روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

زيلينسكي: سنواجه أشهرا من الضغوط الدبلوماسية والعسكرية

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي إن أشهر الربيع والصيف ستكون صعبة على أوكرانيا، مع تعرضها لضغوط في ساحة المعركة وكذلك على الصعيد الدبلوماسي لإنهاء الحرب، وأضاف أن شركاء أوكرانيا طلبوا من كييف ...

ملخص مرصد
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من شهور صعبة مقبلة على أوكرانيا، مشيراً إلى ضغوط عسكرية ودبلوماسية متزايدة. وأفاد بأن شركاء كييف طلبوا تقليص هجمات أوكرانيا على منشآت النفط الروسية، بينما شدد على ضرورة وقف موسكو هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية لاستئناف محادثات السلام. كما أعلن عن هدنة مؤقتة بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي اعتباراً من 11 أبريل حتى 12 أبريل 2026.
  • زيلينسكي: الربيع والصيف المقبلان سيكونان صعبين جداً على أوكرانيا عسكرياً ودبلوماسياً
  • شركاء أوكرانيا طلبوا من كييف تقليص هجماتها على منشآت النفط الروسية
  • هدنة مؤقتة بين روسيا وأوكرانيا بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي من 11 إلى 12 أبريل 2026
من: فولوديمير زيلينسكي (الرئيس الأوكراني)، فلاديمير بوتين (الرئيس الروسي)، فيكتور أوربان (رئيس وزراء المجر) أين: أوكرانيا، روسيا، المجر

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير ‌زيلينسكي إن أشهر الربيع والصيف ستكون صعبة على أوكرانيا، مع تعرضها لضغوط في ساحة المعركة وكذلك على الصعيد الدبلوماسي لإنهاء الحرب، وأضاف أن شركاء أوكرانيا طلبوا من كييف تقليص ​هجماتها على قطاع النفط الروسي، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية بسبب الحرب مع إيران وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، من دون أن يحدد هؤلاء الشركاء.

وأوضح زيلينسكي أنه إذا أرادت موسكو خفض التصعيد، فعليها وقف هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية والموافقة على استئناف محادثات السلام الثلاثية بوساطة واشنطن، لكنه أقر بأن الولايات المتحدة مترددة حالياً في تخصيص مزيد من الوقت لعملية السلام في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي للصحافيين في تصريحات نشرها مكتبه اليوم الجمعة" ستكون فترة الربيع ‌والصيف هذه ‌صعبة جداً من الناحيتين السياسية والدبلوماسية، وقد تتعرض ​أوكرانيا ‌لضغوط، ⁠وستكون هناك ​ضغوط ⁠أيضاً في ساحة المعركة"، وتابع" أعتقد أن الوضع سيكون صعباً جداً بالنسبة إلينا حتى سبتمبر (أيلول) المقبل".

وكرر زيلينسكي دعواته لزيادة الضغط الدولي على روسيا، ومع إعلان الولايات المتحدة وإيران، في وقت متأخر الثلاثاء الماضي، وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، عبر عن أمله في إعادة فرض العقوبات الأميركية بالكامل على النفط الروسي، التي جرى تخفيفها موقتاً خلال الصراع في الشرق الأوسط.

وفي مارس (آذار) الماضي منحت الولايات المتحدة إعفاء لمدة 30 ⁠يوماً يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الخاضعة ‌للعقوبات، في خطوة قالت إنها تهدف إلى دعم ‌استقرار أسواق الطاقة العالمية التي شهدت اضطراباً بسبب ​الحرب مع إيران.

وخلال الأسابيع الماضية كثفت أوكرانيا هجماتها ‌على منشآت الطاقة الروسية، بهدف الحد من عائداتها النفطية، في ظل استفادة موسكو من ارتفاع أسعار النفط وتخفيف العقوبات الأميركية.

وأعلن الجيش الأوكراني مسؤوليته عن أكثر من 10 هجمات على منشآت النفط الروسية بينها موانئ أوست لوجا وبريمورسك على بحر البلطيق، وهما أكبر ‌منافذ تصدير النفط في البلاد.

وقال زيلينسكي" يواجه الروس الآن مشكلات كبيرة في بعض منشآتهم، بعد أي هجوم على ⁠قطاع الطاقة لدينا، ⁠نرد، وهذا أمر عادل تماماً.

إذا أراد الروس أن يتوقف هذا فعليهم وقف هجماتهم، وعندها سنتصرف بالمثل".

وأوضح أن شركاء أوكرانيا طلبوا منها تقليص هجماتها على منشآت النفط الروسية خلال إغلاق إيران مضيق هرمز، لكنه قال إن النفط الروسي لا يؤثر بصورة كبيرة في السوق العالمية.

وقال زيلينسكي إنه إذا أرادت روسيا خفض التصعيد، فينبغي عقد محادثات ثلاثية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لبحث سبل إنهاء الحرب دبلوماسياً.

ولم تحقق ثلاث جولات من المحادثات الثلاثية التي عقدت هذا العام أي تقدم ملموس، بعدما رفضت كييف مطالب روسيا بالتخلي عن المناطق المتبقية في منطقة دونباس بشرق البلاد، التي لم تتمكن موسكو ​من السيطرة عليها.

وتستمر المعارك على ​امتداد أكثر من 1200 كيلومتر من خط المواجهة، وتكثف كل من روسيا وأوكرانيا هجماتهما بالطائرات المسيرة على أهداف بعيدة من خطوط المواجهة.

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفاً لإطلاق النار مع أوكرانيا يبدأ مساء السبت وينتهي منتصف ليل الأحد-الإثنين، وذلك لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، وفق ما أفاد الكرملين الخميس، وقد أعلنت كييف التزامها الهدنة إذا التزمت بها موسكو.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال في وقت سابق من الأسبوع إنه نقل عبر الجانب الأميركي اقتراحاً لهدنة لمناسبة العيد، بعدما تعثرت محادثات إنهاء النزاع المستمر منذ أربعة أعوام.

وجاء في بيان مكتوب للكرملين" بقرار من القائد الأعلى (.

) ومع حلول عيد الفصح الأرثوذكسي المقبل، تقرر وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة 16: 00 (13: 00 توقيت غرينتش) من الـ11 من أبريل (نيسان) وحتى انتهاء الـ12 من أبريل 2026".

وأوضح الكرملين أن هيئة الأركان العامة" تلقت توجيهات بوقف العمليات القتالية في كل الاتجاهات خلال هذه الفترة"، مضيفاً أن القوات مستعدة" للتصدي لأي استفزازات محتملة من جانب العدو".

وتابع البيان" نفترض أن الجانب الأوكراني سيحذو حذو روسيا الاتحادية".

وقال زيلينسكي ​في ساعة مبكرة اليوم الجمعة إن أوكرانيا ستتصرف وفقاً لما يقتضيه وقف ‌لإطلاق النار ‌لمناسبة ​عيد ‌القيامة.

وذكر ​عبر تطبيق" ⁠تيليغرام" بعد أن أمر الكرملين القوات بالتزام وقف لإطلاق النار ⁠لمدة 32 ساعة" أكدت ‌أوكرانيا ‌مراراً أننا ​مستعدون ‌لاتخاذ خطوات للرد ‌بالمثل.

وقد اقترحنا وقف إطلاق النار خلال عطلة عيد ‌القيامة هذا العام وسنتصرف وفقاً ⁠لذلك"، وأضاف" الناس ⁠بحاجة إلى عيد قيامة خالٍ من التهديدات وخطوة حقيقية نحو السلام، وأمام روسيا فرصة لعدم العودة لشن ​الهجمات ​حتى بعد عيد القيامة".

ولم تنجح جولات محادثات عدة جرت بوساطة أميركية في تقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق، في ظل تعثر إضافي مع تحول تركيز واشنطن إلى إيران.

وتبدو المفاوضات متعثرة، إذ تطالب موسكو بتنازلات إقليمية وسياسية من كييف، يرفض زيلينسكي تقديمها، معتبراً أنها ترقى إلى استسلام.

وأودت الحرب بحياة مئات الآلاف وشردت ملايين الأشخاص، في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

أبلغت مصادر مطلعة" رويترز" بأن المبعوث الخاص للرئيس بوتين، ​كيريل دميترييف، يزور الولايات المتحدة حالياً، ‌ويجري لقاءات مع ‌أعضاء ​في ‌إدارة ​⁠ترمب لمناقشة اتفاق سلام في شأن أوكرانيا والتعاون الاقتصادي ⁠بين الولايات المتحدة وروسيا.

وتأتي ‌هذه ‌الزيارة ​قبل ‌قرار الولايات ‌المتحدة حول ما إذا كانت ستمدد تخفيف العقوبات ‌المفروضة على النفط الروسي، ⁠التي تنتهي ⁠في الـ11 من أبريل، وقد يكون هذا الموضوع مطروحاً أيضاً على جدول أعمال الزيارة.

زيلينسكي يلتقي الجالية المجريةمن جانب آخر، زار الرئيس الأوكراني الخميس الجالية المجرية في غرب أوكرانيا، قبل ثلاثة أيام من انتخابات مفصلية في المجر، عضو الاتحاد الأوروبي الأكثر تقارباً مع روسيا.

تشكل الانتخابات الرئاسية المجرية اختباراً لحكم رئيس الوزراء فيكتور أوربان المتواصل منذ 16 عاماً.

وسبق أن وجه أوربان انتقادات لزيلينسكي وعطل تمويلاً أوروبياً لأوكرانيا كما عرقل طلب كييف الانضمام إلى التكتل المؤلف من 27 دولة.

وفي أوكرانيا جالية مجرية صغيرة، يعيش معظم أفرادها في منطقة زاكارباتيا الواقعة في غرب البلاد وهم يحملون جنسية البلدين.

ووفق السلطات المحلية، غادر كثر من أبناء الإثنية المجرية أوكرانيا عقب الهجوم الروسي عام 2022.

وقال زيلينسكي في منشور على شبكات للتواصل الاجتماعي عقب زيارته منطقة زاكارباتيا المحاذية للمجر وسلوفاكيا" أشدتُ اليوم بمساهمة مجتمعنا المجري في الدفاع"، وتابع" إن كل مجتمعاتنا، وخصوصاً المجتمع المجري، تساعد النازحين والشركات التي نقلت مقارها".

وفي منشور آخر، قال زيلينسكي إن أوكرانيا بدأت تستخدم مواردها المالية لإعادة بناء محطات الطاقة التي تضررت جراء الضربات الروسية، وبناء منشآت جديدة للدفاع الجوي لمنع تدمير البنية التحتية للطاقة في الشتاء المقبل، وأضاف" نعتمد في الوقت الراهن على الموارد الداخلية، لكننا نعمل مع شركائنا لرفع الحظر عن حزمة الدعم الأساسية هذه"، مشدداً على وجوب" عدم إضاعة الوقت".

وتعطِّل المجر قرضاً من الاتحاد الأوروبي لكييف بـ90 مليار يورو (100 مليار دولار)، مما يضع المالية الأوكرانية تحت ضغوط هائلة في خضم حرب تخوضها البلاد في مواجهة الهجوم الروسي.

وتقول المجر، وهي من دول الاتحاد الأوروبي القليلة التي ما زالت تشتري الوقود الأحفوري الروسي، إنها ستواصل عرقلة القرض إلى أن تسمح أوكرانيا مجدداً بعبور النفط الروسي أراضيها عبر خط أنابيب دروجبا.

وتقول السلطات الأوكرانية إن خط أنابيب دروجبا تضرر بفعل ضربات روسية في الـ27 من يناير (كانون الثاني)، وفي مارس (آذار)، أفرج الرئيس الروسي عن أسيرين أوكرانيين-مجريين بعد مناشدات من أوربان، في دليل إضافي على التقارب بين موسكو وبودابست.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك