود الذاتية أو حتى التوصل إلى تسوية مع إيران.

وتواصل المجلة تحليلها بالقول إن النظام الإيراني لا يزال قائما، رغم زعم الرئيس الأمريكي بأنه غيره.

وربما يحلم أن ينتفض الإيرانيون قريبا ضد نظامهم لينسب الفضل لنفسه.

ومع أن هذا ممكن، فإنه يبدو أقل احتمالا الآن مما كان عليه قبل الحرب، حين كان النظام في أشد حالات عدم الشعبية في تاريخه الممتد 47 عاما.

ومع مرض آية الله علي خامنئي، واجه النظام مرحلة انتقالية محفوفة بالمخاطر إلى جيل جديد.

وقد أدت الحرب إلى هذا الانتقال، بتنصيب ابن خامنئي، مجتبى.

وعلى عكس والده، فهو مجرد واجهة، فالسلطة باتت اليوم في يد الحرس الثوري الإسلامي وفصائله المتنافسة، وكلها قومية متشددة.

وتعتقد المجلة أن الحرب، عن غير قصد، فاقمت التهديد النووي.

فقد ألحقت أمريكا وإسرائيل مزيدا من الضرر بالبنية التحتية الإيرانية، لكن نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، تكفي لصنع عشر قنابل، لا تزال مدفونة في مواقع نووية.

ويصر ترامب على أن تسلم إيران ما يسميه بـ”الغبار النووي”.

ومع أن إيران ترغب بتخفيف العقوبات، فإن الحافز لردع الهجمات المستقبلية وصنع قنبلة قد ازداد، مما قد يؤدي إلى انتشار نووي إقليمي.

وستكون هذه نتيجة وخيمة، لكن لمنعها، قد يضطر ترامب والرؤساء القادمون إلى شن ضربات كل بضع سنوات.

وكما كشفت هذه الحرب، فسيكون من الصعب الاستمرار على هذا النهج.

وتساءلت المجلة عن المدى الذي أوصلت فيه هذه الحرب مهندسيها؟لم يسبق لإسرائيل أن امتلكت قوة عسكرية كهذه التي تمتلكها اليوم، لكن الحرب كشفت حدود ما يمكن تحقيقه بهذه القوة، وكيف أن نزعتها للهجوم الاستباقي تثير الخوف والكراهية في المنطقةفمن ناحية، لم يسبق لإسرائيل أن امتلكت قوة عسكرية كهذه التي تمتلكها اليوم، لكن الحرب كشفت حدود ما يمكن تحقيقه بهذه القوة، وكيف أن نزعتها للهجوم الاستباقي تثير الخوف والكراهية في المنطقة.

بالنسبة للعديد من الإسرائيليين، كان القتال إلى جانب أمريكا مصدر فخر لهم.

ومع ذلك، فبينما حظيت إسرائيل بإشادة السياسيين الجمهوريين، ينظر إليها 60% من الأمريكيين الآن نظرة سلبية، بزيادة قدرها سبع نقاط مئوية عن العام الماضي، وهو ما يجعل إسرائيل في موقف أضعف.

أما أمريكا في عهد ترامب، فلديها ما هو أكثر لتفكر فيه، فقد اعتادت أن تستمد قوتها من خلال الجمع بين القوة العسكرية والسلطة الأخلاقية.

لكن عندما يهدد هذا الرئيس بإبادة الحضارة الإيرانية، وهي إبادة جماعية مهما كانت التسميات، فإنه يتعامل مع الأخلاق وكأنها مصدر ضعف.

كما يتصرف البعض في إدارة ترامب وكأن أمريكا مقيدة بأمور مثل القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وأنها لو تحررت من هذه القيود فستكون أقوى.

وقد كشفت الحرب على إيران أن مقولة “القوة هي الحق” ليست مجرد انتهاك لعقود من السياسة الخارجية، بل هي خطأ فادح.

فرغم أن التفوق العسكري الأمريكي كان واضحا في إيران، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات، وإنقاذ الطيارين الذين أسقطت طائراتهم، وتحقيق السيادة الجوية بتكلفة منخفضة، إلا أنها كشفت أيضا عن مشاكل عميقة.

وأوضحت هذه الحرب أن قيمة القوة الأمريكية من السهل المبالغة في تقديرها، فمصانعها لا تستطيع إعادة تزويد قواتها المسلحة بالسرعة الكافية، بينما خاضت إيران حربا غير متكافئة بأسلحة محدودة.

وترى المجلة أن الإفراط في التهور يؤدي إلى أحكام خاطئة تخلط بين القوة التدميرية والنصر، ذلك أن القوة العسكرية الهائلة، بدون استراتيجية، تضعف القوة الأمريكية.

ومع أن المجلة توافق على أن النظام في إيران ظالم، إلا أن الحرب العادلة تعتمد على الحكمة في استخدام العنف، وأنها آخر الوسائل المتوفرة.

بدلا من ذلك، تعامل ترامب مع إيران كمشروع غطرسة، حيث أعفته قوة أمريكا من مسؤولية التفكير في عواقب اختيار الهجوم.

وفي النهاية، القوة وحدها ليست على حق، وأحيانا تفشل حتى في تحقيق النصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك