هذا التعثر أدى إلى تقلص فرص الفريق" إكلينيكيًا"، حيث تجمد رصيد الأحمر عند 41 نقطة في المركز الثالث، متأخرًا بفارق 5 نقاط عن الزمالك المتصدر (46 نقطة)، مع احتمالية اتساع الفارق خلف بيراميدز الوصيف، مما يجعل مصير اللقب ليس في أقدام لاعبي الأهلي وحدهم، بل معلقًا بنتائج الآخرين.
ويواجه الأهلي حتمية الفوز في كافة مبارياته الخمس المتبقية أمام كل من (سموحة، بيراميدز، الزمالك، إنبي، والمصري) ليصل إلى النقطة 56.
ومع ذلك، فإن العلامة الكاملة لن تمنحه الدرع إلا بشرط تعثر المنافسين المباشرين؛ إذ يحتاج" الأحمر" ضرورة تعادل بيراميدز والزمالك في مواجهتهما المباشرة، بالإضافة إلى سقوط بيراميدز في أي من لقاءاته الأخرى أمام المصري أو سموحة أو سيراميكا كليوباترا.
وفي حال نجاح الأهلي في جمع النقاط كاملة، تبرز لغة" المواجهات المباشرة" كحسم أخير؛ حيث تمنح اللائحة الأفضلية للأهلي للتتويج باللقب في حال التساوي مع الزمالك في النقاط بفضل تفوقه في مباراة الدور الأول.
أما في حالة التساوي مع بيراميدز، فإن الأمور تصبح أكثر صعوبة، إذ سيتطلب الأمر فوز الأهلي على بيراميدز بفارق هدفين أو أكثر لتعويض خسارته في الدور الأول بنتيجة (0-2)، وضمان التفوق في المواجهات المباشرة.
تبدو المهمة صعبة وتتطلب" ريمونتادا" تاريخية مصحوبة بتعثرات درامية للمنافسين، لكن آمال القلعة الحمراء تظل قائمة حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات الحاسمة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك