حالة كبيرة من الجدل، أُثيرت عبر وسائل الإعلام الأمريكية، بعد ظهور ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للكشف عن سر علاقتها بإبستين، وحسب الوسائل الأمريكية أن «ميلانيا» اختارت وقت حساس للغاية في ظل المفاوضات بشأن الحرب في إيران، وخاصة أنه لم توجد أي تكهنات عامة بشأن علاقتها بـ«إبستين».
تصريح غريب من ميلانيا ترامبعلى الرغم من ارتباط عدد كبير من الأسماء بشأن قضية جيفري إبستين، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن ميلانيا ترامب ظهرت بتصريح غريب في وقت حساس، للحديث عن إبستين، وفق تقرير نشرته صحيفة «الجارديان»، الذي كشف عن أن التفسير الأكثر ترجيحًا لخطاب السيدة الأولى ميلانيا ترامب المفاجئ بشأن قضية جيفري إبستين هو أنها كانت تحاول إنهاء الأمر.
وقالت ميلانيا: «أنا لست ضحية إبستين.
وهو لم يقدمني إلى دونالد ترامب يجب أن تتوقف الأكاذيب التي تربطني بجيفري إبستين المخزي»، مشيرة إلى أنها لم تكن صديقة لـ إبستين قط، لكنها كانت تلتقي به أحيانًا مع صديقها آنذاك دونالد ترامب في أوساط اجتماعية في نيويورك وفلوريدا، وحسب وصف الصحف الأمريكية أن هذا الخطاب كان أكثر غرابة بالنظر إلى عدم وجود تكهنات عامة واسعة النطاق حول هذا الموضوع في الأيام الأخيرة.
6 دقائق تثير الجدل في الصحافة الأمريكيةوهاجمت ميلانيا ترامب الأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة، بشأن صلاتها بـ إبستين وأشارت إلى تبادل رسائل بريد إلكتروني ودية دار بينها وبين جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين المسجونة حاليًا، عام 2002، وصرحت السيدة الأولى بأن ردها كان مجرد مراسلة عادية، وفق ما نشرته «CNN» الأمريكية.
واقتصر خطاب السيدة الأولى، الذي لم يتجاوز 6 دقائق، على قضية إبستين، لكن تداعياته ستتجاوز هذه القضية بكثير، إذ اختارت لحظةً بالغة الحساسية السياسية لزوجها دونالد ترامب للإعلان عن الأمر علنًا، وأصبح السؤال المتداول: « لماذا شعرت ميلانيا بأنها مضطرة للإدلاء بتصريح من شأنه أن يكون مثيرًا للجدل في الوقت الراهن؟ في ظل هيمنة الحرب على النقاش في واشنطن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك